المزيد  
مصر توضح حقيقة تصريحات وزير خارجيتها بشأن سوريا
تعذيب شابين مهجرين من الغوطة يثير لغطاً في الشمال السوري (فيديو)
مصالح روسيّة معلقة (رأي)
بالأرقام.. الوجه الآخر للتحالف الدولي بقيادة واشنطن
مصر تفتح ذراعيها لنظام الأسد.. "ليست لدينا أي شروط"
إيران ليس لها أي شريك تقليدي يدعم بقاءها في سوريا (رأي)
مصير معبر البوكمال بين سوريا والعراق
تفاصيل الحملة الجوية والبرية على الشمال السوري
«الرواية السورية»..  ثمانية أعوام من الاكتواء بنيران الحرب

منذ أن اندلعت الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورغم كل المصاعب والتحديات التي عانى منها الشعب السوري من حياة تفتقر لكل ما هو ضروري وأساسي لكرامة الإنسان واستقراره، ومع توالي المآسي والفواجع عامًا تلو الآخر، لم يُدفن الإبداع السوري تحت رُكام الحطام المُتعاظم، بل كان له من القوة والعزيمة ما جعله يُنفض أتربة الحرب والخراب عن ذاته ليكتب تجربته الخاصة الناجية من قذائف النيران وحُطام المُدن وجُثث الشعب الذي قام بثورةانقلبت إلى حرب قاتلة ومدمرة ومُشرِّدة.
في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.
النقد ينتصر لهيمنة الرواية ويتخلى عن الشعر

بات الحديث عن الفورة الروائية التي يشهدها العالم العربي منذ سنوات بديهيّا ومفهومًا ولم يعُد بحاجة إلى إثبات أو دلائل لا سيما بعدما تراجعت جميع الأجناس الأدبية لتتصدّر الرواية المشهد الأدبي باستمرار، وصارت الساحة النقدية بحاجة إلى أن تتوازى مع هذه الفورة الروائية وأن ترصدها وتحللها بإمعان وتروٍّ، إلا أن التهمة التي تُكال دومًا للنقد بأنه غير قادر على مواكبة الإبداع الروائي المتنامي والمتكاثر باستمرار لم تنتهِ، بل إنها تتزايد رغم ما يصدر من عشرات الكُتب سنويًا لقراءة الإبداعات الروائية من مختلف ال
هموم الواقع تُسيطر على القصة العربية

إنه لكلام مكرر وجاهز أن نقول بهيمنة الرواية على الساحة الأدبية العربية دون سواها أو أن هذا العصر هو عصر الرواية فحسب، نعم للرواية حضور كبير في عالم النشر واهتمامات الترجمة والكتابة وفي أرقام المبيعات ومراجعات الكتب في المنابر الإعلامية، لكن ذلك كله لا يخفي حقيقة ثبات أجناس أدبية أخرى ومحاولتها الكبيرة في تجديد نفسها مثل الشعر وخاصة القصة القصيرة، التي وإن ابتعدت عن الواجهة فهي لم تبتعد أبدا عن التجديد والإبداع اللذين سيبقيان بعد أن تزول الفرقعات الإعلامية.

راهيم حساوي روائي يطرح أسئلته الوجودية وعوالمه العبثية في ما يكتب

يركّز الروائي السوري راهيم حساوي في كتاباته على التفاصيل المهملة في حياة الإنسان، ويطرح أسئلته الوجودية وعوالمه العبثية في ما يكتب، بشكل شجاع يتجاوز الحدود المرسومة سلفا لماهيات الأشياء والناس والأحداث وغيرها. “العرب” حاورت حساوي حول الكتابة وأسئلتها.

6 روايات سورية عن أجواء الحرب واللجوء في 2018

منذ قيام الثورة السورية وطيلة السنوات السبع الماضية، لم يتوقف الأدباء السوريون عن كتابة آلامهم ومعاناتهم في ظل الحرب الدائرة وأمنيات الثورة المجهضة، فظهرت العديد من الأعمال الروائية عن تلك الفترة وأجواءها، جاء بعضها بشكل تقريري وتوثيقي، وبعضها الآخر التقط بعض الصور الإنسانية الدقيقة من بين رُكام الحرب ليسلط الضوء عليها، فيما جنح بعض الروائيين إلى تخييل هذا الواقع والانطلاق منه نحو آفاق مختلفة ليست على القدر ذاته من الواقعية في الأعمال الأخرى.

السرقات الأدبية.. أزمات متجددة تثير الجدل في الأوساط الثقافية

باتت ظاهرة السرقات الأدبية من الظواهر الشائعة في الأوساط الثقافية العربية خصوصًا في ظل هيمنة ثقافة الانترنت والتبادل الحر والسريع للأعمال الأدبية والأفكار، وكثير من حوادث السرقة تتم دون انتباه من قبل الكثيرين، ولكن في أحيان أخرى تكون السرقة بيّنة بشكل لا يمكن تجاهله؛ تتمثل في سرقة عمل بأكمله أو أجزاء كبيرة منه، وهنا يثار الجدل حول أهمية تحديد عقوبات للقائم بفعل السرقة لحماية حقوق الأدباء والمؤلفين.


....رؤية المزيد