المزيد  
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار

حكومة النظام السوري توصي برفع رسم "النظافة" لأكثر من 500%

 
   
14:29

http://anapress.net/a/253026736673742
مشاركة


حكومة النظام السوري توصي برفع رسم "النظافة" لأكثر من 500%

حجم الخط:

طالبت لجنة المتابعة في مجلس محافظة دمشق برفع رسم النظافة في فاتورة الكهرباء التي تصدر كل شهرين، ليصبح 500 ليرة بدلاً من 70 ليرة.

وذكر موقع " هاشتاغ سوريا" أن اللجنة أصدرت تقرير لفتت فيه إلى ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات لتحسين واقع النظافة في المدينة، إحداها استثناء المحافظة من تأمين النقص في عدد عمال النظافة.

كما اقترحت اللجنة، رفع أجور نقل وترحيل النفايات المطبخية من ليرتين إلى 10 ليرات للكيلو الواحد، وأجور نقل ومعالجة النفايات الطبية من 20 ليرة إلى 50 ليرة، إضافة إلى مطالبتها برفد مديرية النظافة بالآليات اللازمة للعمل كون الآليات الموجودة حالياً قديمة وغير كافية.

وفيما يخص الغرامات المالية، أكدت اللجنة على ضرورة تطبيق قرار الغرامات المالية بحق كل من لا يتقيد بالنظافة، بهدف ردع المخالفين وتحسين واقع النظافة في المدينة.

وفي مطلع شهر تموز الحالي، أعلن عضو المكتب التنفيذي لقطاع التخطيط والإحصاء في محافظة دمشق، فيصل سرور، مؤخراً، أنه سيتم فرض غرامات مالية مرتفعة على المواطنين غير المتقيدين بالنظافة، من خلال تعديل قانون النظافة الخاص بالأشخاص.

وكانت حكومة النظام قد وافقت في 7 من شهر تموز الجاري، على تخصيص 5 مليارات ليرة سورية لدعم أسطول وزارة الإدارة المحلية والبيئة من آليات وضواغط إزالة القمامة، من أجل "تحسين واقع النظافة في الوحدات الإدارية والمدن والبلدات"، بحيث يتم توزيع هذه الآليات وفقاً لاحتياج كل محافظة.

وتشهد مدينة دمشق أزمة نفايات، خاصةً مع تراجع عدد عمال النظافة في المدينة من 6 آلاف عامل قبل الأزمة حين كان عدد السكان لا يتجاوز 4 ملايين مواطن، إلى نحو 3 آلاف عامل في وقت ارتفع فيه عدد سكان دمشق بشكل كبير نتيجة ظروف الأزمة، بحسب ما قاله مدير النظافة عماد العلي سابقاً.