المزيد  
إدلب.. وفاة طفل برأسين بعد الولادة مباشرة
أمُ خالد.. فقدت معظم أفراد عائلتها وتتمسك بأمل وحيد!
فؤاد عليكو يوضح لـ "أنا برس" حقيقة تصريحاته بشأن "مفاوضات نقل حلب للسيطرة التركية"
وثيقة.. النظام يملي شروطه على الراغبين بتسوية أوضاعهم في درعا
حصلة ضحايا القصف الجوي والصاروخي على حوض اليرموك
لأول مرة.. فرنسا تدعم مشافي الغوطة الشرقية بالتنسيق مع روسيا
صحيفة تركية تكشف عن مفاوضات جديدة مرتبطة بمصير حلب
روسيا تصف فصائل إدلب بـ "مصدر القلق".. لهذه الأسباب

النظام يضحي بشبيحته.. من هو محمود عفيفة؟

 
   
14:50

http://anapress.net/a/303149660788112
0
مشاركة



حجم الخط:

عفيفة (أرشيفية)

أوّجدت الأحداث الدائرة في سوريا منذ مطلع العام 2011 بيئة خصبة للعديد من الشخصيات المدنية والعسكرية الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحقّ المدنيين من كلا الطرفين بشقهما الموالي والمعارض لحكم الأسد.

برزت مجموعة من الأسماء في جميع المحافظات السورية دون استثناء كانت مهمتها الأولى بثّ الرعب بين المدنيين وترويعهم بهدف الحصول على فوائد شخصية متمثلة بما عرف بـ "الفدية" وصولاً إلى بناء امبراطوريات صغيرة في منطقة على حدة.

لم تكن ظاهرة التشبيح مقتصرة على مناطق سيطرة الأسد مع بداية العام الثاني للثورة السورية، بل وصل صداها إلى مناطق سيطرة المعارضة في المدن و البلدات المحررة، والتي فتحت المجال بشكل واسع للتشبيح الثوري الذي شهدته تلك المناطق ومنها محافظة حمص و إدلب وحماه فضلاً عن المناطق الشرقية من الأراضي السورية.

محمود عفيفة أحد أبرز الشخصيات التي طالب أهالي مدينة سلمية بشكل خاص وباقي بلدات وريف محافظة حماة بشكل عام بضرورة محاسبته وإيقاف عملياته التشبيحية التي طالت المدنيين والعسكريين على مدار الأعوام الماضية، والتي انتهت حكايته أمس الأول الاثنين على حاجز القطيفة على الطريق الدولي الذي يصل بين محافظتي حمص ودمشق.

عفيفة بدأ بأعمال التشبيح في مع انطلاق الثورة من خلال تشكيل إحدى مجموعات الدفاع الوطني واستلم على اثرها جبهات الدلاك وخنيفس بريف حمص الشمالي الشرقي

عفيفة بدأ بأعمال التشبيح في مع انطلاق الثورة من خلال تشكيل إحدى مجموعات الدفاع الوطني واستلم على اثرها جبهات الدلاك وخنيفس بريف حمص الشمالي الشرقي، ليتغلغل على اثرها في أعمال إرهابية من سرقة وترويع واغتصاب للفتيات والاستيلاء على السيارات المدنية التي تمرّ على الطريق الوحيد الذي يصل محافظة حماة وسط سوريا مع العاصمة دمشق.

كما اشتهر "عفيفة" بتربية الضباع والأسود التي ساعدته في انتشار إجرامه اللا محدود من خلال اطعامهم لحوم البشر للفتيات الاتي قام باغتصابهن فضلاً عن من يعتقلهم من الشباب.

وبحسب ما نشرت مواقع موالية للأسد فقد تم إلقاء القبض على  محمود عفيفة أو كما هو متعارف عليه بمسمى "النمر الأبيض" بعد اشتباكات عنيفة جرت بين مرافقته والجهات المختصة، والتي أسفرت عن مقتل أحد مرافقيه وذراعه اليمنى "ماهر الشقر" وإصابة آخرين قبل أن يتمّ القاء القبض على "عفيفة" بالإضافة لعشرة أشخاص من مرافقته.

اللواء أشرف طه قائد شرطة محافظة حماة أدلى بتصريحات صحافية مساء الأمس قال خلالها أنه وبحسب معلومات خاصة ، فإن القبض على عفيفة تم على حاجز القطيفة، حيث وقع اشتباك مسلح مع أفراد العصابة قتل على أثره احد أفرادها التي استخدمت القنابل ويدعى ماهر الأشقر، وأكّد إصابة ضابط وعنصرين من عناصر قوى الأمن الداخلي بجروح نتيجة امتناع أفراد العصابة عن تسليم أنفسهم.

وأشار اللواء أشرف طه أن جميع من القي القبض عليهم مطلوبون للعدالة منذ عدة سنوات نتيجة توجيه العديد من التهم الجنائية بحقهم بارتكاب جرائم قتل وخطف وسلب ونهب.

وينحدر محمود عفيفة من قرية ضهر المغر في ريف حماه الشرقي ذات الغالبية العلوية وكان أحد الاذرع القوية للمسؤول في حكومة الأسد المدعو "مُنيب سلامة" وسبق أن تعرض لأكر من محاولة اغتيال من قبل فصائل ثورية وأخرى موالية للأسد باءت جميعها بالفشل.

ويشار إلى أن محمود عفيفة رفض في مطلع العام 2017 الدعوة التي اقترحتها قوات الأسد عليه من أجل انضمامه مع مجموعته التي ذاع سيطها في المنطقة الوسطى من سوريا لا سيما المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد في المنطقة الشرقية من محافظة حماه من أجل الانضمام للفيلق الخامس-اقتحام- المدعوم روسياً، إلا أنه رفض المقترح جملة وتفصيلاً ما خلق شرارة التوتر الأولى بين الطرفين والتي أودت في نهايتها لعملية اعتقال "عفيفة" بالقرب من حاجز الضمير على طريق حمص دمشق.




معرض الصور