المزيد  
الطلاب السوريون يحصدون المراتب الأولى في الجامعات التركية
بعد القصف المتبادل بينهما.. خارجية النظام: لا نريد أي مواجهة عسكرية مع تركيا
القوات التركية تدخل على خط المواجهة مع قوات النظام في ريف حماة
بعد رفع البنزين.. سلعة جديدة يتجه النظام لزيادة أسعارها
موسكو: الحل في سوريا يتطلب مراعاة مصالح إيران
تركيا توجه رسالة حادة للنظام السوري
"إدلب" على رادار التصعيد والخلاف الروسي التركي
مهندس سوري يضرب عن الطعام.. ويبعث برسالة إلى العالم

فصائل المعارضة تقتحم حصون النظام في ريف حماة.. وموسكو تبرر

 
   
09:57

http://anapress.net/a/365151902951536
مشاركة


فصائل المعارضة تقتحم حصون النظام في ريف حماة.. وموسكو تبرر

حجم الخط:

تمكنت فصائل المعارضة السورية أمس الخميس، من السيطرة على بلدات "الجبين وتل ملح وكفر هود" الإستراتيجية، والتي من خلالها تم قطع طريق إمداد قوات النظام الواصل بين مدينتي "محردة - السقيلبية" وذلك بعد تكبيد النظام عشرات القتلى والجرحى.

وجرَّاء الهجوم انسحبت القاعدة العسكرية الروسية في ريف حماة الغربي وأخلت مواقعها، في حين تداولت صفحات موالية للنظام شريطاً مصوراً يظهر هروباً جماعياً لعناصر الميليشيات المرتبطة بروسيا من قرية التريمسة في ريف حماة الشمالي؛ خوفاً من سيطرة الفصائل عليها.

أقرأ أيضا: فصائل الشمال توجه رسالة إلى روسيا.. هذه فحواها

وزعمت وسائل إعلام روسية أن الفصائل الثورية استخدمت غازات سامة في هجومها على مواقع الميليشيات المرتبطة بروسيا ونظام الأسد في ريف حماة الشمالي وذلك في محاولة منها لتبرير الهزيمة والانهيار السريع في صفوف الميليشيات.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عمن أسمته مصدراً ميدانياً ادعاءه أن الفصائل الثورية استخدمت الغازات السامة والصواريخ والدبابات والمصفحات التركية في هجومها على نقاط الميليشيات في تل ملح وجبين بريف حماة.

وتذرعت بأن الانسحاب السريع للميليشيات كان بهدف التراجع إلى مواقع أكثر دفاعية لتفادي وقوع المزيد من الخسائر في صفوفها.

وبررت الصفحات الموالية الهزيمة بذريعة أن الهجوم كان بتخطيط ودعم الجيش التركي الذي أمد الفصائل الثورية بكميات كبيرة من السلاح والصواريخ المتطورة، كما زعمت أن قوات خاصة أمريكية وأوروبية ساندت الثوار في المعارك.

أقرأ ايضا: إدلب تضع العلاقات الروسية التركية على مفترق طرق

وكان "سهيل الحسن" وهو قائد ميليشيا مرتبطة بروسيا ادعى منذ فترة أن قوات من الجيشين التركي والأمريكي هي من تقاتل في ريف حماة وذلك في محاولة منه لتبرير الخسائر المتكررة على محاور القتال رغم اتباع الميليشيات سياسة الأرض المحروقة وشنها آلاف الغارات الجوية والقذائف المدفعية.

تجدر الإشارة إلى أن الهجوم الواسع للفصائل يعتبر قلباً للمعادلة وخلطاً لأوراق روسيا في إدلب، فضلاً عن كونها رسالة واضحة بأن الفصائل الثورية قادرة على استعادة زمام المبادرة بشن الهجمات والسيطرة على مواقع ونقاط محصنة بمثابة معقل لقواعدها العسكرية وللميليشيات التابعة لها.