المزيد  
تفاصيل استنفار أمني واسع في الشمال السوري
تعرف (ي) إلى عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا خلال 45 يومًا
موقف رمادي لـ "روسيا" من تهديدات تركيا بشن عملية عسكرية شرق الفرات
على مدار 7 سنوات.. السوريون يؤسسون 4 شركات يوميًا في تركيا
سخرية واستهجان.. هكذا علق سوريون على توجه النظام لإطلاق أول قمر صناعي
توابع تصريحات أردوغان.. الإدارة الذاتية تعلن النفير العام
أول رد أميركي على تركيا بشأن عمليات شرق الفرات المرتقبة
فقط في سوريا.. بناء مشفى من "اللاشيء" تقريبًا بجهود تطوعية

روسيا تؤجل العملية العسكرية ضد إدلب.. وتضع الكرة بملعب تركيا

 
   
13:04

http://anapress.net/a/323956385425116
مشاركة


روسيا تؤجل العملية العسكرية ضد إدلب.. وتضع الكرة بملعب تركيا
بوتين وأردوغان- أرشيفية

حجم الخط:

أصبحت إدلب هي الشغل الشاغل للعالم والنقطة الأهم اشتعالاً في سوريا رغم وجود مناطق أخرى تحتلها باقي القوى الدولية، والمتتبع للحالة العسكرية والسياسية يجد فوارق كثيرة ونقاط متعددة يحاول كل طرف الاستفادة منها ورمي الأخرى على باقي الأطراف.

المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، كشف عن أن القتال ضد من أسماهم "التنظيمات الإرهابية" في إدلب يمكن تأجيله، مشترطاً على تركيا أن تحل القضية، وفق موقع سبوتنيك الروسي. وأشار لافرينتييف إلى أنه: "يمكن تأجيل محاربة التنظيمات الإرهابية أسبوعا أو أسبوعين أو 3 أسابيع. ولكن ماذا بعد ذلك؟ يجب حل هذه القضية بشكل جذري عاجلاً أم آجلاً. ولذلك فإن الأمر يتوقف على قدرة المجتمع الدولي على المساعدة في فصل المعارضة المعتدلة الموجودة في إدلب عن المتطرفين"، حسب كلامه الذي نشرته "روسيا اليوم" أمس. بينما يبقى التساؤل: هل ستتمكن تركيا من فصل فصائل المعارضة و"المتشددين" في إدلب؟ وفي حال فشلها إلى أين ستودي الأمور في إدلب؟

 يقول المحلل السياسي، حسام نجار، إن "تصريحات حلفاء النظام وجماعة استانة وسوتشي تدور في نفس الحلقة يحاولون الدفع بالحل للأمام عسكرياً، وكل منهم يعجز عن تحقيق ما يريد ومنها التصريحات الروسية التي تطلب من تركيا فصل الفصائل المعتدلة عن تلك المسماة متشددة".

حجة

ويوضح النجار، في تصريح لـ "أنا برس"، أن "موسكو تدرك أن الفصائل متداخلة فيما بينها وهي حجة الهدف منها التنصل من اتفاقية خفض التصعيد والقيام بالقصف الجوي في عمق محافظة إدلب.. وقد فهم الأتراك هذه الرؤية لذلك يحاولون تعزيز قواتهم داخل المنطقة، كذلك يلعب الأتراك على ناحية التجييش الإعلامي الدولي وحشد الرأي العام ضد عملية عسكرية واسعة في إدلب".

تركيا ستعمل على فصل المعارضة المعتدلة عن هيئة تحرير الشام
 البشير

"والأتراك كذلك ربطوا الهجوم على إدلب بالأمن القومي التركي والأمن الأوروبي الذي يؤرق الأوروبيين فأتوا مسرعين لدعم تركيا في موقفها ورفض معركة الروس على إدلب".

ويعتقد الخبير السياسي بأن المناورات الروسية أصبحت ضعيفة والأمريكي يحاول تعميق الغرق الروسي في الوحل السوري، والإيرانيين سيكونون بوضع سيء نتيجة توقف بيع النفط لمعظم الدول وقد بدأها الكوريون الجنوبيون بوقف الاستيراد، والأتراك بمساعدة القلق الأوروبي ورغبة الفصائل تعويض ما فات لن يتمكن الروس من تنفيذ مخططه

وبدوره يرى رئيس مجلس أحرار سوريا أسامة البشير، أن تأجيل العملية العسكرية في إدلب جاء نتيجة الموقف التركي الذي يعارض العمل العسكري في إدلب ونتيجة الموقف الدولي أيضا الذي بدأ يتحرك ضد العمل العسكري إضافة إلى فشلهم في اختراق الفصائل بالمصالحات. ويعتبر البشير أن التصريح الروسي بتأجيل العملية لفصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابية كلام سخيف.

وبحسب ما يؤكده البشير لـ "أنا برس"، فإن تركيا ستعمل على فصل المعارضة المعتدلة عن هيئة تحرير الشام، ولكن هل ستقبل روسيا ببقاء إدلب خارجة سيطرة النظام؛ فالعملية العسكرية هي لإعادة إدلب لحضن النظام، لذلك سيجد الروس ذريعة أخرى؟

ويختم البشير، قائلا: "لدى تركيا خيارات عديدة وهي تهديد أوربا بموجة كبيرة من اللاجئين، وامساك هذه الورقة لاستخدامها مع الأوربيين للضغط على الروس، والخيار الآخر هو دعم الفصائل عسكريا وربما بدفاعات جوية وعندها ستتغير الموازين العسكرية وفتح جبهة الساحل لذلك تركيا تملك خيارات وستستخدمها عندما ترى نفسها أمام هذا الخيار الأخير".

تحرك

وكان المندوب الفرنسي في مجلس الأمن، "فرانسوا ديلاتر"، قد أكد أن "باريس ستتحرك بقوة إذا تم استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيماوية في سوريا"، محذراً أن هجوم نظام الأسد على محافظة إدلب "ستكون له آثار كارثية"

وأضاف المندوب الفرنسي أنه "ستحصل هناك أزمة غير مسبوقة للاجئين في تركيا في حال بدء العمليات العسكرية في إدلب"، مشيراً إلى أن "المظاهرات السلمية في إدلب أثبتت أن المدينة ليست مرتعاً للإرهاب".

اقرأ أيضًا: 

أول رد من روسيا على "تهديدات دول غربية" بالتدخل في سوريا

 هذه الدول تدرس خيارات عسكرية ضد الأسد




كلمات مفتاحية