المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة "سليم إدريس" يوجه رسالة للأهالي في منطقة شرق الفرات

 
   
10:44

http://anapress.net/a/26749341523114
مشاركة


وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة "سليم إدريس" يوجه رسالة للأهالي في منطقة شرق الفرات

حجم الخط:

وجّه وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة اللواء "سليم إدريس" رسالة إلى أهالي منطقة شرق الفرات بمختلف مكوناتهم من عرب وكرد وآشوريين وتركمان، وذلك قبيل انطلاق العملية العسكرية المرتقبة ضد ميليشيات الحماية في المنطقة.

وقال "إدريس" في بيان له اليوم الثلاثاء: "أهلنا الكرام من السوريين الأحرار وإذ تقترب ساعة اللقاء بكم نبلغكم السلام والتطمينات على أنفسكم وأموالكم وممتلكاتكم ومساجدكم وكنائسكم، فهي في حفظ وصون وأمانة"، مؤكداً أن مقاتلي الجيش الوطني لا يرغبون بالإساءة لهم وسيعملون على حمايتهم والدفاع عنهم.

وطالب "إدريس" الشباب "المغرر" بهم في صفوف ميليشيات الحماية والمجندين إجبارياً بإلقاء السلاح والانشقاق عنها والتزام منازلهم، مشدداً على أن الجيش الوطني لا يريد لهم سوى السلامة والحياة الكريمة وألا يكونوا في صفوف "العصابة المجرمة".

أقرأ أيضا: خبراء يحددون الهدف من تشكيل "الجيش الوطني".. ويحذرون من "الطامة الكبرى"

يُذكر أن الجيش الوطني السوري أنهى استعداداته وتدريباته الخاصة بمعركة شرق الفرات ضد ميليشيات الحماية، وأكد الناطق باسم الجيش الرائد "يوسف حمود" أنه من المقرر أن يشارك في المعركة 14 ألفاً من مقاتليه، وذلك بهدف تخليص أهالي المنطقة الشرقية من إرهاب الميليشيات المتمثل بفرض التجنيد الإجباري والتغيير الديموغرافي، وإعادة النازحين إلى منازلهم.

وكان رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، قد أعلن الأسبوع الماضي، عن اندماج فصائل الجيش الوطني العاملة في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون بريف حلب، مع فصائل الجبهة الوطنية للتحرير العاملة في محافظتي إدلب وحماة وجزء من ريف حلب وريف اللاذقية، تحت مظلة عسكرية واحدة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة

وأضاف مصطفى، خلال مؤتمر صحافي بمدينة أورفا التركية: "هذا الجيش سيواصل تحرير البلاد من الفساد والطائفية والديكتاتورية"، مشدداً على أن هذا الجيش سيحافظ على وحدة وسلامة تراب سوريا. كما أشار إلى أنه "سنبذل كل جهودنا للدفاع عن إدلب وحماة وريف اللاذقية"، مضيفاً أن الجيش سيعمل على إعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها النظام