المزيد  
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"
إعلام النظام يروج للعثور على أسلحة وذخائر أمريكية وتركية في ريفي دمشق ودرعا
واشنطن تُقر والنظام ينفي.. الأسلحة الكيماوية إلى الواجهة من جديد
أحد أكبر ضباط النمر في قبضة المعارضة (صور)
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني
زياد حمامي:  أكتب الرواية من تحت أنفاس الخراب والاغتراب

دمغت المأساة السورية الأعمال الأدبية بطابعها الخاص طيلة السنوات الثماني الماضية، وبات كل عمل روائي يخطّه سوريّ قد تفاعل مع هذه الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر، فانخرطت بعض الأقلام للكتابة عن الحدث فيما اهتم آخرون بالنبش فيما وراء الخراب والمعاناة. "العرب" كان لها حوار مع الروائي السوري زياد حمامي حول أعماله الروائية وتأثير الحرب عليها.
«الرواية السورية»..  ثمانية أعوام من الاكتواء بنيران الحرب

منذ أن اندلعت الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورغم كل المصاعب والتحديات التي عانى منها الشعب السوري من حياة تفتقر لكل ما هو ضروري وأساسي لكرامة الإنسان واستقراره، ومع توالي المآسي والفواجع عامًا تلو الآخر، لم يُدفن الإبداع السوري تحت رُكام الحطام المُتعاظم، بل كان له من القوة والعزيمة ما جعله يُنفض أتربة الحرب والخراب عن ذاته ليكتب تجربته الخاصة الناجية من قذائف النيران وحُطام المُدن وجُثث الشعب الذي قام بثورةانقلبت إلى حرب قاتلة ومدمرة ومُشرِّدة.
في اليوم العالمي للمرأة.. هكذا روت كاتبات سوريات المأساة على طريقتهن الخاصة

كثيرًا ما جوبهت الأعمال الروائية النسائية بالانعزالية والانحصار في الهم الذاتي في ظل مجتمعات ذكورية تضع المرأة في المرتبة الثانية المفعول بها على الدوام، والفاقدة للفاعلية والتأثير، أو العاجزة عن أن تحمل العالم فوق كتفيها، لأن هناك دومًا ذلك الرجل، الذي وكِل إليه مهام العالم في مقابل الأنثى القابعة في شرنقتها الخاصة وغير القادرة على اختراقها في ظل منظومة مهيمنة.
النقد ينتصر لهيمنة الرواية ويتخلى عن الشعر

بات الحديث عن الفورة الروائية التي يشهدها العالم العربي منذ سنوات بديهيّا ومفهومًا ولم يعُد بحاجة إلى إثبات أو دلائل لا سيما بعدما تراجعت جميع الأجناس الأدبية لتتصدّر الرواية المشهد الأدبي باستمرار، وصارت الساحة النقدية بحاجة إلى أن تتوازى مع هذه الفورة الروائية وأن ترصدها وتحللها بإمعان وتروٍّ، إلا أن التهمة التي تُكال دومًا للنقد بأنه غير قادر على مواكبة الإبداع الروائي المتنامي والمتكاثر باستمرار لم تنتهِ، بل إنها تتزايد رغم ما يصدر من عشرات الكُتب سنويًا لقراءة الإبداعات الروائية من مختلف ال

هموم الواقع تُسيطر على القصة العربية

إنه لكلام مكرر وجاهز أن نقول بهيمنة الرواية على الساحة الأدبية العربية دون سواها أو أن هذا العصر هو عصر الرواية فحسب، نعم للرواية حضور كبير في عالم النشر واهتمامات الترجمة والكتابة وفي أرقام المبيعات ومراجعات الكتب في المنابر الإعلامية، لكن ذلك كله لا يخفي حقيقة ثبات أجناس أدبية أخرى ومحاولتها الكبيرة في تجديد نفسها مثل الشعر وخاصة القصة القصيرة، التي وإن ابتعدت عن الواجهة فهي لم تبتعد أبدا عن التجديد والإبداع اللذين سيبقيان بعد أن تزول الفرقعات الإعلامية.

راهيم حساوي روائي يطرح أسئلته الوجودية وعوالمه العبثية في ما يكتب

يركّز الروائي السوري راهيم حساوي في كتاباته على التفاصيل المهملة في حياة الإنسان، ويطرح أسئلته الوجودية وعوالمه العبثية في ما يكتب، بشكل شجاع يتجاوز الحدود المرسومة سلفا لماهيات الأشياء والناس والأحداث وغيرها. “العرب” حاورت حساوي حول الكتابة وأسئلتها.

6 روايات سورية عن أجواء الحرب واللجوء في 2018

منذ قيام الثورة السورية وطيلة السنوات السبع الماضية، لم يتوقف الأدباء السوريون عن كتابة آلامهم ومعاناتهم في ظل الحرب الدائرة وأمنيات الثورة المجهضة، فظهرت العديد من الأعمال الروائية عن تلك الفترة وأجواءها، جاء بعضها بشكل تقريري وتوثيقي، وبعضها الآخر التقط بعض الصور الإنسانية الدقيقة من بين رُكام الحرب ليسلط الضوء عليها، فيما جنح بعض الروائيين إلى تخييل هذا الواقع والانطلاق منه نحو آفاق مختلفة ليست على القدر ذاته من الواقعية في الأعمال الأخرى.


....رؤية المزيد