المزيد  
هكذا علق نظام الأسد على حادثة اغتصاب الطفل السوري في لبنان
للمرة الأولى.. طيران مجهول يستهدف منطقة "نبع السلام"
تسمم عشرات الحالات في مخيمات إدلب.. نتيجة تناول وجبات فاسدة
"قسد" تستأنف عمليات تجنيد الشبان والأطفال قسرا في الحسكة والرقة
قوات روسية تطرد عناصر النظام من أهم آبار النفط في دير الزور
صحيفة ألمانية: شبكة من المقربين لعائلة الأسد هي من تقف خلف إرسال المخدرات إلى إيطاليا
بآليات ثقيلة ودبابات ومدرعات.. رتل عسكري تركي كبير يدخل إدلب
غارات جوية تستهدف ميليشيات إيرانية شرق سوريا

بالأسماء.. كيانات جديدة في تركيا وسوريا على رادار العقوبات الأميركية بسبب داعش

 
   
12:43

http://anapress.net/a/273920733191256
28
مشاهدة


بالأسماء.. كيانات جديدة في تركيا وسوريا على رادار العقوبات الأميركية بسبب داعش

حجم الخط:

كشفت وزارة الخزانة الامريكية، أمس، عن ضلوع شركات أجنبية في تمويل تنظيم داعش الإرهابي، وأكدت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني أن هذه الشركات تنشط في سوريا وتركيا.

وأكد وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، أنه في أعقاب العملية الناجحة ضد زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغداد، فإن إدارة الرئيس ترامب مصممة على تدمير ما تبقى من خلايا داعش.

وأكد موقع الخزانة الأمريكية، طبقاً لترجمة موقع 24، أن الشركات الأربع الناشطة في تمويل تنظيم داعش الإرهابي، هي شركة "سهلول" للصرافة، التي قالت الخزانة إنها ساهمت في تقديم دعم مالي وتكنولوجي لتنظيم داعش الإرهابي، وحفط ودائع لعناصر من التنظيم سعوا للانتقال من سوريا إلى تركيا، إلى جانب شركة السلطان للتحويلات المالية السورية، المتورطة في تمويل وتحويل أموال لعناصر من داعش

وقالت الخزانة، إن شركة "تواصل" ساهمت أيضاً في تقديم دعم مالي وتكنولوجي لتنظيم داعش الإرهابي، وفي منتصف 2018، حول أحد المسؤولين في الشركة أموالاً للتنظيم الإرهابي عبر مكتب الشركة في سوريا.

وكشفت الخزانة الأمريكية أن الشركة الثالثة هي شركة "ACL Ithalat Ihracat" في تركيا والتي يملكها المملوكة التركي إسماعيل بايلتون، الذي يُمول داعش، إلى جانب شقيقه أحمد بايلتون، الذي يعد ممثلاً رسمياً لداعش في تركيا.

وأضاف موقع الخزانة الأمريكية، أن مؤسسة "نجاة" للرعاية الاجتماعية المؤسسة الخيرية الأفغانية، وفرت دعماً مالياً لتنظيم داعش الإرهابي، وسهلت تحويل الأموال ودعم لفرع داعش في أفغانستان.

وأوضحت الخزانة، أن مسؤولين بارزين في المؤسسة مثل روح الله الوكيل، وأحمد ميسري، وسيد حبيب أحمد خان، ضالعون في تمويل داعش بجمع تبرعات باسم مؤسسة "نجاة" التي تقدم نفسها مؤسسة عاملة من أجل النهوض بالمرأة في أفغانستان.