المزيد  
مساعٍ روسية لكسب الدور السعودي في سوريا.. فماذا عن إيران؟
بينهم سوريا والسعودية.. نص بيان اجتماع روؤساء السلطات التشريعية
شبكات محلية تتداول نبأ مقتل شاب على يد قسد (صورة)
روسيا تكشف عن "رسائل سعودية إيجابية" لنظام الأسد
النظام يوضح حقيقة الاشتباكات بين قوات روسية وإيرانية
داعش يشن هجمات مباغتة تستهدف مواقع للنظام
داعش يعاود نشاطه في البادية.. و"لواء القدس" يتصدى
تركيا تحتج ضد فرنسا.. والسبب قسد
"الفيل يا ملك الزمان".. الثورات المُجهضة والاستبداد الظافر

في مسرح فارغ وزقاق ضيق وأمام بيوت بائسة مليئة بالأوساخ، تبدأ أحداث مسرحية "الفيل يا ملك الزمان" للكاتب السوري سعد الله ونوس، جو ثقيل مفخخ بالصمت القصير سُرعان مايتحول إلى حالة من التوتر والحزن والفزع. من الوحشة إلى الفزع، استياء فخوف يليه الخنوع هكذا تتصاعد أحداث المسرحية، وهكذا أيضًا تتجلى أجواء تلك العلاقة الأبدية المأزومة في ظل سُلطة مُستبدة وشعب خانع.
زياد حمامي:  أكتب الرواية من تحت أنفاس الخراب والاغتراب

دمغت المأساة السورية الأعمال الأدبية بطابعها الخاص طيلة السنوات الثماني الماضية، وبات كل عمل روائي يخطّه سوريّ قد تفاعل مع هذه الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر، فانخرطت بعض الأقلام للكتابة عن الحدث فيما اهتم آخرون بالنبش فيما وراء الخراب والمعاناة. "العرب" كان لها حوار مع الروائي السوري زياد حمامي حول أعماله الروائية وتأثير الحرب عليها.
«الرواية السورية»..  ثمانية أعوام من الاكتواء بنيران الحرب

منذ أن اندلعت الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورغم كل المصاعب والتحديات التي عانى منها الشعب السوري من حياة تفتقر لكل ما هو ضروري وأساسي لكرامة الإنسان واستقراره، ومع توالي المآسي والفواجع عامًا تلو الآخر، لم يُدفن الإبداع السوري تحت رُكام الحطام المُتعاظم، بل كان له من القوة والعزيمة ما جعله يُنفض أتربة الحرب والخراب عن ذاته ليكتب تجربته الخاصة الناجية من قذائف النيران وحُطام المُدن وجُثث الشعب الذي قام بثورةانقلبت إلى حرب قاتلة ومدمرة ومُشرِّدة.
في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.

لافا ترسم الحياة في واقع يغلفه الموات

فتاة سورية تُدعى لافا، تبلغ من العمر 18 عاماً، من مدينة عفرين، كردية مصممة أزياء ورسامة ومصورة حائزة على الشهادة العلمية من المرحلة الثانوية، تحب الرسم منذ نعومة أظافرها، وعاشت طفولتها مع الأقلام والألوان واللوحات البسيطة. شاركت بدورات رسم عديدة، وقد عاشت في ظل الحياة القاسية في الثماني سنوات الأخيرة في سوريا بمدينة عفرين، لم تتراجع عن رغباتها وطموحاتها، بل وحققت المزيد من الإبداع بقلمها وألوانها، وباتت لوحاتها أجمل ما يزين منزلها وجدران المعارض في عفرين رغم الظروف الداخلية الخانقة.

"مين قال الحجر ما بينطق؟ نحنا ما منسمع".. فنان سوري يُبهر لجنة Arab Got talent

ووجد الفنان السوري استحساناً واسعاً من لجنة التحكيم المكونة من الفنان المصري أحمد حلمي، واللبنانية نجوى كرم، والإعلامي علي جابر، التي بدا عليها التأثر الشديد بما قدّمه بدر من عمل فنّي باستخدام الأحجار أمام اللجنة مباشرة، حتى أن حلمي قد قام مقبلاً رأس الفنان السوري؛ تعبيراً عن الإعجاب الشديد بما قدّمه.

حكاية سلاح حولته أيادٍ بشرية من آلة للقتل إلى رسالة حب وسلام

بينما النيران تشتعل من كل جانب هناك من يزرع الأمل بيديه من جديد يحاول أن يجعل النيران التي تقتلنا إلى ثلوج تبرد قلوبنا وتصفيها، الرسم على القذائف طريقة ابتكرها شاب سوري ترعرع في غوطة دمشق الشرقية وحوصر فيها وتألم مع أهلها وتهجر منها


....رؤية المزيد