المزيد  
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب
أثرياء الحرب في مجتمع يتدحرج تحت خط الفقر

تحضيرات فصائل الشمال لمواجهة "السيناريوهات كافة"

 
   
13:52

http://anapress.net/a/284552580758997
31
مشاهدة


تحضيرات فصائل الشمال لمواجهة "السيناريوهات كافة"
إدلب- أرشيفية

حجم الخط:

قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب ناجي مصطفى، إن "النظام والروس والمحتلين عموماً يقومون بقصف المنطقة (إدلب) بالكامل ويتبعون سياسة الأرض المحروقة"، على حد وصفه.

وشدد، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" على أن "القصف يتركز بشكل خاص على المدنيين والحاضنة الشعبية (..) ويتم قصف المواقع التي تحمل القيم الإنسانية كالمشافي والمستوصفات والتجمعات التي تخدم المدنيين كالأسواق المحلية المليئة بالسكان (..)يعملون على قتل النساء والأطفال والرجال المدنيين ولم يتم قصف المواقع العسكرية حتى الآن، وإنما كل الضغط الحادث على المدنيين والمجازر الحاصلة والضحايا من بينهم".

وأكد النقيب ناجي أنَّ "قيام النظام والروس بعملية عسكرية أمر محتمل (..)"، وقال: "نحن كجبهة وطنية وفصائل ثورية أعددنا له القوة اللازمة ورفعنا الجاهزية القتالية وعززنا الخطوط الدفاعية بمجموعات ومقاتلين وأعددنا خطط للدفاع والهجوم؛ لنتمكن من مواجهة السيناريوهات المحتملة كافة من أجل التصدي لأي عمل عسكري من الممكن أن يقوم به النظام، ولنستطيع من امتلاك زمام المبادرة في الهجوم في حال فكر النظام السوري والروسي في الدخول إلى أي محور من محاورنا أو أي جبهة من جبهاتنا".

وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها اليوم، عن أن "قوات الحلف السوري الروسي ترتكب انتهاكات، تشكل جرائم حرب في إدلب وما حولها"، واتهمت المجتمع الدولي بالاكتفاء بـ "المراقبة" فقط. وقالت إن "الأمين العام للأمم المتحدة لا يحدد في بياناته من يقوم بالقصف الجوي للمراكز الطبية والمدارس".

وذكر التقرير أن الحملات العسكرية الأخيرة التي شنتها قوات الحلف السوري الروسي تسببت في مقتل ما لا يقل عن 544 مدنياً، بينهم 163 طفلاً و105 سيدة (أنثى بالغة)، وتشريد قرابة 900 ألف مدني نزح مئات الآلاف منهم غير مرة، إضافة إلى تدهور الوضع المعيشي لقرابة 4.7 مليون نسمة يقطنون في مساحة تبلغ قرابة 6800 كم2 يعيش قسم كبير منهم على المعونات في ظل انتشار الفقر والبطالة. (نص التقرير)