المزيد  
فقط في سوريا.. بناء مشفى من "اللاشيء" تقريبًا بجهود تطوعية
شرق الفرات على صفيح ساخن.. هل يبدأ التوتر التركي الأمريكي مجددا؟
ربي كما خلقتني يا حسين
كواليس خلاف بين الفصائل على إدارة "إدلب" يكشفها قيادي سابق
هكذا علق جيش الإسلام على قرار النظام بإعدام قائده
"أبو الولدين".. قصة كفاح سورية على أرض مصرية
في سابقة من نوعها.. الاعتراف بأن أزمة الغاز في سوريا مفتعلة لإشغال الناس
تردي الأوضاع في الركبان.. وموسكو تحمل واشنطن المسؤولية

300 مقاتل من قوّات بوظان.. الوافدون الجدد إلى دير الزور

 
   
14:59

http://anapress.net/a/64636563029450
586
مشاركة


300 مقاتل من قوّات بوظان.. الوافدون الجدد إلى دير الزور
قسد- أرشيفية

حجم الخط:

أعلنت قوّات سوريا الديمقراطيّة اليوم الخميس، في بيان صادر عنها منشور عبر موقعها الإلكتروني، عن تجهير 300 مقاتل من مدينة الطبقة للمشاركة في المعارك ضد تنظيم الدولة قرب هجين شرق دير الزور. 

وقال مصدر ميداني مقيم في مدينة الرقّة لـ "أنا برس"، إنّ القوات التي تم تجهيزها تتبع لفوج يطلق عليه "بوظان"، ويتبع لجيش الثوّار التابع لقوّات سوريا الديمقراطيّة والعامل في مدينة الرقّة حاليّا، حيث أنّ غالبيّة مقاتلي هذا الفوج من العشائر العربيّة في محافظة الرقّة.

وأضاف المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه لدواعٍ واعتبارات أمنية- أنّ "قوّات سوريا الديمقراطيّة تعتمد في معاركها على المكوّن العربي المنضوي تحت قيادتها؛ فهي لا تغامر بزجّ المقاتلين الأكراد في المعارك الكبرى، وتكتفي بقيادة المعركة من الخلف، حفاظا على العنصر البشري الكردي لديها".

ورأى أنّ "المعارك ضدّ تنظيم الدولة لن تنتهي قبل الربيع، وهي المهلة المحددة للقوات الأمريكية لإنهاء تنظيم داعش، إضافة إلى أن استقدام تعزيزات عسكرية جديدة هذا لا يعني قرب انتهاء التنظيم".

ولفت المصدر الميداني المطلع، إلى أنّ "الواقع العسكري حتّى الآن لا يشير إلى قرب انتهاء داعش، إضافة إلى أن داعش ما زال قادرًا على الهجوم على قسد وهو ما جرى قبيل فترة في دخول داعش إلى بلدة البحرة، إذاً فالتنظيم ما زال يمتلك القوة العسكرية وهو قادر من خلالها على إطالة أمد المعركة أكثر".

يذكر أنّ قوّات سوريا الديمقراطيّة تمكنت من تحقيق تقدم على حساب تنظيم الدولة في محيط مدينة هجين بريف ديرالزور الشرقي مطلع الأسبوع الجاري، إذ سيطرت نارياً على مشفى مدينة هجين الوطني، وسط محاولات من التنظيم لاستعادة ما خسره.




كلمات مفتاحية