المزيد  
قوات سوريا الديمقراطية تؤكد استعدادها لحوار مباشر مع تركيا
إدلب والطرق الدولية خط أحمر لروسيا!
بغطاء مكثف للطيران الحربي.. النظام يتقدم باتجاه معرة النعمان
ماذا تعرف عن "فيروس كورونا".. الرعب الذي يجتاح الصين
" بلد محطم وشعب مهجر".. تقرير لحقوق الإنسان في سوريا لعام 2019
من بين 196 دولة.. "سوريا الأسد" بالمرتبة الثالثة ضمن أسوء دول العالم فساداً
رئيس المخابرات التركية يجتمع مع قادة الفصائل.. وأردوغان: "تجهزوا للمعركة الكبرى"
قرار النظام السوري بشراء العقارات والسيارات عبر البنوك حصرا.. أسبابه وتداعياته

ناشط سوري يروي شهادة للتاريخ بطلها "عمر البشير"

 
   
11:35

http://anapress.net/a/154003990991044
مشاركة


ناشط سوري يروي شهادة للتاريخ بطلها "عمر البشير"
مقعد سوريا شاغراً- أرشيفية

حجم الخط:

روى الناشط السوري أسامة السمّان، الذي شارك ضمن وفد المعارضة السورية بقمة الدوحة في آذار (مارس) 2013 ما وصفه بـ "شهادة للتاريخ" بطلها الرئيس السوداني عمر البشير، رصد من خلالها كيف تعامل البشير مع وفد المعارضة السورية المشارك، فضلًا عن مبادرة البشير ومحاولته التوسط للصلح بين النظام والمعارضة آنذاك.

استهل السمان شهادته بالإشارة إلى أنه في 26 آذار 2013 حضر القمة العربية في الدوحة مع الوفد المعارض، وكان –وفق البروتوكولات المعمول بها- على الوفد أن يُسلم على الوفود القريبة منه، وكان من بين تلك الوفود الوفد السوداني وعلى رأسه عمر البشير.

"البشير لم يقبل أبداً بالسلام على أي واحد مننا في بداية الجلسة، ولا يرغب بالنظر أبداً، ومن ثم لابد للبروتكولات والدعاية الإعلامية، فتعاملوا بالطريقة الرسمية.. لم أقبل بهذا وتكلمت مع بعض المتواجدين بالوفد السوري المعارض وقلت لهم ديكتاتور تاني جنبنا الله يعين السودانين، ولكن بالطبع الشيخ معاذ كان يكن له الاحترام لأن البشير طبعاً يدّعي أنه من الخلفية الإسلامية". (اقرأ/ي أيضًا: السودان ليس الأول.. مواقف عربية أكثر انفتاحًا على نظام الأسد خلال شهرين فقط!).

ويتابع السمان في معرض شهادته التي شاركها اليوم عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" قائلاً: "بانتهاء اليوم الثاني طلب منا البشير أن نجتمع معه بلقاء خاص، وقد تكلمت حينها مع الدكتور برهان غليون وسهير الأتاسي ورياض سيف وأديب الشيشكلي أن هذا الاجتماع ليس في صالح الثورة (علينا مو إلنا)، لأنني لن أنسى نظرات وفده تجاهنا حين دخولهم وعدم سلامه، ولكن كان لابد من لقائه والاجتماع مع حضرته كما قالوا المشايخ"، على حد قوله.

وواصل السمّان رواية شهادته –التي يحاول أن يعكس من خلالها نظرة البشير لنظام الأسد والثورة في سوريا- راصداً ما حدث في الاجتماع، وذكر أن البشير "كان يقدم مبادرة سلام وإنهاء للحرب في سوريا". وقال البشير –وفق تلك الشهادة- إنه سيكون الوسيط والضامن، "وطبعا يقول أنا بعرف الرئيس بشار، هو زول طيب هو زول جيد وممكن يسمع الطرف الثاني". ولفت السمان في معرض شهادته إن مبادرة البشير كما ساقها خلال الاجتماع كانت تتضمن "طلب محاكمة من تلوثت أيديهم بالدماء مباشرة"،

ورصد السمّان كيف أن معاذ الخطيب شرح الأوضاع في سوريا باستفاضة كبيرة، وقال: "أذكر تماماً أن سهير الأتاسي خرجت عن هدوئها وقالت لا يوجد ضامن لطاغية ولقاتل الأطفال ولا يمكن أن نقبل أبداص إلا برحيله ومحاكمته.. وسكتت وتكلم رياض سيف كلاماً جميلاً ولكن قاطعة البشير وبلش يشرح له عن السياسة.. العم أبو جواد (رياض سيف) ما عجبه الحكي وقله عفوا سماعة أذني ما عادت اشتغلت، وترك الحديث معه.. وتكلم الدكتور برهان كلاماً كان الأكثر إحراجاً والأكثر سياسة واختصاصاً وقد أحرج الطاغية في أكثر من لحظة"، على حد تعبيره.

واختتم السمان شهادته بالقول: "بعد هي الشهادة البسيطة بتتوقعوا إنه ما يقابل الأسد ويقعد معه؟ لك يا عمي ديكتاتور التقى مع ديكتاتور" على حد وصفه.

وزار الرئيس السوداني عمر البشير سوريا يوم أمس (الأحد) والتقى رئيس النظام السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى من نوعها لحاكم عربي إلى دمشق منذ اندلاع الأزمة في آذار 2011.