المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

استسلام 240 داعشياً شرقي الفرات

 
   
12:37

http://anapress.net/a/492853298409641
مشاركة


استسلام 240 داعشياً شرقي الفرات
داعش- أرشيفية

حجم الخط:

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، عن أن240  عنصرًا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سلموا أنفسهم لقوات التحالف الدولي وقوات "قسد"، أمس الأربعاء، شرقي الفرات.

وأكد المرصد، أنه رصد خروج رتل مؤلف من سبع شاحنات، وتسير في مقدمته عربة "همر" أمريكية، ترافقه سيارات عسكرية تنقل ما يقارب 240 شخصاً من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، غالبيتهم من جنسيات اجنبية، حيث أعتبرها أكبر عملية استسلام لعناصر التنظيم منذ بدء المعركة، مع توقعات بانتهاء التنظيم من المنطقة، خلال الساعات القادمة.

وأضاف المرصد " أن هذا الاستسلام أتى بعد انحسار التنظيم، بمساحة تقدر بالمئات الأمتار فقط بالقرب من الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بعد 157 يوماً من العمليات العسكرية التي شهدتها في منطقة هجين وما حولها بريف دير الشرقي، من قبل التحالف الدولي و"قسد".

وذكر المرصد أن "التنظيم يتلاشى فعليًا وأنه فقد سيطرته بشكل كامل، وأنه يتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، وبأن المنطقة التي يتحصن فيها التنظيم بقادته وعناصره، يتواجد فيها نحو 40 طناً من الذهب، بالإضافة لعشرات ملايين الدولارات في جيب الأخير للتنظيم.

ورجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القضاء النهائي على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق "داعش" الأسبوع الجاري، في الوقت الذي لم يستبعد فيه وزير خارجيته مايك بومبيو أن تكون وجهة التنظيم القادمة "دول أفريقية" لم يُسمها.

وقال الرئيس الأميركي –خلال كلمة له باجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد داعش الأربعاء الماضي- إن التحالف خلال عامين استعاد 20 ألف ميل مربع من تلك الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم الداعشي في سوريا والعراق، وذلك في انتصارات متتالية للتحالف. (المصدر)

وبناءً على ذلك توقع الرئيس الأميركي، أن يتم الإعلان الرسمي عن تحرير "كل أراضي داعش السابقة" خلال الأسبوع المقبل، طبقاً لكلمته التي تناقلتها تقارير عربية ودولية مختلفة.

وبموازاة ذلك، تحدث وزير الخارجية الأميركي، في تصريحات لشبكة فوكس بيزنس الأميركية الليلة، عن وجهة داعش القادمة بعد دحره في سوريا والعراق. ولم يستبعد الوزير الأميركي توجه التنظيم نحو دول أفريقية للاستيلاء على أراضٍ فيها والتمركز هناك. (المصدر)

وطبقاً لبومبيو، فإن التنظيم الداعشي تحاول عناصره منذ فترة طويلة الهروب إلى دول أفريقية، ذكر منها فقط "شمال ليبيا". وقال بومبيو: "مهمتنا منعهم من الاستيلاء على أراض هناك، والحفاظ على الضغط عليهم، والحد من قدرتهم المالية".

 

نرشح لكم:

داعش.. هل يموت الزمّار وتبقى أصابعه؟

جنرال أميركي: البغدادي رجل ضعيف هارب في الصحراء ويعيش في رعب

التنظيم لا يزال يحتفظ بقوته.. اعترافات داعشي كما رواها لـ "قسد"

وإلى ذلك، قدّم فريق مراقبي عقوبات الأمم المتحدة تقريراًا إلى مجلس الأمن مؤخراً، أفاد فيه بأن تنظيم داعش "لم يُهزم في سوريا" ولا يزال "الأخطر" على الأراضي السورية.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع روسيا اليوم، اليوم، فإن "تنظيم داعش لم يهزم بعد في سوريا، لكنه لا يزال يواجه ضغطا عسكريا شديدا في ما تبقى له من أراض في معقله شرق البلاد، ويظهر تصميما على المقاومة وقدرة على شن هجمات مضادة".

وتابع التقرير أن التنظيم تقلص إلى مجموعة متشتتة، وهو "يعطي توجيهات لبعض المقاتلين بالعودة إلى العراق للالتحاق بالشبكة هناك"، بهدف "الصمود وتعزيز الصفوف والارتداد في المنطقة المركزية". وتوقع التقرير، أن يكون بإمكان داعش، أن يعيد التركيز على العمليات الإرهابية في الخارج، لكن القيادة المركزية للتنظيم تفتقد في الوقت الراهن للقدرة على إدارة هجمات دولية.

 



كلمات مفتاحية