المزيد  
طريقك للوقاية من أنفلونزا الشتاء
بالأرقام.. صحيفة موالية تكشف عن عدد العائدين إلى سوريا
الجامعة العربية: عودة سوريا لن تتم إلا بحل مسألة ارتباطها بإيران
حقيقة إرسال 14 ألف جندي أمريكي للشرق الأوسط
قتلى وجرحى لقوات النظام بهجوم لـ "تحرير الشام" في محور "أم التينة" في ريف إدلب
تحذيرات روسية لـ "الأسد" لدفع العملية السياسية.. هل نفذ صبر روسيا على الأسد؟
مظاهرات في ريفي درعا ودمشق تطالب بإسقاط نظام الأسد وخروج الميليشيات الإيرانية
القمة الخليجية.. هل تمهد لموقف جديد من النظام السوري؟ (دبلوماسي يجيب)
قصة امرأة سورية تعيش في "باص مهجور" رفقة أبنائها

في منطقةٌ نائية في ريف إدلب الشمالي، تقطن "هيام دباس" رفقة أطفالها في "باص مهجور"، بعد رحلة نزوح شاقة بدأت في الجبال والكهوف وانتهت بكتلة حديدية لا تقيها وأولادها شر الصيف والشتاء.
تعدد الزوجات في سوريا.. الحرب تفرض كلمتها

"كل ما أطلبه هو العدل، لا شيء سوى العدل في المعاملة والاهتمام"، هذا ما قالته السيدة السورية "أم محمد" لدى حديثها عن زواج زوجها بأخرى قبل فترة.
حسناء الخط العربي.. فنانة سورية من طراز خاص

كثير من النساء السوريات استطعن النجاح في ميدان العمل وتحقيق ذواتهن في ظل الظروف القاسية التي فرضتها الحرب عليهنّ، وحجزن لأنفسهن مكاناً في مختلف المجالات المهنية.
جانب من معاناة المرأة السورية: الحاجة سعاد.. حملٌ كالجبل

المرة الأولى التي نزحت فيها السيدة سعاد أم الحسن من منزلها في حياتها، كان منذ سبع سنوات، ذات اليوم الذي تصفه بـ "الأسود" الذي زرع حبات الحزن في قلبها لتنبت ثمار الألم وتتساقط كالدموع من عينيها، في طريق محفوف بالمخاطر، تحاول أن تتخطاه دون خسائر، لكن لا محال.

 هاجر.. لاجئة سورية تغزل قصة نجاح فريدة في تركيا

لم تتخيل اللاجئة السورية هاجر الشافي أن تحقق نجاحاً كالذي حققته في مجال غزل الصوف والمشغولات اليدوية في تركيا، ولم تكن لديها أدنى فكرة عن أنها ستكون صاحبة مشروع كبير في هذا المجال وتشرف على تدريب سيدات سوريات لمساعدتهن.

مرض مزمن يفتك بجسد سيدة مهجرة في عفرين

تستلقي على فراش الأحزان مع مرضها وضعفها وفقرها، من حولها زوجها وأطفالها، دفنت أحزان الهجرة من موطنها الأصلي ومن منزلها في قلبها وباتت تفكر ببقائها على قيد الحياة والبحث عن طريق يضمن لها وجودها مع اطفالها ومحبيها

سوريّة تقاوم الظروف.. بدأت مشروعها في الغوطة واستكملته في تركيا

ما مرّت به لم يكن عادياً أبداً، كان كفيلاً بأن يهدم أحلامها وطموحاتها، عندما حزّمت أغراضها القليلات تاركة بلدتها بعد الحصار لتفر إلى تركيا، لكنّها لم تترك حلمها؛ مشروعها الذي بدأته في الغوطة الشرقية، فحملته معها إلى ولاية غازي عنتاب التركيّة، ومضت في تنفيذه وإنجاحه، وخطت خطوات واثقة نحو توسعة المشروع الذي يدر عليها وعلى أسرتها ربحاً.


....رؤية المزيد