المزيد  
"مهرجان ليالي قلعة دمشق" يثير الجدل على مواقع التواصل
"مطر سيطرق باب نومي".. مجموعة جديدة للشاعر السوري حمزة رستناوي
المعارضة التركية تطالب بإعادة العلاقات مع نظام الأسد
النظام وحليفه الروسي يستهدف عشرات المدارس منذ شباط الماضي
"مسد" يوضح موقفه من بيع نفط سوريا لإسرائيل
"قسد" تعزز قواتها على الحدود السورية التركية.. وأردوغان يتوعد
حقيقة سحب "حزب الله" قواته من سوريا باتجاه الحدود اللبنانية
تعرفوا إلى أبرز القرارات التركية بحق اللاجئين السوريين في اسطنبول
"مطر سيطرق باب نومي".. مجموعة جديدة للشاعر السوري حمزة رستناوي

صدرت عن دار موزاييك باسطنبول مجموعة شعرية جديدة للشاعر والباحث السوري حمزة رستناوي بعنوان "مطر سيطرق باب نومي"، تنوعت نصوص المجموعة في مواضيعها وأشكالها بين الكشفي والواقعي، وأظهر الشاعر فيها اشتغاله المعرفي من حيث توظيف الموروث وامتصاصه؛ وأيضا تفعيل عنصر الرؤيا بين الذاتي والموضوعي. سيطر شعر التفعيلة على مساحات واسعة من المجموعة؛ والملاحظ أن أغلب النصوص مكتوبة بين عامي 2003 و 2006. تعد المجموعة الشعرية الجديدة هي السادسة للكاتب، وتتكون من 31 قصيدة، تقع في 115 صفحة.
"أنثى ضد الأنوثة".. قراءة جورج طرابيشي لأدب نوال السعداوي

تُعد نظرية التحليل النفسي واحدة من النظريات الغربية التي انتقلت إلى العالم الغربي، بعدما اجتاحت جهود مؤسسها سيجموند فرويد العالم، وشغل مكانة بارزة بين المشتغلين بعلم النفس والطب النفسي. وقد كان الكشف الأكبر لفرويد الذي اعتبر سبقًا في المعرفة الإنسانية بشكل عام هو كشفه عن مكامن اللاشعور، والتأسيس لفكرة مفادها إن ثمة جوانب خفية في الإنسان لا يستطيع أن يتحكم فيها لأنها محكومة باللاوعي.
زياد حمامي:  أكتب الرواية من تحت أنفاس الخراب والاغتراب

دمغت المأساة السورية الأعمال الأدبية بطابعها الخاص طيلة السنوات الثماني الماضية، وبات كل عمل روائي يخطّه سوريّ قد تفاعل مع هذه الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر، فانخرطت بعض الأقلام للكتابة عن الحدث فيما اهتم آخرون بالنبش فيما وراء الخراب والمعاناة. "العرب" كان لها حوار مع الروائي السوري زياد حمامي حول أعماله الروائية وتأثير الحرب عليها.
«الرواية السورية»..  ثمانية أعوام من الاكتواء بنيران الحرب

منذ أن اندلعت الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورغم كل المصاعب والتحديات التي عانى منها الشعب السوري من حياة تفتقر لكل ما هو ضروري وأساسي لكرامة الإنسان واستقراره، ومع توالي المآسي والفواجع عامًا تلو الآخر، لم يُدفن الإبداع السوري تحت رُكام الحطام المُتعاظم، بل كان له من القوة والعزيمة ما جعله يُنفض أتربة الحرب والخراب عن ذاته ليكتب تجربته الخاصة الناجية من قذائف النيران وحُطام المُدن وجُثث الشعب الذي قام بثورةانقلبت إلى حرب قاتلة ومدمرة ومُشرِّدة.

في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.

النقد ينتصر لهيمنة الرواية ويتخلى عن الشعر

بات الحديث عن الفورة الروائية التي يشهدها العالم العربي منذ سنوات بديهيّا ومفهومًا ولم يعُد بحاجة إلى إثبات أو دلائل لا سيما بعدما تراجعت جميع الأجناس الأدبية لتتصدّر الرواية المشهد الأدبي باستمرار، وصارت الساحة النقدية بحاجة إلى أن تتوازى مع هذه الفورة الروائية وأن ترصدها وتحللها بإمعان وتروٍّ، إلا أن التهمة التي تُكال دومًا للنقد بأنه غير قادر على مواكبة الإبداع الروائي المتنامي والمتكاثر باستمرار لم تنتهِ، بل إنها تتزايد رغم ما يصدر من عشرات الكُتب سنويًا لقراءة الإبداعات الروائية من مختلف ال

هموم الواقع تُسيطر على القصة العربية

إنه لكلام مكرر وجاهز أن نقول بهيمنة الرواية على الساحة الأدبية العربية دون سواها أو أن هذا العصر هو عصر الرواية فحسب، نعم للرواية حضور كبير في عالم النشر واهتمامات الترجمة والكتابة وفي أرقام المبيعات ومراجعات الكتب في المنابر الإعلامية، لكن ذلك كله لا يخفي حقيقة ثبات أجناس أدبية أخرى ومحاولتها الكبيرة في تجديد نفسها مثل الشعر وخاصة القصة القصيرة، التي وإن ابتعدت عن الواجهة فهي لم تبتعد أبدا عن التجديد والإبداع اللذين سيبقيان بعد أن تزول الفرقعات الإعلامية.


....رؤية المزيد