المزيد  
موسكو تعزز قدراتها البحرية مجدداً في الساحل السوري
تفاصيل مشروع قانون أمريكي يهدد تركيا
دراسة: الأمريكيون يملكون نصف أسلحة المدنيين في العالم
زواج القاصرات.. القانون السوري والمجتمع يشرّعان
اتفاق روسي تركي بشأن تل رفعت وآلية عودة المهجرين
منصة القاهرة: لائحة المعارضة للجنة الدستورية جاهزة.. والعقبة ليست في أسماء المرشحين
تيار الغد السوري لـ "أنا برس": نظام المثالثة التركيبة المنطقية للجنة الدستورية
في العيد.. أطفال سوريا يبيعون أحلامهم

بسبب الخبز.. تحذيرات من "كارثة إنسانية" في مدينة سورية

 
   
09:30


بسبب الخبز.. تحذيرات من "كارثة إنسانية" في مدينة سورية
صورة أرشيفية

وجّه المجلس المحلي لمدينة تلبيسة والقرى التابعة لها في بيان رسمي له  مناشدة عاجلة إلى جميع المنظمات الإنسانية الدولية، وللجمعيات الخيرية والمنظمات العاملة في ريف حمص الشمالي للوقوف إلى جانب الاهالي من خلال دعمهم بالخبز بعد أن بدأت كمية الطحين المخصصة للجنة الخبز بالنفاذ بشكل تام ما ينذر بحصول  كارثة انسانية بين المدنيين.

أكد رئيس المجلس نضال ديربعلباوي، على أن المجلس المحلي لمدينة تلبيسة لديه ضعف في الإمكانيات المالية يحول دون قدرته على تحمل أعباء انتاج الخبز في المدينة التي تعد من أساسيات الحياة للأهالي، وأهاب بالجمعيات والمنظمات والهيئات العاملة في المجال الإنساني كافة مدّ يد العون وتقديم المساعدة للمدينة.

اقرأ أيضًا:

في ذات السياق قال  أحمد المحمد (العامل ضمن لجنة الإحصاء في لجنة الخبز) في تصريحات لـ "أنا برس" إن التكلفة المالية لعمل الأفران في اليوم الواحد تبلغ أربعة ملايين وستمائة ألف ليرة سورية من خلال انتاج 26000 ربطة خبز توزّع على نحو 15000 عائلة في كل من مدينة تلبيسة وقرى الغنطو والسعن والفرحانية والمكرمية، للأهالي والنازحين من باقي المناطق.

وأشار إلى أن العجز المالي الحادث ضمن لجنة الخبز ناتج بالأصل عن قيام اللجنة بدعم مادة الخبز حتى تصل إلى الأهالي بسعر 75 ل.س مع العلم بأن الخسارة اليومية خلال عمل الأفران تقدر بنحو 3 ملايين ليرة سورية.

الفقر والبطالة

من جهته قال فؤاد الضحيك (المحاسب المالي ضمن لجة الخبز) في تصريحات لـ "أن برس" إنه وعلى الرغم من تقديم اللجنة ربطة الخبز بسعر مناسب وهو 75 ل.س إلا أن شريحة كبيرة من المدنيين لا يمتلكون القدرة المالية لشرائها بسبب تفشي الفقر والبطالة الذي يحيط بالمدنيين.

إلى ذلك قال إياد المحمد إن مدينة تلبيسة تحتوي على 12 فرنًا البعض منها خرج عن الخدمة بشكل كامل بسبب تعرضها للقصف من قبل قوات الأسد خلال أعوام الثورة السورية.

وأضاف أن حكومة الأسد حرمت المنطقة من أبسط حقوقها المتمثلة بمادة الطحين منذ ستة أعوام؛ ما أسهم في مضاعفة الحصار على المدنيين المفروض أصلاً من قبل قوات الأخير.

صعوبات

الحلول البديلة للجنة الخبز بحسب ما يراه المدنيون في المنطقة من الصعب التأقلم معها، عمار العمر رجل في الأربعين من عمره قال إن شراء الخبز الحر في المدينة يعتبر كارثياً بالنسبة له، موضحًا أن سعر الربطة الواحدة يبلغ من 300- 400 ليرة، في حال شراء ربطة واحدة.

وأشار إلى أن عائلته مكونة من ستة أشخاص وهم يحتاجون لربطتين أو ثلاثة على الأقل في اليوم الواحد بمعدل 1200 ليرة وهو ما لا يمكن الحصول عليه في أي فرصة عمل نظراً لتدني الأجور وغياب فرص العمل عن نسبة كبيرة من المدنيين.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة الخبز القائمة على تسيير أمور الافران تم تشكيلها بدعم شخصي من أبناء المدينة واستمرت بعملها طيلة الأعوام الماضية على الرغم من الواقع الصعب الذي مرّ بالمنطقة، وها هي اليوم تصل إلى درجة العجز ما يضعها أمام تحد كبير أمام تنفيذ مهامها اليومية.




معرض الصور