المزيد  
موسكو تعزز قدراتها البحرية مجدداً في الساحل السوري
تفاصيل مشروع قانون أمريكي يهدد تركيا
دراسة: الأمريكيون يملكون نصف أسلحة المدنيين في العالم
زواج القاصرات.. القانون السوري والمجتمع يشرّعان
اتفاق روسي تركي بشأن تل رفعت وآلية عودة المهجرين
منصة القاهرة: لائحة المعارضة للجنة الدستورية جاهزة.. والعقبة ليست في أسماء المرشحين
تيار الغد السوري لـ "أنا برس": نظام المثالثة التركيبة المنطقية للجنة الدستورية
في العيد.. أطفال سوريا يبيعون أحلامهم

نُذر المزيد من التصعيد.. مُهلة روسية لريف حمص‎

 
   
14:05


نُذر المزيد من التصعيد.. مُهلة روسية لريف حمص‎
صورة أرشيفية

عقدت هيئة المفاوضات الممثلة لأهالي مدن وبلدات ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي مؤتمراً صحفياً اطلعت من خلاله وسائل الإعلام بآخر المستجدات الحاصلة معها بعد أن توقفت اللقاءات مع الممثلين عن الجانب الروسي بما يخص مسألة التهدئة ضمن المنطقة التي تم اعتبارها إحدى مناطق خفض التصعيد بموجب اتفاقية استانا بين الدول الثلاثة الضامنة المتمثلة بكل من تركيا و روسيا وإيران.

وبحسب ما أفاد به مراسل "أنا برس" في حمص فإن انعقاد المؤتمر جاء على خلفية المقترح الجديد الذي تمّ إرساله إلى مدينة تلبيسة من قبل اللواء "طلال الناصر" نائب رئيس اللجنة الامنية في محافظة حمص التابع لحكومة الأسد.

ويقضي المقترح بوقف إطلاق النار بشكل تام من قبل جميع الأطراف، على أن يتم ارسال وفد من المدينة لعقد لقاءات مع ممثلي نظام الأسد في فندق "سفير حمص" وإلا فإن اتفاقية خفض التصعيد ستعتبر لاغية في المنطقة.

وأشار مراسلنا إلى أن الرسالة التي وجّهت لمدينة تلبيسة حملت في طياتها تهديدات مبطّنة من قبل قوات الأسد الذين نوّهوا بأن الميليشيات المتواجدة على أطراف المدينة أبدوا استعدادهم للدخول في معركة مصيرية من شأنها إنهاء أي وجود للمعارضة المسلحة شمال حمص.

 العموري: فصائل المعارضة السورية المسلحة المتواجدة في الشمال الحمصي على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تقدم أو تحرك عسكري لقوات الأسد

الأمر الذي تسبب في حدوث حالة مرحلية من الخوف والترقب لدى المدنيين، ما استدعى خروج أعضاء الهيئة لتبيان ما حدث خلال اجتماعهم الذي حصل في مجلس الشوى في مدينة تلبيسة يوم الخميس الماضي.

وبحسب ما أفاد به إبراهيم أيوب (الناطق الإعلامي باسم هيئة التفاوض)، فإن المقترح المقدم للمنطقة يعتبر محاولة ضغط يائسة من قبل الجانب الروسي الذي يحاول أن يدفع وفد الهيئة للجلوس مع ممثلين عن قوات الأسد داخل مناطقها بعيداً عن المقررات الدولية المتمثلة بكل من أستانا وما ينبثق من قرارات عن الهيئة العليا للمفاوضات السورية التي تعتبر مرجعاً رسمياً لنا.

في ذات السياق قال الممثل العسكري ضمن هيئة التفاوض "أيمن العموري" خلال المؤتمر الصحافي رداً على الشائعات الأخيرة التي تتحدث عن نية قوات الأسد اقتحام المنطقة: إن فصائل المعارضة السورية المسلحة المتواجدة في الشمال الحمصي على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تقدم أو تحرك عسكري لقوات الأسد على جبهاتنا، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه في حال تمّ أي تصعيد على المنطقة فغن الفصائل الموجودة تعتبر خارج اي اتفاق دولي وتعتبر في حالة من الدفاع عن النفس.

وكانت لجنة المفاوضات الروسية قد حددت يوم الأحد المقبل موعداً أخيراً لعقد اجتماع بين وفدي المعارضة وقوات الأسد داخل مدينة حمص في فندق السفير معتبرة انها الفرصة الأخيرة لأهالي المنطقة لإيجاد سبيل ينهي ما يحصل في المنطقة، الأمر الذي رفضته فصائل المعارضة وطالبت بان يكون الاجتماع كما جرت العادة على معبر الدار الكبيرة.