المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

منظمة حقوقية تطالب مجلس الأمن بـ "إجراءات خاصة" لمواجهة الفيتو الروسي

 
   
13:02


منظمة حقوقية تطالب مجلس الأمن بـ "إجراءات خاصة" لمواجهة الفيتو الروسي

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمم المتحدة إلى نشر مراقبين دوليين فوراً في الغوطة الشرقية لدمشق حال استخدمت روسيا مجدداً حق النقض (فيتو) لعرقلة قرارات مجلس الأمن بشأن وقف "الإعدامات الانتقامية" بالمنطقة.

جاء ذلك في تقرير للمنظمة الحقوقية الدولية أمس (الأحد)، حول الهجمات المتواصلة للنظام على الغوطة الشرقية. وقالت المنظمة "إذا استخدمت روسيا حق النقض ثانية ضد عمل المجلس، على الجمعية العامة للأمم المتحدة الدعوة إلى نشر مراقبين بشكل فوري لمنع الإعدامات الانتقامية".

وأضافت "على مجلس الأمن المطالبة بشكل عاجل بمنح فريق مراقبة أممي إمكانية الوصول الفوري إلى مناطق الغوطة الشرقية الخاضعة الآن لسيطرة الحكومة لتوثيق أي جرائم ارتُكبت بالفعل".

وأوضحت أن نشر فرق مراقبة أممية "يردع أي انتهاكات أخرى (للنظام) نظرا لوجود مخاوف كبيرة حيال معاملة سكان الغوطة الشرقية الذين يتم نقلهم إلى مناطق أخرى".

اقرأ أيضًا:

وفي هذا الشأن، كشفت "هيومن راتيس"، عن وجود أدلة على استخدام العملية العسكرية التي يشنها النظام وروسيا في الغوطة الشرقية أسلحة محظورة دوليا، منها الذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة والأسلحة الكيميائية.

وتابعت المنظمة "منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وثقت هيومن رايتس ووتش أضرارا بالمدنيين ناتجة عن استخدام الحكومة السورية أسلحة حارقة ملقاة جوا، يُمنع استخدامها بموجب البروتوكول 3 من اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة (لم تصادق عليها سوريا)".

ولفتت إلى أن هذه النوعية من الأسلحة المحظورة تم استخدامها في قصف مناطق مدنية في حمورية بريف دمشق، والغوطة الشرقية في مارس/آذار الجاري".

وقالت نائبة مدير مكتب الشرق الأوسط لهيومان رايتس ووتش لما فقيه قبل أسبوعين: "نرى في الغوطة الشرقية أسوأ أنواع العنف. على بقية الدول أن توجه رسالة واضحة إلى روسيا، الداعمة لسوريا، بضرورة إنهاء عرقلتها الإجراءات في مجلس الأمن لوقف هذه الفظائع".

وانتقدت المنظمة الصمت الدولي إزاء ما يرتكبه النظام في الغوطة، وأكدت على قرار مجلس الأمن 2139 الصادر عام 2014، الخاص باتخاذ إجراءات قانونية في حال عدم الالتزام بقرارات المجلس.

ودعت المنظمة روسيا إلى التصويت لصالح مشروع القرار المتعلق بالهدنة الإنسانية في الغوطة، وألا تواصل استخدام “الفيتو” وخاصة أنها سبق أن استخدمته 11 مرة.

يذكر أن موسكو استخدمت 11 مرة حق النقض لحماية نظام الأسد من المساءلة، كان أحدثها في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عندما عطلت مشروع قرار في مجلس الأمن لتمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.