المزيد  
وساطة روسية بين الأسد ومخلوف .. تقضي بإخراج الأخير من سوريا
بعد استهداف جنودها على الطريق الدولي M4.. روسيا ترد بقصف على ريف إدلب
شبكات دولية.. ورجال أعمال من موسكو قاموا بتمويل النظام السوري
أحمد داود أوغلو: المسؤول الأول عن كل ما حدث في سوريا هو الأسد
مناشدات من "منسقو الاستجابة" لاتخاذ تدابير متسارعة لتطويق "كورونا" في مخيمات الشمال
تعرف على مضمون رسالة الرئيس الفلسطيني لـ "بشار الأسد"
الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية
"لاتنازل عن الكرسي".. الحريري خلفا للعبدة والعبدة خلفا للحريري

ريف درعا..بالفيديو مظاهرات ضد الوجود الإيراني ومليشيا "حزب الله"

 
   
14:16

http://anapress.net/a/133176077984555
395
مشاهدة


ريف درعا..بالفيديو مظاهرات ضد الوجود الإيراني ومليشيا "حزب الله"

حجم الخط:

خرج العشرات في مظاهرات في ريف درعا، أمس الخميس، رفضاً لوجود المليشيات الإيرانية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن العشرات من أهالي مدن وبلدات طفس،الكرك الشرقي، جلين، تل شهاب، سحم الجولان، وحيط في ريف درعا، وذلك رفضاً للوجود الإيراني في المنطقة.

وذكر "تجمع أحرار حوران" أن عشرات الأهالي خرجوا ليلاً في مظاهرات شعبية، رفعوا فيها شعارات تستنكر التوغل الإيراني واستقدام تعزيزات جديدة إلى ريفي درعا الشرقي والغربي، وسط مخاوف من عملية عسكرية تقف وراءها المليشيات الإيرانية التي تسيطر على الفرقتين التاسعة والرابعة في المحافظة.

https://youtu.be/KD0u-U9eYh0

وطالب المتظاهرون بخروج المليشيات الإيرانية من مناطقهم رافعين لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين والتضامن مع إدلب، وتندد بإيران ومليشيا حزب الله.

كما حذروا قوات الأسد بالتصدي للحملة العسكرية التي تعتزم شنها ضد عناصر سابقين في الجيش الحر في مدينتي طفس وداعل غربي درعا

وجاءت هذه التظاهرات تلبية لدعوات ناشطين على خلفية استقدام الفرقة الرابعة في قوات الأسد تعزيزات عسكرية تضمنت آليات ثقيلة ومدرعات في منطقة البانوراما بمدينة درعا ومحيط مدينتي طفس وداعل.

وأصدر وجهاء وفعاليات وعشائر درعا، واللجنة المركزية في ريف درعا الغربي ولجنة درعا البلد، وعشائر وأعيان المنطقة الشرقية، بياناً مشتركاً أعلنوا فيه رفضهم لاستقدام تعزيزات عسكرية لقوات الأسد وانتشاره خارج ثكناته، محذرين من عملية هجومية للنظام وإيران على الجنوب.

كما أدان البيان عمليات الخطف والاغتيال التي تشهدها درعا، وحمّل أصحابها المسؤولية الشخصية، داعياً الضامن الروسي إلى تحمل مسؤولياته في منع أي هجوم للنظام وإيران على الجنوب السوري.