المزيد  
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار

طيران الأسد وحليفه الروسي يواصلان قصفهما لريف حماة

 
   
11:50

http://anapress.net/a/437759011712867
مشاركة


طيران الأسد وحليفه الروسي يواصلان قصفهما لريف حماة

حجم الخط:

كثفت قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي قصفها على بلدات الهبيط واللطامنة وكفرزيتا وخان شيخون، منذ فجر اليوم السبت 10 من آب.

وأفادت مصادر إعلامية محلية، أن قوات النظام كثفت قصفها بغارات الطيران الحربي والمروحي، لا سيما خان شيخون والهبيط.. وبحسب المصادر فإن قوات النظام وروسيا تشن حملة قصف مكثفة دون محاولات للتقدم على الأرض.

ويأتي التمهيد الجوي بعد أن تقدمت القوات على محاور اللطامنة وكفرزيتا والهبيط بريف حماة الشمالي.. وبحسب الخريطة الميدانية، فإن قوات النظام تحاول تطويق بلدة الهبيط من مناطقها الغربية والجنوبية.

وكانت قوات النظام قد سيطرت على بلدة الجيسات وتل الصخر جنوب وغرب بلدة الهبيط، الخميس الماضي، بعد معارك مترافقة بقصف جوي ومدفعي مكثف.

وفتحت قوات النظام أربعة محاور منفصلة، منذ استئناف القتال وإلغائها لاتفاق التهدئة مع الفصائل المقاتلة في إدلب، 5 من آب الحالي.. إذ شنت هجمات على محور قرية الأربعين والزكاة بريف حماة الشمالي، بالإضافة إلى تل الصخر والجيسات.

وبالتزامن مع ذلك فتحت قوات النظام محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي بالإضافة إلى محور الخلاخيل والزرزو في ريف إدلب الشرقي.

وكانت الدول الضامنة لمسار "أستانة" السياسي (تركيا، إيران، روسيا) أعلنت، 2 من آب الحالي، عن التوصل مع وفدي النظام والمعارضة لاتفاق هدنة "مشروطة" في المناطق الشمالية الغربية لسوريا.

ووافقت الفصائل على اتفاق التهدئة، قبل أن يعود النظام السوري للإعلان عن إلغاء الاتفاق وبدء العمليات العسكرية مجددًا بعد اتهام فصائل المعارضة بخرق الاتفاق وعدم الالتزام باتفاق "سوتشي".