المزيد  
إصابات عديدة بفيروس "كورونا" في حلب.. والمصابين لا يفضلون الذهاب للمشافي العامة
إيران تصدر"زواج المتعة" إلى سوريا.. وهدفها حلب ودير الزور - خاص أنا برس
مع الارتفاع المتزايد للإصابات بفيروس "كورونا".. مسؤول إيراني يقترح فرض حكم عسكري لمواجهته
أكثر من 90 قتيلا في انفجارات بيروت.. وأصابع الإتهام نحو حزب الله
أبرز أطباء القلب في سوريا.. يموت تحت التعذيب في سجون الأسد
فيروس كورونا يضرب "منتخب سوريا"
أكثر من 15 قتيل من الميليشيات الإيرانية بقصف جوي في ريف البوكمال
على خطى واشنطن.. شركات روسية تقدم عروض للاستثمار في مناطق "قسد"

غرفة عمليات الفتح المبين لـ "أنا برس": النظام وروسيا يتبعان سياسة "الأرض المحترقة"

 
   
16:03

http://anapress.net/a/302685443810132
94
مشاهدة


غرفة عمليات الفتح المبين لـ "أنا برس": النظام وروسيا يتبعان سياسة "الأرض المحترقة"
خريطة توضح نقاط الاشتباكات

حجم الخط:

قال القائد العسكري في غرفة عمليات الفتح المبين أبو خالد الشامي، في تصريح خاص لـ "أنا برس" أن محاولات القوات الروسية والنظام السوري لاستعادة قرية الجبين وتل ملح، بدأت منذ تاريخ ١٥يونيو/ حزيران الماضي "بعد أن دخلتها قواتنا وتمكنت من السيطرة عليها (..) وحاولت قوات الأسد التقدم لكنها فشلت في جميع المحاولات وخسروا بها عشرات القتلى والجرحى".

وأكد الشامي أنّه "بعد إدراك القوات الروسية مقدار هشاشة ووهن قوات النظام وعدم قدرتهم على مواجهة قواتنا، بدأوا بحشد كل ما يملكون من عتاد ومدفعيات وطائرات كما تم استقدام سفن محملة بالذخائر والعتاد والصواريخ عالية التدمير"، على حد قوله.

وطبقا للشامي، فإنّه "ثلاثة أيام شهدت صب حمم طيرانهم وقذائفهم على رقعة صغيرة من الأرض الهشة في الجبين وتل ملح، حيث بلغ عدد الطلعات الجوية 285 طلعة جوية للحربي الروسي عالي الدقة و200 طلعة جوية لمروحيات البراميل و400 غارة جوية للحربي الرشاش (..) شكلت هذه الغارات أرضاً محروقة على المنطقة بالكامل".

ونوه أيضاً بأنه "منذ عدة أشهر كانت محاولات القوات الروسية والنظام السوري مستمرة في التقدم على محور كبينة مع استمرار القصف العنيف عليها، حيث لاقت قوات النظام رداً عنيفاً من قواتنا، ووجهنا لهم ضربات عديدة أثخنت بهم واسقطت العديد من جنودهم بين قتلى ومصابين، بشكل خاص في مناطق محردة وسقيلبية وجورين".

وأضاف أبو خالد الشامي، في معرض تصريحاته لـ "أنا برس"، أنّ محاولاتهم استمرت للسيطرة على مناطق جديدة، "في كل مرة يردون خائبين حاملين جرحاهم وتاركين قتلاهم لتشهد على ضراوة المعارك التي يخوضونها في مناطقتنا تحت إدارة غرفة عمليات الفتح المبين"، على حد قوله.