المزيد  
ابنة "ترامب" تعارض موقف والدها حول "اللاجئين السوريين"
جولة جديدة من "أستانا".. وهذه أبرز المحاور الرئيسية
ضربة إسرائيلية... ورسائل موجه لإيران وروسيا
بعد إخفاق مجلس الأمن في سوريا.. ترامب يشعر بخيبة أمل
غارات اسرائيلية تستهدف محيط مطار دمشق الدولي
القصف الجوي يُدمر 8 مشافي ميدانية في إدلب خلال شهر أبريل
مجلس قيادة الثورة يعلن مدينة تدمر منكوبة ويناشد المنظمات بمساعدة النازحين
مشروع لإعادة تشكيل جيش الفتح

اليونيسيف تدق ناقوس الخطر بشأن "صحة أطفال دمشق"

 
   
11:03


اليونيسيف تدق ناقوس الخطر بشأن "صحة أطفال دمشق"

دقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" ناقوس الخطر، وحذرت من  من احتمال زيادة الإصابة بالأمراض بين الأطفال في دمشق، وذلك جراء نقص المياه وتردي نوعيتها وارتفاع أسعار المياه المباعة من قبل الموزعين المحليين.

وقال فريق تابع لليونيسف كان قد قام مؤخراً بزيارات ميدانية لعدد من مدارس دمشق إن معظم الأطفال الذين التقاهم الفريق أكدوا له بأنهم يمشون نصف ساعة على الأقل إلى أقرب مسجد أو نقطة توزيع مياه عامة لجمع المياه، وعادة ما ينتظرون في طوابير طويلة تستغرق ساعتين على الأقل للحصول على المياه وسط درجات حرارة منخفضة للغاية.

موضوع ذا صلة

وأكد البيان أن يونيسف ساعدت في إعادة تأهيل وتجهيز 120 بئراً في دمشق وحولها، تغطي حوالي ثلث الاحتياجات اليومية من المياه، مشيراً إلى أن هذه الآبار تعتبر منذ 22 ديسمبر(كانون الأول) المصدر الوحيد للمياه لكامل مدينة دمشق. ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فإن حوالي 5.5 مليون شخص ما زالوا محرومين من المياه في مدينة دمشق.

ووفق إحصائيات وبيانات الأمم المتحدة، فإن هناك "2.9 مليون طفل سوري تحت سن الخامسة وعوا الحياة في ظل الصراع الدائر بالبلاد. إضافة إلى وجود سبعة ملايين طفل فقير، ومليون و75 ألف طفل حرموا من التعليم. وتوقع اضطرار مليون و400 ألف طفل للانقطاع عن التعليم، وإغلاق ثلث مدارس البلاد لأبوابها"، وفقاً لوكالة أنباء الأناضول التركية.

كما أن هناك 500 آلاف طفل تقريباً يعيشون حالياً في 16 منطقة محاصرة في أرجاء البلد، في وقت تعتبر فيه المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية شبه منقطعة عن السكان.

موضوع ذا صلة