المزيد  
أول تعليق من النظام على أنباء "إعادة فتح سفارة دولة عربية في دمشق"
البنتاغون يوضح موقفه من تنفيذ عمليات ضد القوات الإيرانية في سوريا
داعش.. هل يموت الزمّار وتبقى أصابعه؟
هذا ما ارتكبه التحالف الدولي بدير الزور.. ولا معارك حقيقيّة على الأرض
تقرير أممي: مقتل مئات الأطفال شرقي سوريا في 9 أشهر (أكبر عدد منذ بدء الصراع)
الأردن: انتشال عشرات الأطفال السوريين من موت محقق
أخبار سارة للسوريين في تركيا.. خطة لمساعدة اللاجئين
كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء منذ 30 عاماً

لجنة روسية لبنانية مشتركة لإعادة اللاجئين السوريين

 
   
11:09

http://anapress.net/a/301535497922231
36
مشاركة


لجنة روسية لبنانية مشتركة لإعادة اللاجئين السوريين
لاجئون سوريون في لبنان - انترنت

حجم الخط:

سلم الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين، أسماء أعضاء اللجنة المشتركة الروسية – اللبنانية لمتابعة المبادرة الروسية وذلك خلال لقائه في بيت الوسط

وأكد السفير الروسي بعد الاجتماع "ناقشنا موضوع التعاون في مجال عودة النازحين، وأبلغني الرئيس الحريري عن تعيين لبنان لأعضاء اللجنة المشتركة الروسية-اللبنانية عن الجانب اللبناني وعلى هذا الأساس سنواصل العمل المشترك".

في أول تعليق له بعد تعيينه عضواً في اللجنة اللبنانية الروسية لمتابعة موضوع المبادرة الروسية حول إعادة النازحين السوريين قال النائب السابق أمل ابو زيد في تصريح "وأخيراً وصلنا الى المرحلة التنفيذية من عودة النازحين الى سوريا وهو ما طالب به التيار الوطني الحر منذ سنوات وحان الوقت لتأمين العودة الكريمة والآمنة من خلال اللجنة اللبنانية الروسية".

أقرأ أيضاً: معارض سوري: روسيا وجدت في لبنان ما يتوافق مع مشروعها لإعادة اللاجئين السوريين

وتعتبر المبادرة الروسية من المبادرات القليلة التي يتوافق عليها معظم الأطراف في لبنان، وعمد حزب الله أخيراً الى تسليم الملف الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي سيتولى التواصل مع الجانب السوري.

وذكر موقع النشرة اللبناني، أنه يوجد تفاهم سياسي، في إعداد الأرضية اللازمة لإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم على أن تنطلق العملية رسمياً بعد تشكيل الحكومة.

ويستضيف لبنان حوالي 1,011.366 لاجئ سوري مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين، وهو رقم كبير بالنسبة لبلد صغير كلبنان، حيث لا يتعدى عدد سكانه4.4 ملايين نسمة. مما يعني أن تدفق اللاجئين زاد من تعداده السكاني بنسبة 25%، في وقت يعاني فيه أصلاً من ضعف في الخدمات والبنى التحتية. إلّا أن تقديرات الحكومة اللبنانية وعدد من المؤسسات غير الحكومية المحلية، تشير إلى أن العدد الحقيقي يبلغ أكثر من 1.5 مليون لاجئ.