المزيد  
واشنطن تؤكد استعدادها لدعم تركيا فيما يخص إدلب
ميلشيا الحشد الشعبي العراقي يرسل مقاتليه إلى خطوط الجبهة في إدلب
عميد كلية الطب بدمشق: أكثر من 150 ألف حالة إصابة بـ "كورونا" في دمشق وحدها
بينهم قتلى من الحرس الثوري.. غارات على مواقع للميليشيات الإيرانية بدير الزور
ميشيل عون: وجود السوريين في لبنان "عبئاً كبيراً" .. ونطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادتهم
آلاف العناصر من "داعش" لا يزالون يتحركون بحرية تامة بين سوريا والعراق
مشافي حلب تعاني من نفاد أكياس الجثث بسبب فيروس "كورونا"
وفد المعارضة لـ "أنا برس": تم إلغاء أعمال اللجنة الدستورية بسبب اكتشاف 3 حالات بـ "كورونا"

مسرح عشتار يقدم قراءة مسرحية لقصص حقيقية عن اللاجئين السوريين بالأردن

 
   
20:09

http://anapress.net/a/183596520856772
404
مشاهدة


مسرح عشتار يقدم قراءة مسرحية لقصص حقيقية عن اللاجئين السوريين بالأردن

حجم الخط:

 ينقل مسرح عشتار في عرضه الجديد "المونولوجات السورية" قصصاً حقيقية لعدد من اللاجئين السورين الذين فروا من الحرب في بلدهم إلى الأردن.

 

شعور غريب وأنت تهرب من بيتك إلى المجهول والخوف يتملكك لتحمي طفلك من طلقة رصاصة أو غدر قناص أو قذيفة تركت هنا أو هناك

واستمع الجمهور مساء الاثنين الماضي إلى سبع قصص كتبها لاجئون سوريون عن حياتهم قبل الخروج من بلدهم قرأتها الممثلة الفلسطينية إيمان عون والممثل إدوار معلم على خشبة مسرح عشتار في رام الله ضمن قراءات مسرحية أخرجها الفنان محمد عيد، حسب وكالة رويترز.

استخدم عيد بعض تقنيات المسرح من إضاءة ومؤثرات موسيقية وبعض المشاهد التمثيلية التي تنسجم مع تلك القصص.

وشاركت إيمان مع إدوار وعيد في عمل ورشة تدريب ضمت 120 لاجئا سوريا في الأردن في إطار برنامج لمساعدة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم النفسية.

وقالت إيمان لرويترز بعد عرض المونولوجات "عملت مع 20 لاجئا من أصل 120 شاركوا معنا في ورشة التدريب. وقد دربتهم على تقنيات الكتابة حيث عرضنا ما كتبه سبعة منهم في هذه القراءة المسرحية."

وأضافت "ما قرأناه أقل بكثير من المآسي التي استمعنا إليها من اللاجئين الذين كان لديهم حياة ومنازل وأحلام."

وبدأت القراءة الأولى لقصة منال البويضاني من دوما التي تقول فيها "تخيل أنك سترى أحب الناس إليك يقتل أمام عينيك. تخيل أنك لن تسطيع مساعدته أو فعل أي شيء. تخيل أن بيتك وبيت جارك يهدمان."

وتضيف "شعور غريب وأنت تهرب من بيتك إلى المجهول والخوف يتملكك لتحمي طفلك من طلقة رصاصة أو غدر قناص أو قذيفة تركت هنا أو هناك."

وتروي منال ما حدث مع والدها الذي رفض أن يغادر بلده مفضلا الموت فيها حيث كانت الأسرة تفتقر للإمكانيات اللازمة لعلاجه بعد إصابته بسرطان البنكرياس.

واختارت منال وعائلتها بعد وفاة والدها أن تترك سوريا. وتصف القرار قائلة "اللجوء مثل سحب الروح من الجسد... خرجت وبقي نظري مثبتا نحو سوريا ودمعي أنهار تنهمر."

وترى إيمان "أن قراءة هذه القصص تجعل التعاطف مع اللاجئين أكبر وأنهم ليسوا مجرد أرقام في حرب الكل فيها خاسر. وجزء من رسالتنا إيصال صوت الناس المقهورين والمظلومين."

وقالت "حاولنا أيضا مساعدة اللاجئين من خلال عملنا كفنانين بالتخفيف عن معاناتهم والضغط النفسي الذين يعيشون فيه."

وبدأت قراءة القصص على خلفية شاشة كبيرة كانت تظهر عليها خارطة سوريا باللون الأخضر لتتحول بعد ذلك إلى الأحمر ثم الأسود وفي ختام العرض تظهر وردة جورية حمراء وسط كل هذا السواد.

وعند قراءة إحدى القصص التي كانت تتحدث عن صعوبة الحصول على الطعام اختار المخرج استحضار مشهد تمثيلي عمل فيه إداور على عجن كمية من الطحين وبعد أن قطعها إلى مجموعة من القطع سكب عليها سائل أحمر في إشارة إلى الخبر المغمس بالدم.

تتحدث بعض القصص عن لحظات فارقة بين الحياة والموت وعن فقدان كل شيء وترسم بعض القصص تفاصيل الحياة الجميلة قبل أن تتحول إلى جحيم بفعل حرب تأكل الأخضر واليابس.

وتصف سمر طه من درعا في القصة التي قرأتها إيمان في الأمسية رحيلها عن سوريا "فارقتك كما تفارق الروح الجسد.. كجنين لم ير أمه في المهد.. كطير قص جناحه وطار في السماء متألما بلا سند."

وأوضحت إيمان أن قراءة هذه المونولوجات تأتي بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.

وقالت إيمان "لقد أطلقنا دعوة عالمية للفنانين لمناصرة قضية اللاجئين السوريين من خلال العمل معهم وإبراز قصصهم على خشبات المسارح على مدار العام وبشكل مكثف في يوم اللاجئ العالمي هذا العام."

وذكرت إيمان أنها ستتوجه وفريق العمل لقراءة هذه المونولوجات في ألمانيا خلال الأشهر القادمة.