المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

أردوغان: سنبدأ قريبا جداً بالتحرك ضد "التنظيمات الإرهابية" في سوريا

 
   
13:20

http://anapress.net/a/24918730398897
مشاركة


أردوغان: سنبدأ قريبا جداً بالتحرك ضد "التنظيمات الإرهابية" في سوريا

حجم الخط:

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، أن الجيش التركي سيبدأ التحرك قريبا جدا ضد التنظيمات الإرهابية في الأراضي السورية".

وبحسب ما ذكرته وكالة الأناضول، رفض أردوغان التصريحات التي أدلى بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتن بشأن الكورد في سوريا.. مضيفا أن بولتون ارتكب خطأ جسيما ولا يمكن قبول التصريحات التي أدلى بها بولتون في إسرائيل بشأن سوريا.

وأشار أردوغان أن ادعاءات استهداف الكورد (من قبل تركيا) هو افتراء دنيء"، حسب تعبيره.. وأضاف أن تركيا استقبلت أكثر من نصف مليون انسان عندما هاجم صدام حسين في تسعينيات القرن المنصرم الكورد في العراق، وكذلك أقدمت أنقرة على الفعل نفسه عندما هاجم النظام السوري السكان واستقبلت تركيا مختلف المكونات من دون تمييز".

وأكد الرئيس التركي، إن جميع الأراضي السورية الواقعة تحت سيطرة "وحدات حماية الشعب" (الكردية) وتنظيم "الدولة الإسلامية" ستخضع لرقابة تركية.

وكانت تركيا أعلنت، منتصف كانون الأول الماضي، بدء عملية عسكرية شرقي الفرات "خلال أيام قليلة"، إلا أن أردوغان قال إن بلاده تريثت بالعملية العسكرية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا.

أقرأ أيضا: حماية الأكراد.. آخر مبررات واشنطن للانسحاب من سوريا

وتزامنت تصريحات أردوغان مع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الذي قال، أمس، إن بلاده حصلت على ضمانات من أنقرة "لحماية" المقاتلين الكرد بعد انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

أقرأ أيضاً: سيناريوهات ما بعد الانسحاب الأمريكي.. منبج وشرق الفرات إلى أين؟