المزيد  
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"
قوات النظام تواصل قصف ريفي إدلب واللاذقية
روسيا والصين ترفضان قرار لوقف إطلاق النار في إدلب
تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019
العريضي لـ "أنا برس": هذه أسباب فشل جنيف والأستانة
مجلس الأمن يناقش قرارين متعارضين حول إدلب

اللاذقية تتأهب لاستقبال نازحي الركبان

 
   
15:00

http://anapress.net/a/58957137907158
مشاركة


اللاذقية تتأهب لاستقبال نازحي الركبان
اللاذقية- أرشيفية

حجم الخط:

نقلت قناة "روسيا اليوم" عن مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في مدينة اللاذقية بشار دندش، قوله "إن المدينة مستعدة لاستقبال النازحين العائدين من مخيم الركبان، بعد تعثر عودتهم وعرقلة المسلحين ذلك".

وقال دندش وفق التصريحات التي نقلتها القناة وموقعها الإلكتروني اليوم: "لقد قمنا بإعداد وتجهيز 30 غرفة في طابقين بالمركز، بحيث يمكنها استيعاب ما يصل إلى خمسمئة شخص. وفي المركز كل ما يحتاجه الشخص من مستلزمات أساسية، كما سيتم تزويد النازحين بالطعام"، مشيرا إلى أن هذه مهمة من مهمات الحكومة الأساسية تجاه مواطنيها.

وتابع: "الإقامة هنا مجانية، وقمنا بتجهيز ورش للخياطة ليكون بمقدور النازحين كسب رزقهم"، وأشار إلى أن المدينة تقوم باستقبال النازحين من المخيم وتأمين سكنهم ووصولهم إلى المدينة وأنه تم إرسال 6 حافلات يرافقها الجيش لنقلهم من الركبان إلى اللاذقية.

كما نقلت القناة عن رئيس إدارة النقل بإدارة مدينة اللاذقية نورس علومي، قوله: "سنرسل 6 حافلات تتسع الواحدة منها لـ50 شخصا إلى مخيم الركبان، وإذا لزم الأمر يمكن أن نرسل من 20 إلى 30 حافلة لنقل مزيد من الأشخاص من المخيم".

من جهتها، أكدت يانا خضور المسؤولة في هيئة المصالحة الوطنية في سوريا أن الهيئة تلعب دورا كبيرا في عودة اللاجئين من الخارج وتنظيم عودة النازحين، كما تبذل جهدا كبيرا في حل مشكلة نازحي مخيم الركبان، وأضافت: "الهيئة على أتم الاستعداد للعمل على تسوية وضع جميع الأشخاص النازحين مؤقتا بعد عودتهم من مخيم الركبان لضمان حياتهم الكريمة في أماكنهم الأصلية"، وفق الموقع ذاته.

وتابعت أن جميع المواطنين يتمتعون بحق وفرصة الحصول على وثائق هوية بطريقة مبسطة والعثور على وظيفة ولهم الحق في إقامة آمنة وكريمة في سوريا.

ويقع مخيم الركبان الذي يضم نحو 50 ألف نازح سوري في منطقة تسيطر عليها جماعات مسلحة ترعاها واشنطن قرب الحدود السورية الأردنية، وتحتجز سكان المخيم دروعا بشرية بذرائع مختلفة في ظروف لا إنسانية وكارثية.