المزيد  
أول تحرك روسي بعد إخراج أميركا تركيا من برنامج F-35
وزير الدفاع التركي على الحدود السورية
حكومة النظام السوري توصي برفع رسم "النظافة" لأكثر من 500%
لافروف يؤكد بأن وجود القوات الروسية في سوريا لأجل غير محدد
لافروف: أكثر من 310 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم
مجلة إيطالية تكشف أنشطة خطيرة لإيران في روما
واشنطن تستأنف تدريب "جيش المغاوير" في منطقة التنف
"مهرجان ليالي قلعة دمشق" يثير الجدل على مواقع التواصل

"أمر عملياتي أمني اتخذ في دمشق وطهران بمحاولة عزله".. سوريون يتضامنون مع جنبلاط

 
   
11:59

http://anapress.net/a/781690025793341
مشاركة


"أمر عملياتي أمني اتخذ في دمشق وطهران بمحاولة عزله".. سوريون يتضامنون مع جنبلاط
جنبلاط- أرشيفية

حجم الخط:

تداول سياسيون ومثقفون وإعلاميون سوريون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، بياناً تضامنياً مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، وذلك رفضاً لما وصفوه بـ "الحملة الشرسة التي يتعرض لها".

وجاء في نص البيان التضامني، أن جنبلاط "عبّر في كل مرحلة مرت بها سوريا ولبنان عن انحيازه لحق الشعبين السوري واللبناني بالحرية والكرامة والديمقراطية، متمسكاً بالثوابت والحكمة للحفاظ على الحد الأدنى كلما أوشكت الأحوال على الانهيار، عاملاً بكل ما أوتي من قدرة على تجنيب البلدين تداعيات السياسات الإجرامية التي اتبعها نظام الأسد بعهديه، عهد حافظ الأسد وعهد بشار الأسد". (نص البيان التضامني)

وجاء في البيان التضامني أيضاً: "لقد اتخذ وليد جنبلاط، منذ أن اندلعت ثورة الشعب السوري في آذار/ مارس 2011 موقعاً مناصراً لحقّ السوريين بالحياة، مهما كانت طوائفهم وانتماءاتهم، مسلمين ومسيحيين، عرباً وأكراداً وآشوريين. ودعم بكل شكل ممكن تطلعات الشعب السوري وآماله، وعمل على جمع كلمة السوريين، علناً وسراً، وعلى الإفراج عن أسراهم ومعتقليهم ومختطفيهم، وكان طيلة الوقت سفيراً للسوريين الأحرار، ممثلاً لهم في المحافل الدولية، دون ضجيج ودون تجاوز. مجسداً وحدة الروح التائقة إلى الحرية والعيش المشترك بين جميع المكونات، كما كان في مصالحة الجبل مع البطريرك مار نصرالله صفير، وكما فعل في ساحة الشهداء في بيروت وفي المحكمة الدولية المختصة باغتيال الحريري".

واليوم –بحسب نص البيان- يبدو أن "الأمر العملياتي الأمني السوري قد اتخذ في دمشق وطهران بمحاولة عزل جنبلاط ورفاقه من أحرار لبنان الذين يرفضون عودة الهيمنة الأسدية والوصاية الأمنية التي مورست على لبنان لعقود قبل أن تهزمها ثورة الأرز. الثورة الناصعة التي كانت تكلفة انتصارها تضحياتٍ كبرى امتدت من دماء المعلم الشهيد كمال جنبلاط وحتى دماء رئيس الوزراء الشهيد رفيق الحريري والشهداء الذين لحقوا بهما على طريق الحرية".

 

وذكر البيان التضامني أن "آثار ذلك التوجّه الأمني تتضح بالعديد من المحاولات الهادفة إلى المزيد من التفكك في لبنان، وصولاً إلى محاولة تدمير لحمة الجبل وطائفة الموحدين العرب الكرام. بالإضافة إلى عقد صفقات من تحت الطاولة للمحاصصة واقتسام غنائم بيع الدم اللبناني ومعه الدم السوري في سوريا وفي مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان".

وأردف الموقعون على البيان: "إننا نثمّن الوقفة المبدئية لوليد جنبلاط مع انتفاضة الشعب السوري، وتعهده بحماية اللاجئين السوريين في لبنان، وعمله المستمر ضد تهجيرهم من جديد نحو هولوكوست جديد تحت رحمة بشار الأسد. جنبلاط يضرب بذلك مثلاً يحتذى لكل شرفاء لبنان ولمن يشاء أن يذكره التاريخ بحروفه الناصعة. أما أولئك الذين استسهلوا استثمار المبادئ وهانوا حتى استطابوا الهوان ونسوا كل ما عاناه لبنان في عهد الوصاية السورية، فإنهم إنما يعيشون خارج التاريخ وسوف يمضون إلى النسيان تلاحقهم اللعنات".

"تراث كمال جنبلاط لا يخص لبنان وحده، ولا الطائفة الدرزية وحدها، بل هو مثلما كان طيف كمال، واسعاً عابراً للحدود والطوائف والأعراق، تراث من القيم الأخلاقية والرؤى الوطنية أدرك صاحبها مبكراً خطورة مشروع نظام الأسد ووثّق تفاصيله وحذّر منه، ودفع ثمن رفضه لعروض الأسد الأب ومحاولاته استدراجه غالياً. وكان طريق كمال هو الطريق الذي سار عليه وليد جنبلاط لاحقاً متشبثاً بأبرز قضيتين عربيتين داميتين؛ القضية الفلسطينية والقضية السورية".

واختتم الموقعون على البيان بيانهم التضامني مع جنبلاط بالقول: "اليوم وغداً، لن ينسى الشعب السوري ولن يسامح. لن ينسى لك موقفك يا وليد جنبلاط ومواقف الشرفاء في لبنان مع الجراح السورية، كما لن يسامح بدماء السوريين ودماء أشقائهم اللبنانيين نظام الجريمة في دمشق المحتلة".

 

ومن بين أبرز الموقعين: المفكر والسياسي ميشيل كيلو، وعضو هيئة المفاوضات يحي العريضي، ورئيس الحكومة المؤقتة جواد أبو حطب، والوزير السابق رياض نعسان أغا، والشاعر نوري الجراح، والكاتب إبراهيم الجبين، ورئيس الأركان السابق بالجيش السوري الحر الدكتور سليم إدريس، وغيرهم من السياسيين والمثقفين والإعلاميين.




كلمات مفتاحية