المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎
سوريون يقتنصون أبرز الجوائز الأدبية

رغم الأزمات المتعاقبة التي يعاني منها السوريون منذ ما يقرب من سبع سنوات إلا أن الحضور السوري في أبرز الجوائز العربية للأدب لم ينقطع بل نجحت العديد من الأعمال في اقتناص جوائز هامة وإثبات تدفق الإبداع السوري وعدم توقفه نتيجة لظروف الحرب التي كانت مُفرخة للعديد من الأفكار الإبداعية ومؤثرة بشكل إيجابي على الدفق الإبداعي السوري.
لاجئ سوري في الأردن.. مبتكر من نوع خاص جدًا‎

أن تنحت على الحجر فهذا شيءٌ قديم ومعروف، أن تُنوّع بين نوعية الأحجار التي تقوم بالنحت عليها فذلك أيضًا معروف، أن تستخدم كل الكتل حتى الرخوة منها أو القابلة للتفتت مثل الصابون لتنحت اسمك أو شكلًا جماليًا فهذا أيضًا ليس جديدًا.
كليبات فاضحة في مصر

طوى العام 2017 أيامه الأخيرة تاركًا خلفه ساحة فنيّة تعج بالعديد من الأزمات والوقائع التي أثارت جدلًا واسعًا كان آخرها ما أثارته بطلة كليب “عندي ظروف” من لغط واسع بالأوساط المصرية والعربية عقب تقديمها “كليب” خليع مليء بالإيحاءات الجنسية، الأمر الذي قادها إلى السجن عقب أن تم الحكم عليها بالسجن لمدة عامين وغرامة عشرة آلاف جنيه قبل أن يتم تخفيفه مؤخرًا إلى السجن لمدة عام فقط.
الأزمة المُلهمة.. هكذا تواصل الإبداع السوري في 2017‎

مافتئت الأزمة السورية منذ بداياتها وحتى الآن مُلهمة للعديد من المبدعين السوريين وغير السوريين، لما أفرزته من جوانب إنسانية واجتماعية لافتة، كان مفجرة لطاقات المبدعين للتعبير عنها بالفنون المختلفة، في خطٍ متوازٍ مع الدور الذي يلعبه الفن للتعبير عن تلك الأزمة الإنسانية الأصعب في العالم خلال العقود الماضية.

إعلانات ومسلسلات وبرامج.. حضورٌ قوي للأزمة السورية في الأعمال الفنيّة الرمضانية

حضرت الأزمة السورية بقوة في الأعمال الفنيّة الرمضانية في الدول العربية، لم يقتصر الأمر فقط على المسلسلات التي تطرقت (من قريب أو من بعيد) لمسار الأزمة أو تداعياتها، بل إنه امتد إلى البرامج والإعلانات التي كانت خلالها الأزمة وآثارها مادة دسمة أغرت منتجي تلك الأعمال لتقديم رسائلهم الخاصة من خلال تسليط الضوء على ما يحدث في سوريا.

"الإبداع السوري" مُستمر رغم أهوال الحرب خلال ست سنوات

"يسير الغريب في حيّ ضوضاؤه تصمّ الآذان، وهو الذي لثم صدر أمه في نفس هذا المحيط منذ أربعين عاما. وإذا كان الذي عاش مذ جنينا هنا، لم يحتمل أبعاد الزمان في هذا المكان، فكيف للغريب أن يحتمل، ولو حتى هديل حمامة غريبة، تئنّ في أذنه، يسير الغريب باحثا عن أنثى يحتمي في جوفها، من عذاب الطنين، ويبقى الغريب غريبا.. ويبقى للطنين حق امتلاك الطريق".

نذير نبعة.. أحد رواد الفن التشكيلي السوري (بروفايل)

"الفنان يسعى باستمرار لخلق مجالاً أوسع وأفقاً أرحب لعمله، لأن علاقة هذا العمل بالروح تجعله مخلوقاً يحيا ويتنفس مثل منتجه (الفنان) يتطور ويتأثر بتقدم عمره، ومعرفته، وثقافته، ويتبدل بتبدل عواطفه، وتنمو بعمق تلك الثقافة والمعرفة وصدق تلك العواطف".. "أنا أعتبر نفسي باحثا عن شيء واحد ربما كان إلى جانب كونه بحثا تشكيليا هو بحث عن النفس".. يلخص الفنان نذير نبعة بتلك الكلمات التي قالها في أحد حواراته الصحافية جزءًا من فلسفته الخاصة ورؤيته للفن.


....رؤية المزيد