المزيد  
الحمزة: "روسيا اليوم" مارست تضليلًا إعلاميًا في واقعة اعتقال الروس لعناصر من النظام
قصة عائلة مهجرة من الغوطة
ديما موسى تشرح لـ "أنا برس" أولويات عمل الائتلاف ودوره في المرحلة المقبلة (حوار)
لهذه الأسباب.. لن يتم المساس بالجنوب السوري
مديرة "زنوبيا" ترصد لـ "أنا برس" جهود الجمعية في دعم المرأة السورية‎
الخارجية الامريكية لـ "أنا برس": إيران عائق أمام الحل في سوريا
تفاصيل تروى لأول مرة عن احتجاز الأحزاب الكردية نساء وأطفال على حواجزها
برهان غليون لـ "أنا برس": لا توجد أي صفقة أمريكية روسية لإخراج إيران من سوريا

إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية

 
   
10:36


إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
صورة أرشيفية من الانترنت

تحت ظلال الخيمة المظلمة، عيون يملؤها الحزن وقلب يرتجف خوفاً، في سجن كبير لا يعلم قاطنوه من أبناء الغوطة مصيرهم، يتذكرون وعوداً بدأت بعمليات الاعتقال وحالات القتل وسرقة للمنازل والممتلكات الخاصة، فهل ستنتهي تلك الوعود قريبا أم أنه مسلسل جديد ينتظر أبناء غوطة دمشق في مخيمات اللجوء؟

مهجرو الغوطة الشرقية إلى مناطق النظام السوري قرب دمشق استقبلهم النظام السوري بوجه حَسَنْ ورحب بهم، ووضعهم في مخيمات للاجئين في مناطق حرجلة وعدرا، منعهم من الخروج والتجوال خارج المخيمات.

من داخل مخيمات اللجوء، تحدث مصدر خاص لـ "أنا برس" وهو شاب رفض الإعلان عن هويته حفاظاً على سلامتهم، قائلًا: "إذلال يرافقه خوف لدى معظم الأهالي الموجودين هنا في المخيمات وحالات اعتقال وتحقيق لبعضهم الآخر".

أضاف الشاب أنه "عند ذهابهم لمناطق قوات النظام حصلوا على وعود وتطمينات لم تكن إلا وهمية، ولم تلتزم بها الأفرع الأمنية لدى النظام السوري". بينما كشف عن العديد من حالات الاختفاء التام لبعض الشباب في سن العشرين والثلاثين بعد أيام من وصولهم إلى المخيم. (اقرأ أيضًا: "المرسوم 10" يثير سخط السوريين.. هكذا علق رواد مواقع التواصل الاجتماعي).

ماذا حل بمدن الغوطة؟

بعد أن سرقت عناصر الفرق العسكرية التي دخلت مدن وبلدات الغوطة الشرقية المنازل والشقق السكنية -وفق شهادات نشطاء رفضوا الكشف عن هويتهم- في الوقت الذي خرج فيه معظم أصحاب المنازل والعقارات من مناطقهم خوفا من أي اعتداء عليهم، أصدر بعدها النظام السوري قرارًا تثبيت الملكية بصفة شخصية.

يعتمد القرار على وجود صاحب الملك في المنطقة ليستطيع الحفاظ على عقاراته الخاصة والا سيفقد كل ما يملك في حال لم يستطع الذهاب لمناطق النظام السوري.

موقع أريج الاستقصائي أكد أن "هناك حالات تزوير عقارية يقوم بها مسؤولون قضاة بعد تعاملهم مع شبكات مزورة، مما يزيد سهولة سرقة العقارات بعد سنوات الحرب الأخيرة في المناطق القريبة من دمشق في الغوطة وما حولها".

وتحدث مراسل "أنا برس" عن "عملية تغيير ديمغرافي بطرق جديدة، بعدما هجر النظام السوري اهالي الغوطة الشرقية والمناطق حول دمشق والتي اختتمها في دوما باستهداف جديدة بغاز السارين ووفاة ما يزيد عن 100 مدني معظمهم نساء وأطفال.. وجاء قرار النظام السوري في إطار تسهيل امتلاك العقارات التي خرج أصحابها إلى الشمال السوري وخارج البلاد وتسهيل الحصول عليها من قبل الايرانيين للميليشيات التي دخلت المنطقة كمكافئة مادية لهم.

الفقرة "أ" في المرسوم الجديد تحوي سطور يمكن توضيحها بأن المالكين في المناطق التنظيمية، وجب عليهم التقدم بثبوتيات تقضي أنهم اصحاب العقارات خلال مدة ثلاثين يوماً من صدور المرسوم، وإلا فإنهم سيفقدون حق التملك لأي عقار ضمن المناطق التنظيمية الجديدة. (اقرأ أيضًا: النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها).

التهجير

سالم مدللة (من ناشطي غوطة دمشق) خرج مؤخرا من الغوطة الشرقية عند تهجير أهلها الى الشمال السوري وقال في تصريح خاص لـ "أنا برس" إن "عند خروجهم من غوطة دمشق برفقة الهلال الأحمر وبضمانة روسية قامت قوات النظام بمحاولة عبور الحافلات من طرقات جبلية في طرطوس واللاذقية بهدف التشفي". وأضاف: "عناصر تتبع للنظام السوري عملوا على الحاق الأضرار ببعض الحافلات والشخصيات الثورية عند خروجهم".

 




معرض الصور