المزيد  
الطفل أحمد الزعبي.. أحدث ضحايا الانتهاكات الموجهة ضد السوريين في لبنان
تفجير جديد يضرب رتلاً للقوات الأميركية قرب الشدادي
المبعوث الأمريكي السابق: ترامب ليس لديه خطة لسوريا بعد الانسحاب
بالفيديو.. إسرائيل تحذر نظام الأسد
تعرف (ي) إلى خسائر قوات الأسد جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة
فيلق الرحمن يتهم "وحدات حماية الشعب" باستهداف عناصره.. وهذا هو الدليل
الدفاع الروسية تكشف تفاصيل القصف الإسرائيلي على دمشق
قصف صاروخي على الجولان.. وإسرائيل تؤكد

قصة عائلة مهجرة من الغوطة

 
   
02:30

http://anapress.net/a/111796190371354
مشاركة


قصة عائلة مهجرة من الغوطة
صورة أرشيفية للمخيم

حجم الخط:

"لدينا مشكلة في مخيم البل شمال حلب، مياه الشرب لا يقدموها أبدًا، التمديدات جاهزة للحمامات ويوجد حنفية خارجية، لكن يأتي لونها أصفر.. يوم فيها عشب ويوم آخر تاتي فيها حيوانات صغيرة كالبلعط، نشرب منها ونواجه الموت في حياة التهجير".

هكذا يقول أبو عصام وعائلته القاطنين بالمخيم، في حديث خاص مع "أنا برس"، فهم يعيشون في ظروف سيئة في المخيم دون خدمات ولا اهتمام يذكر من قبل المسؤولين، حسب وصفه.

عصام، وهو الطفل الأكبر في العائلة، عندما وصف حالهم، قال: "تشرق علينا الشمس ونحن تحت ظل الخيمة في الحر الشديد مع والدتي وأبي وإخوتي، نحاول تبريد أنفسنا بالماء، علنا نجد فيها ما يساعدنا على التحمل والصبر في رمضان".

 سنتابع أحوال المهجرين في المخيمات ونعمل على تحسينها
  الحكومة المؤقتة

"المخيم أبسط ما يطلق عليه هو أنه مخيم المعاناة والموت؛ فلا خدمات جيدة ولا إمكانيات نحملها كعائلات مهجرة من الغوطة خرجت دون أي مقومات تساعدها على الحياة بعد الحصار في غوطة دمشق من العام 2013 حتى الشهر الرابع في العام 2018"، يقول عصام.

ورصد مراسل "أنا برس" في جولة  بالمخيم حالات مرضية وأوضاع صحية سيئة لدى المهجرين بسبب الفقر الذي تحمله تلك العائلات.

نائب رئيس الحكومه السورية المؤقتة  أكرم طعمة، قال في اتصال خاص مع "أنا برس": سنتابع أحوال المهجرين في المخيمات ونعمل على تحسينها".

معاناة

ومن بين أوجه المعاناة التي يمكن ذكرها، أن مدينة مارع في الشمال السوري، قد سجلت في المشفى العام بداخلها حالة ولادة لامرأة مهجرة من الغوطة، لطفل يحمل تشوهات خلقية أدت لوفاته بسبب تعاطيها حبوب فيتامينات، كما أفاد مدير المشفى في تقرير اطلعت عليه "أنا برس".

أكدت الكوادر الطبية في التقرير أن "سوء الوضع الطبي والرقابة على المهجرين في المخيمات كانت أحد الأسباب التي أجبرت الأم على تناول الحبوب في ظنها أن الطفل بحاجة لفيتامينات مساعدة في ظل الفقر الذي يواجههم".