المزيد  
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار

مجلس الأمن يطالب روسيا بإنهاء الهجمات على المستشفيات في إدلب

 
   
10:52

http://anapress.net/a/331792228768897
مشاركة


مجلس الأمن يطالب روسيا بإنهاء الهجمات على المستشفيات في إدلب

حجم الخط:

دعا أعضاء في مجلس الأمن الدولي في بيان له، روسيا إلى وضع حد للهجمات على المستشفيات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وخلال اجتماع مغلق عُقد، الخميس 18 يوليو/ تموز، على عجل بطلب من الكويت وبلجيكا وألمانيا، حثّ أعضاء في مجلس الأمن روسيا على وقف استهداف المستشفيات بمنطقة إدلب، وذلك ردًا على اشتداد الهجمات فيها.

وعارضت روسيا تبني بيان مشترك للمجلس يُدين الهجمات على المستشفيات، ويُبدي قلقه الشديد خاصة حيال قصف مستشفى معرة النعمان يوم 10 من تموز الحالي، والذي يُعد إحدى أكبر المؤسسات الطبية في المنطقة.

وأعرب بيان مجلس الأمن عن "قلق شديد" حيال قصف مستشفى معرة النعمان في 10 تموز/يوليو، وهو الذي يُعتبر إحدى أكبر المؤسسات الطبية في المنطقة وكان قد تم نشر إحداثياته. (اقرأ/ي أيضاً: بالأرقام.. حصيلة ضحايا الحملة العسكرية للنظام وروسيا).

ونفت روسيا من جديد قصف منشآت مدنية، وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، "لقد قدّمتُ معلومات من وزارة الدّفاع" الروسيّة.. واضاف ان هناك "تحقيقًا أظهرَ أنه لم يحصل أيّ هجوم على تسعةٍ من المباني الـ 11 التي يُزعم أنها تعرّضت" للقصف في أيار/مايو.

بدوره، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في نهاية الاجتماع "المذبحة يجب أن تتوقف"، مضيفاً أنه "منذ الأول من تموز/يوليو، تعرّضت ستة مرافق طبية على الأقلّ وخمس مدارس وثلاث محطات لمعالجة المياه ومخبزان وسيارة إسعاف لأضرار أو دمرت" بسبب الغارات.

وكانت محافظة إدلب ومحيطها شهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق روسي- تركي في أيلول/سبتمبر 2018، نصّ على اقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، لم يُستكمل تنفيذه. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً.

وشهدت محافظة إدلب خلال الأسابيع الأخيرة أشدّ المعارك منذ توقيع الاتفاق.. ومنذ بدء التصعيد نهاية نيسان/أبريل، قتل أكثر من 590 مدنياً جراء الغارات السورية والروسية، فيما قتل 45 مدنياً في قصف للفصائل المقاتلة والجهادية على مناطق سيطرة قوات النظام القريبة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

ودفع التصعيد أيضاً أكثر من 330 ألف شخص الى النزوح من مناطقهم، وفق الأمم المتحدة التي أحصت تعرّض أكثر من 25 مرفقاً طبياً للصف جوي منذ نهاية نيسان/أبريل.