المزيد  
تظاهرات إيران.. عصر جديد ضد نظام الملالي
وثيقة تثبت إطلاق النظام السوري سراح آلاف الإسلاميين (نص وصورة الوثيقة)
الصور الأولى لانفجار الباب.. مقتل وإصابة العشرات
عضو باللجنة الدستورية لـ "أنا برس": أداء النظام يُنذر بـ "المزيد من الدماء"
رسالة خيبت آمال السوريين في تركيا
استطلاع يكشف عن نتائج "صادمة" حول التدخلين الأميركي والتركي في سوريا
هادي البحرة لـ "أنا برس": الجولة الأولى كانت مرضية نسبياً وخطوة بالاتجاه الصحيح
محصول الزيتون في إدلب.. بين حكومة الأسد جواً والإنقاذ براً

هكذا علق النظام السوري وقوات "قسد" على الاتفاق الأمريكي التركي شرق الفرات

 
   
09:44

http://anapress.net/a/702427921040711
مشاركة


هكذا علق النظام السوري وقوات "قسد" على الاتفاق الأمريكي التركي شرق الفرات

حجم الخط:

علَّقت كل من ميليشيات "سوريا الديمقراطية" ونظام الأسد على الاتفاق التركي الأمريكي الذي تم إبرامه مساء يوم أمس بخصوص المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا، وسحب ميليشيات الحماية لقواتها بعمق 20 ميلاً داخل سوريا بعيداً عن الحدود مع تركيا.

وأشار "مظلوم عبدي" قائد ميليشيات "سوريا الديمقراطية" إلى قبولهم بالاتفاق بين واشنطن وأنقرة، وفعل كل ما يلزم لإنجاحه، حسب زعمه، كما اعتبر أن الاتفاق يخص مدينتي "تل أبيض" بريف الرقة و"رأس العين" بريف الحسكة.

ومن جانبها اكتفت "بثينة شعبان" المستشارة الإعلامية لرأس النظام السوري بوصف الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بـ "الرجل الخطير المعتدي الذي يجب مواجهته"، معتبرةً أيضاً أن "مصطلح المنطقة الآمنة غير صحيح ويجب أن يكون منطقة محتلة".

واعتبرت أن المشكلة يمكن أن تُحَلّ في حال وافق الرئيس التركي على القبول بتطبيق اتفاقية أضنة الموقعة بين تركيا وسوريا في عام 1998.

وكان نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" قد أشار أمس إلى الاتفاق مع أنقرة على وقف إطلاق النار في سوريا، وإيجاد حل للمنطقة الآمنة، إضافةً لحماية السجون شمال البلاد ومواجهة تنظيم الدولة، وذلك مقابل أن تعمل الولايات المتحدة على سحب ميليشيات الحماية من على الحدود مع تركيا بعمق 20 ميلاً خلال 120 ساعة، ورفع العقوبات التي تم فرضها على أنقرة مؤخراً.

يشار إلى أن وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" قد شدد عقب الاتفاق على أن بلاده حققت ما تطمح إليه شمال شرقي سوريا، حيث تم التوافق على تعليق عملية نبع السلام لـ 120 ساعة، بهدف إخراج ميليشيات الحماية من حدود المنطقة الآمنة التي ستمتد إلى عمق 32 كيلومتراً من شرق الفرات حتى الحدود العراقية، وتدمير تحصيناتها وأسلحتها.