المزيد  
بعد الأحداث الدامية.. عفرين تتظاهر مطالبة بخروج الفصائل (فيديو)
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب

من دون مقاومة.. النظام يسيطر على قلعة المضيق و3 مناطق أخرى

 
   
15:24

http://anapress.net/a/283853897115925
41
مشاهدة


من دون مقاومة.. النظام يسيطر على قلعة المضيق و3 مناطق أخرى
أرشيفية

حجم الخط:

سيطرت قوات النظام ومليشياته، اليوم الخميس، ودون مقاومة تذكر على عدة مناطق في ريف حماة، وذلك بعد يوم من سيطرتها على بلدة "كفرنبودة" في إطار الحملة العسكرية التي تشنها بدعم روسي.

وأفاد مراسل "أنا برس" في الشمال السوري، بأن قوات الأسد سيطرت على مدينة "قلعة المضيق" بعد انسحاب الفصائل منها، كما سيطرت على منطقة الكركات و"تل هواش" وبلدة "الشيخ ادريس" في سهل الغاب غربي حماة.

وكان عضو المكتب الإعلامي لـ "الجبهة الوطنية للتحرير"، محمد رشيد، قد أكد لوسائل إعلام محلية، اليوم الخميس 9 من أيار، أن انسحاب الفصائل من المنطقة ودخول قوات الأسد جاء كون قلعة المضيق "ساقطة عسكريًا". (اقرأ/ي أيضاً: بالأرقام.. مئات القتلى في إدلب جراء عمليات النظام والروس).

وتمثل قلعة المضيق بوابة سهل الغاب، وتعتبر الخزان الزراعي والتجاري الذي ترتكز عليه قرى ريف حماة الأخرى، كما أنها إحدى خواصر جبل شحشبو، الذي يعد امتدادًا لجبل الزاوية في الجزء الشمالي الغربي من مدينة حماة.

تعتبر "هيئة تحرير الشام" القوة الضاربة في قلعة المضيق، وذلك بعد العمل العسكري الذي أطلقته، مطلع العام الحالي، وسيطرت بموجبه على معظم مناطق الشمال السوري من يد فصائل الجيش الحر

تأتي هذه التطورات بعد يومين من سيطرة قوات الأسد على "تل عثمان" الاستراتيجي وقرية "الجنابرة"، بالإضافة إلى سيطرته على بلدة "كفرنبودة" شمالي حماة، عقب اشتباكات عنيفة مع فصائل الثوار وتغطية جوية من الطيران الروسي. (اقرأ/ي أيضاً: مصير إدلب.. سيناريوهات مختلفة عن الغوطة وحلب).

وتشهد مدن وبلدات ريفي حماة وإدلب خلال الأيام الماضية غارات جوية متواصلة أوقعت مئات الشهداء والجرحى، كما تسببت بخروج العديد من المنشآت الخدمية والطبية والتعليمية عن الخدمة بشكل كامل.

وصعد نظام الأسد وروسيا من قصفهما، في 26 من شهر نيسان الماضي، بعد ختام الجولة الـ 12 من محادثات "أستانا" التي لم تتفق فيها "الدول الضامنة" (روسيا، تركيا، إيران) على تشكيل اللجنة الدستورية، كما لم يستجد شيء بخصوص إدلب.