المزيد  
واشنطن تقرر إرسال قوات عسكرية إلى السعودية.. وإيران تتوعد بالرد
مشروعات جديدة في المناطق المحررة
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"
قوات النظام تواصل قصف ريفي إدلب واللاذقية
روسيا والصين ترفضان قرار لوقف إطلاق النار في إدلب
تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019
"لا ينتصف الطريق".. مجموعة شعرية جديدة لياسر خنجر

صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط - إيطاليا، الطبعة العربية لمجموعة الشاعر السوري ياسر خنجر الجديدة: "لا ينتصف الطريق" التي جاءت في 88 صفحة من القطع المتوسط، ضمن سلسلة براءات التي تصدرها الدار.
"تاريخ العيون المطفأة".. رواية جديدة للسوري نبيل سليمان

صدرت حديثًا عن دار مسكيلياني التونسية للنشر رواية بعنوان "تاريخ العيون المطفأة" للروائي والناقد الأدبي السوري نبيل سليمان، في 348 صفحة.
"مطر سيطرق باب نومي".. مجموعة جديدة للشاعر السوري حمزة رستناوي

صدرت عن دار موزاييك باسطنبول مجموعة شعرية جديدة للشاعر والباحث السوري حمزة رستناوي بعنوان "مطر سيطرق باب نومي"، تنوعت نصوص المجموعة في مواضيعها وأشكالها بين الكشفي والواقعي، وأظهر الشاعر فيها اشتغاله المعرفي من حيث توظيف الموروث وامتصاصه؛ وأيضا تفعيل عنصر الرؤيا بين الذاتي والموضوعي. سيطر شعر التفعيلة على مساحات واسعة من المجموعة؛ والملاحظ أن أغلب النصوص مكتوبة بين عامي 2003 و 2006. تعد المجموعة الشعرية الجديدة هي السادسة للكاتب، وتتكون من 31 قصيدة، تقع في 115 صفحة.
"أنثى ضد الأنوثة".. قراءة جورج طرابيشي لأدب نوال السعداوي

تُعد نظرية التحليل النفسي واحدة من النظريات الغربية التي انتقلت إلى العالم الغربي، بعدما اجتاحت جهود مؤسسها سيجموند فرويد العالم، وشغل مكانة بارزة بين المشتغلين بعلم النفس والطب النفسي. وقد كان الكشف الأكبر لفرويد الذي اعتبر سبقًا في المعرفة الإنسانية بشكل عام هو كشفه عن مكامن اللاشعور، والتأسيس لفكرة مفادها إن ثمة جوانب خفية في الإنسان لا يستطيع أن يتحكم فيها لأنها محكومة باللاوعي.

زياد حمامي:  أكتب الرواية من تحت أنفاس الخراب والاغتراب

دمغت المأساة السورية الأعمال الأدبية بطابعها الخاص طيلة السنوات الثماني الماضية، وبات كل عمل روائي يخطّه سوريّ قد تفاعل مع هذه الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر، فانخرطت بعض الأقلام للكتابة عن الحدث فيما اهتم آخرون بالنبش فيما وراء الخراب والمعاناة. "العرب" كان لها حوار مع الروائي السوري زياد حمامي حول أعماله الروائية وتأثير الحرب عليها.

«الرواية السورية»..  ثمانية أعوام من الاكتواء بنيران الحرب

منذ أن اندلعت الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورغم كل المصاعب والتحديات التي عانى منها الشعب السوري من حياة تفتقر لكل ما هو ضروري وأساسي لكرامة الإنسان واستقراره، ومع توالي المآسي والفواجع عامًا تلو الآخر، لم يُدفن الإبداع السوري تحت رُكام الحطام المُتعاظم، بل كان له من القوة والعزيمة ما جعله يُنفض أتربة الحرب والخراب عن ذاته ليكتب تجربته الخاصة الناجية من قذائف النيران وحُطام المُدن وجُثث الشعب الذي قام بثورةانقلبت إلى حرب قاتلة ومدمرة ومُشرِّدة.

في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.


....رؤية المزيد