المزيد  
أردوغان: مقتل خاشقجي كان مخطط له.. ونملك أدلة على "وحشية" الجريمة
موسكو لا تتوقع اختراقات في القمة الرباعية المقبلة في إسطنبول
تفاصيل جديدة حول مقتل "رشا".. غرفة على تليغرام هي المحرّض
قضية خاشقجي.. هل تزعزع الدور السعودي في المنطقة؟
بالصور: فنانٌ من بلدنا.. بلال شوربة مُبدع عاندته الظروف
من هو "كليجدار أوغلو" الذي يحاول داعش قتله وهاجمه أردوغان مؤخرًا؟
أنباء عن الإفراج عن دفعة جديدة من مختطفي السويداء (تسلسل زمني)
خسائر بشرية ومادية جراء أمطار دمشق وريفها

إيران تُهدد.. إسرائيل ترد.. وسوريا تدفع الثمن

 
   
14:07

http://anapress.net/a/28156369019030
مشاركة


إيران تُهدد.. إسرائيل ترد.. وسوريا تدفع الثمن
صورة أرشيفية من الانترنت

حجم الخط:

تراشق غير مسبوق في التصريحات الرسمية والتهديدات بين إيران وإسرائيل تنذر بمواجهة مرتقبة بين الطرفين وقد تكون سوريا مسرحاً لهذه المواجهة التي قد تغير شكل المنطقة برمتها.

زادت وتيرة التهديدات بين الطرفين عندما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الاستعداد لمواجهة إيران بأي ثمن والرد الإيراني على لسان نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي بفتح جبهتين من الغرب والشمال على الصعيدين الصاروخي والحرب البرية، مشيرا إلى أنه "لم يبق أمام إسرائيل سوى الهرب إلى البحر"، وهو ما أدى إلى ارتفاع حالة الاستنفار العسكري بين البلدين.

وبدوره قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمن: "لا تجربونا. نحن جاهزون ليس فقط للجبهة الشمالية بل لعدة جبهات معا". وأضاف: "نحن نسمع مثل هذه التهديدات الإيرانية منذ سنوات طوال ولا نتأثر. وأضاف أقترح على من يسمعون التهديدات لنا من الشمال أن يفكروا مليا فيما يفعلون. ليس من مصلحتهم أبدا أن يجربوا خوض حرب مع الجيش الإسرائيلي".

وكان التدهور في الموقف بين إسرائيل وإيران قد بدأ قبل أسبوعين، عندما قصفت إسرائيل مطار التيفور الذي يضم قاعدة جوية إيرانية، وقتل من جرائها 14 شخصا، بينهم سبعة ضباط إيرانيين، وقد تعهدت إيران رسميا وعلنيا بالانتقام.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن إسرائيل تنظر بجدية كبيرة إلى تهديدات إيران، الأمر الذي عزز جاهزية الجيش على الحدود تحسباً لأي عمل انتقامي

لا استبعد أن تكون هناك مواجهة إسرائيلية إيرانية قريبة، إلا إذا اتفقت أمريكا وروسيا على إزاحة إيران بدعم اسرائيلي
الحمزة

ونقلت صحيفة معاريف عن أوساط عسكرية تهديدها بأنه في حال قامت إيران بأي عمل ضد اسرائيل من الأراضي السورية، فإن الأسد ونظامه سيختفيان عن الخريطة.

وعلى وقع تهديدات طهران وحزب الله، كرّس بنيامين نتانياهو يومين كاملين لمراجعة كل الاحتمالات مع رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال غادي ايزنكوت وقادة الأذرع الأمنية الأخرى.

وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قال إن اسرائيل ارتكبت خطأ تاريخياً بالعدوان المباشر على قاعدة مطار "تي فور" في ريف حمص. وقد حذر نصر الله الإسرائيليين من عواقب هذه "الحماقة الكبرى"، التي أدخلت دولة اليهود في قتال مباشر مع إيران.

يقول الأكاديمي المعارض الدكتور محمود حمزة من موسكو لـ "أنا برس": "لا استبعد أن تكون هناك مواجهة إسرائيلية إيرانية قريبة، إلا إذا اتفقت أمريكا وروسيا على إزاحة إيران بدعم اسرائيلي بدون تدخل عسكري إسرائيلي، فالصراع الإسرائيلي الإيراني مرتبط بالعلاقات الأمريكية الروسية وقريبا سيحصل اجتماع بين بوتين وترمب وسيرسمون ملامح تقسيم النفوذ وتقسيم سوريا وكل ذلك يصب في مصلحة إسرائيل".

ويوضح الحمزة، أنه "ليس من مصلحة روسيا بقاء إيران، أما امريكا فلا نثق بموقفها لأنها هي التي سلمت العراق لإيران. ومشيراً إلى أنه لن تخرج إيران بإرادتها وانما بتفاهم روسي أمريكي وقد تشارك في التحالف دول عربية".

ويحدد المراقبون يوم 12 أيار (مايو) المقبل موعداً مفصلياً يتعلق بمراجعة الاتفاق النووي المبرم مع طهران في تموز (يوليو) 2015. وتشير معظم التوقعات الى احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق. وحجّة المتخوفين تستند الى استبدال وزير الخارجية المعتدل بمايك بومبيو المتطرف، إضافة الى صديقه جون بولتون.