المزيد  
إيران تُهدد.. إسرائيل ترد.. وسوريا تدفع الثمن
النظام يصدر مذكرة توقيف بحق مُعارِضة سورية
مستقبل مجهول للجامعيين المهجرين من مناطق المعارضة
لافروف: واشنطن "قصفت مفاوضات جنيف"
مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن صحافي أمريكي مفقود في سوريا
برهان غليون لـ "أنا برس": بعد الضربة.. لم تعد زمام الأمور بيد روسيا
ذلّ الكرام .. مابين إجرام الأسد ومحاربة الإرهاب
"طرطوس" المتوحشة.. فيلم "قائمة شيندلر"

بالصور.. هكذا سخر السوريون من "إهانة" بوتين للأسد‎

 
   
11:52


بالصور.. هكذا سخر السوريون من "إهانة" بوتين للأسد‎

أثارت الزيارة القصيرة الخاطفة التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا والتي زار خلالها قاعدة حميميم في اللاذقية، لغطًا واسعًا بداية من القرار الذي اتخذه بوتين بسحب القوات الروسية ومرورًا بالمواقف التي اتُخذت من رئيس النظام السوري بشار الأسد، والتي وصفت بكونها "إهانة وإذلال" من الرئيس الروسي لنظيره السوري.

"من المضحك المبكي في وصول بوتين إلى قاعدة حميم أن من استقبله أسفل درج الطائرة هو قائد القوات الروسية الذي بدوره قدّمه إلى بشار الأسد وكان يقف خلف العسكر الروسي.. أداء بروتوكولي خبيث لتعامل المستعمر مع الأرض التي استولى عليها"، تشير المعارضة السورية مرح البقاعي إلى تلك اللقطات مسلطة الضوء على مشهدٍ من مشاهد "إهانة" الأسد، ينضم إلى مشهد آخر كان بصورة أكثر وضوحًا ظهر فيه رئيس النظام السوري في موقف لا يحسد عليه. 

المشهد الثاني تلخص في منع أحد الضباط الروس لبشار الأسد للمسير إلى جانب بوتين، وإيقاف الأسد –بعد أن تم استدعائه لقاعدة حيمميم- الذي كان يسعى للسير إلى جوار الرئيس الروسي، في لقطات كانت دافعة إلى ردود أفعال ساخرة من قبل السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والذين أطلقوا وسم "هاشتاج" (#أرنب_لا_أسد) للسخرية من رئيس النظام بشار الأسد وضعف موقفه أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. (لمشاهدة فيديو الواقعة اضغط هنـــا).

وعبر الوسم قال أحد المستخدمين ويدعى أحمد أحمد: "من يتم شحنه بطائرة شحن إلى موسكو في 2015 ومن ثم يدخل وزير الدفاع الروسي غرفه نومه بدون علمه ويتفاجأ من وجودة ثم يتعمد الروس إذلاله في حميميم يكون #ارنب_لا_اسد". وقال هادي الخطيب: "لو فيه ذرة شرف لانتحر بعد هذا الموقف". وقال محمد جمال: "لم يلتقه في دمشق، فهو لا يراه ندا له، ولن يجالسه كأي زعيم آخر، بل قَدَرَه حق قدره واستدعاه إلى حاميته، ثم أبلغه الجندي: انتظر مولاك حتى يفرغ من خطابه يا هذا".

فيما تداول مؤيدو الأسد توضيحًا –تم تناوله بسخرية من قبل النشطاء المعارضين الذين رأوه محاولة ساذجة لتجميل وجه النظام- يتناول ذلك التوضيح حجة أن "أثناء توجه بوتين والأسد إلى المنصة،و عند استدارة بوتين، حاول أحد الضباط إيقاف الأسد ليطلب منه التوسط وتزكيته لدى بوتين لأنه سيبلغ سن التقاعد قريبًا، وبالطبع ما كان من القائد الإنسان إلا الوقوف والتعاطف مع هذا الضابط الروسي، ووعده بأن يتحدث مع بوتين بخصوص وضعه ولرفع راتبه والتمديد له في الخدمة العسكرية".

ويعتقد مؤيدو الأسد في ذلك التوضيح المزعوم الذي نشره أحد المؤيدين ويدعى الشيخ أحمد شلاش (عضو مجلس شعب سابق، ودبلوماسي سابق)، بأن "بوتين بعد أن تم إخباره بقصة الفيديو المتداول غضب وأمر بمعاقبة الضابط إلا أن تدخل القائد الأسد عالج الموقف البسيط الذي حصل حسن من وضع الضابط المذكور".

حجج وصفها النشطاء بالواهية والتي لا يمكن تصديقها على الإطلاق. وكتب أحد النشطاء ويدعى أيمن العيسى عبر الهاشتاج: "ليشهد التاريخ أن رئيسًا لسوريا خان شعبه وخان الأمانة وقتل ونكل بشعب ثار ضد الظلم، وبالتالي أهين بأبشع الإهانات.. ما في رئيس ولا ملك انذل مثل ما انذل الأسد".

فيما دافع رئيس تيار بناء الدولة السورية لؤي حسين قائلًا: "أمر معتاد أن ينظم أحد ما الجوانب البروتوكولية للروؤساء، كأن يخبرهم أين يجلسوا ومتى يتوقفوا عند نقطة ما لسبب ما، وهذا تماما ما حصل مع الرئيس الأسد اليوم والذي تم تداوله على محطة العربية وغيرها على أن الضابط يأمر الأسد بالتوقف، وهذا غير صحيح إطلاقا، فواجب الضابط أن يخبر الأسد أين عليهم أن يتوقفوا، مثلما يخبروا الرؤساء أين عليهم أن يجلسوا مثلا في المؤتمرات أو الاجتماع.. من لا يستطيع الانتصار على الأسد في الميادين السياسية أو العسكرية فمن دون شك سيحاول النيل منه بمثل هذه السخافات".

وتابع حسين قائلًا: "من لا يستطيع أن ينتصر فلأنه ضعيف وليس لأن الأسد قوي، بل لأنه فاشل وسطحي وموظف صغير عند موظفين صغار في دوائر خارجيات ومخابرات الدول.. ليس هكذا تحمى حقوق الناس وحرياتهم وكراماتهم. ليس بتصغير الأسد بل بانتزاع الحقوق وإعادتها إلى أصحابها".

بينما ردّ عليه الأمين العام لحزب التضامن السوري الدكتور عماد الدين الخطيب قائلًا: "ي اسيد لؤي انت تدين نفسك بنفسك واجب ألضابط ان يخبر الاسد اين عليهم ان يتوقفوا هم وليس الاسد في عرينه القش".