المزيد  
أسباب عدم رغبة روسيا بشن هجوم على إدلب
لهذه الأسباب اجتمعت هيئة المفاوضات في الرياض
مصير الفصائل المتشددة في إدلب مع انتهاء مهلة انسحابها
هدد بـ "خيارات أخرى" في إدلب.. المعلم: نتلمس حلاوة النصر
المشاهد الأولى بعد إعادة فتح معبر جابر نصيب.. تعرف (ي) إلى تفاصيل الاتفاق
20 مليون دولار لـ 69.5 ألف عائلة سورية لمواجهة "الشتاء"
حقيقة ما يحدث في إدلب
رئيسة "مسد" تكشف لـ "أنا برس" عن حقيقة المفاوضات مع نظام الأسد

قمة طهران.. خلافات تُضفي غموضًا على مصير إدلب

 
   
11:52

http://anapress.net/a/253946570556743
0
مشاركة


قمة طهران.. خلافات تُضفي غموضًا على مصير إدلب
أدوغان وبوتين وروحاني- أرشيفية

حجم الخط:

هيمنت الخلافات بشكل واضح وعلني على قمة طهران الثلاثية، يوم أمس الجمعة، بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان بشأن الأزمة السورية والمعركة المرتقبة في محافظة إدلب معقل المعارضة السورية، والتي تظل الأوضاع فيها غامضة حتى اللحظة.

وعلى رغم الموقف التركي الذي طالب بهدنة ووقف إطلاق نار في إدلب، وحذر أيضًا من "حمام دم" في حال شنت قوات النظام السوري هجوماً عسكرياً عليها، إلا أن الموقف ذاته لم يكن محل اتفاق، على اعتبار أن الروس يسيرون في الاتجاه المغاير، وإيران أبدت مواقف مرنة في ذلك الصدد. وقد أكد الرئيس التركي أن هجوماً على إدلب سيؤدي إلى "كارثة ومأساة ومجزرة إنسانية". ومن ثم أبقت قمة طهران التساؤلات حول مصير أدلب كما هي، فلم يتوصل الزعماء الثلاثة إلى حلٍ أو اتفاق. 

"ما قاله أردوغان لم يقله اَي زعيم عربي.. قال: "يتحدثون عن استخدام الأسلحة الكيماوية وكأن باقي الأسلحة التي تقتل الشعب مسموح بها.. يجب وقف القصف على غدلب وأعلم أن كلامي سيغضب الروس.. التوصل لهدنة بإدلب هو عنوان نجاح القمة"، بحسب رأي المحلل السياسي السوري سامر الخليوي، والذي قال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" أمس: " مصير إدلب ليس مرتبطًا بالحل السياسي فقط ولكن بأمن تركيا أيضًا.. أما بالنسبة للقادة العرب فمنهم من عامل نفسه ميت ومنهم المؤيد للروس والأسد".

إدلب تعتبر خط دفاع أمني أول لتركيا وخسارتها تعني خسارة عفرين ومناطق درع الفرات
 يمان دابقي

وفيما يبدو من خلال قمة طهران أن هناك توافقًا فيما يخص مناطق شرق الفرات، ومخرجات استانة واللجنة الدستورية، لكن من الواضح أن هناك خلافا حول موضوع ادلب، فروحاني وبوتين أوضحا انهما يريدان من المعارضة الاستسلام وإلقاء السلاح والمصالحة مع الأسد، بينما يحاول أردوغان الوصول إلى وقف لإطلاق النار، حسبما ذكرت صفحة "إدلب الحدث" عبر "فايسبوك".

ووفق الصفحة فإن "عدم اتفاق الدول الثلاثة على ملف إدلب، والتي لم تذكر في البيان الختامي، يعني أن مباحثاتهم ستستمر بحثا عن صيغة توافقية فيما يخص هذا الملف، فلا يريد أي بلد منهم إزعاج الطرف الآخر؛ فروسيا مثلا لا تريد إزعاج تركيا بالتسبب بموجة نزوح مثلا.. إن عدم التوافق يعني أن المباحثات ستطول لإيجاد حل توافقي".

الباحث يمان دابقي قال إنه "الروسي والإيراني وضع الكرة في ملعب أردوغان بالتأكيد على عودة إدلب للنظام والهدف قطف ثمار المجازر على مدار ثمان سنوات من بوابة الدستور والحل السياسي وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين، وهما يعلمان أن الأفق مسدودة مع معارضة أوربية أمريكية أي إنجاز في هذه الملفات من دون انتقال سياسي وتسوية في جنيف، لكن الحلف الثنائي يرغب في إضعاف الموقف الأمريكي ووضعه تحت سياسية الأمر الواقع على حساب مصالح تركيا الأمنية القومية وهذا ما عارضه #أردوغان وأكد في نهاية القمة أن تركيا لن تقف عاجزة حيال أي دماء تحدث في إدلب، وأدخل إدلب في ملف الأمن القومي التركي وألمح إلى قلب الطاولة على الجميع باستعادة المعارضة مدن سورية جديدة".

لقطة على هامش القمة - وكالات

وأردف في تحليل لنتائج القمة نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، قائلًا: "إدلب تعتبر خط دفاع أمني أول لتركيا وخسارتها تعني خسارة عفرين ومناطق درع الفرات، إضافة إلى محاصرة تركيا بحزام كردي أسدي مليشاوي طائفي على كامل الحدود الجنوبية، وإذا ما كان هناك مخطط لإضعاف تركيا فهذا يعني أن الروسي والإيراني هما أدوات تنفيذ ، أو أن روسيا وإيران تريدان جر تركيا لتعزيز حلف ثلاثي لإضعاف النفوذ والموقف الأمريكي في سوريا".

واختتم: "أخيراً وليس آخراً أصبح ملف إدلب شأناً تركياً خالصاً ومعركة مفصلية في إثبات الوجود أمام جغرافية شرق الأوسط الجديد، فأما تكون تركيا صاحبة قرار، أو تعود للدول المصفقة للحلف الغربي، وتملك أدوات إثبات الذات بإيصال فصائل المعارضة إلى قلب دمشق والقرداحة، لذلك، نرجح أنه لن يكون هناك أي عمل عسكري في الوقت الحالي".

ملخص قمة طهران –في منظور الناشط عبد العزيز الخليفة- في بيانها الختامي تضمنت كل افكار الدول الثلاث، ما يعني ان اتفاق سيناريو مشترك لم يتم، كما أن إيران كانت قريبة من الموقف التركي ولو بشكل طفيف، باعتبار أن مليشياتها ليست جزءا من المعركة وانه تم تحيدها عبر تنفيذ اتفاق كفريا والفوعة.

وذكر أن روسيا تمتلك ذراع عسكرية بالمعركة هم عناصر المصالحات الذين عادوا إلى حضن الوطن بضمانات من موسكو، وهي تريد اختبار ولائهم في إدلب. بينما تركيا حصلت على دعم غربي لموقفها، سوف يزيد من ثباتها في موقفها المدافع عن إدلب، حسب ما كتبه عبر صفحته الشخصية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

واشنطن.. بين تحذير من الكيماوي وتوصيات بـ "ضربة محدودة" في إدلب