المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

القائد السابق لأحرار الشام يحدد سبيلاً واحداً للتغلب على الفلتان الأمني في الشمال

 
   
09:27

http://anapress.net/a/316285737370484
مشاركة



حجم الخط:

حدد القائد السابق لحركة أحرار الشام هاشم الشيخ (أبو جابر) سبيلاً واحداً للتغلب على الفلتان الأمني والاقتصادي والسياسي وغير ذلك من مشكلات في الشمال المحرر.

وقال أبو جابر إن "ما يحدث في الشمال المحرر من حوادث للخطف وطلب الفدية وهي حوادث التي يقوم به أناس لا خلاق لهم، مستغلين للخلافات الحاصلة بين الفصائل ومتعايشين على الحدود الفاصلة بين مناطق السيطرات، لاحل لهذه المشكلة إلا بإزالة أسبابها والتي من أهمها الإدارة الموحدة للمحرر، والتي لن تحل فقط مشكلة الخطف، وإنما تحل مشكلة الفلتان الأمني عموماً، والفلتان الاقتصادي والفلتان السياسي.. إلخ". (اقرأ/ي أيضًا: كواليس خلاف بين الفصائل على إدارة "إدلب" يكشفها قيادي سابق).

وأفاد –في رسالة له عبر قناته بتطبيق تليغرام صباح اليوم (الجمعة)- بأنه "وبلا شك فإن من يقفون حاجزاً ومانعاً للوصول لهذا الحل هم من يحسبون حساب مناصبهم ومكاسبهم وخوفهم من خروج الأمر من أيديهم".

 قيادي سابق يدعو إلى وثيقة مبادئ تضبط مسار كل مفصل من مفاصل الإدارة الموحدة في الشمال
 

وشدد القائد السابق لحركة أحرار الشام الإسلامية على أن "علاج فقدان الثقة بين قطبي الساحة –الأمر الذي يتذرع به بعض من تُحدثه عن توحيد الكلمة وإنشاء إدارة موحدة للشمال المحرر- التغلب عليه يكون بوثيقة مبادئ تضبط مسار كل مفصل من مفاصل الإدارة الموحدة، كما وتضبط رأس هرمها كائناً من كان.. هذه الوثيقة هي بمثابة شروط منح الثقة أو حجبها".

ويأتي ذلك في ظل الخلاف القائم الذي تشهده إدلب (آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة) بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير فيما يخص إدارة المنطقة.

وكان أبو جابر قد ذكر –عبر التطبيق ذاته قبل يومين- أن "الاجتماعات والمباحثات التي جرت بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير ومن سعى بينهما بهدف الوصول للاتفاق على إدارة واحدة للمحرر قد وصلت إلى طريق مسدود وعقبة عجزوا عن تجاوزها".

تتمثل تلك العقبة –وفق الشيخ- في "دعوة قيادة هيئة تحرير الشام للجبهة الوطنية للتحرير للدخول في الهيئة التأسيسية لحكومة الإنقاذ ومن ثم مشاركتهم في الحكومة، وفي المقابل دعوة الجبهة الوطنية للتحرير للهيئة لحل حكومة الإنقاذ وعقد مؤتمر وطني عام تنبثق عنه هيئة تأسيسية ومن ثم حكومة تمثل الجميع وتبسط سلطانها على كامل المحرر".