المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

أوضاع مأساوية بمخيم الهول بالحسكة

 
   
14:59

http://anapress.net/a/241076685562966
مشاركة


أوضاع مأساوية بمخيم الهول بالحسكة
مخيم الهول- أرشيفية

حجم الخط:

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء 27 فبراير/شباط 2019، أن 73 لاجئا سوريا غالبيتهم من الأطفال، لقوا مصرعهم خلال الأشهر الأخيرة في مخيم الهول للاجئين في محافظة الحسكة السورية.

وجاء في بيان صدر عن المنظمة ونشرته عدد من التقارير الإعلامية اليوم من بينها موقع روسيا اليوم (المصدر): "وصل أكثر من 37 ألف شخص، ومعظمهم من النساء والأطفال الهاربين من الأعمال الحربية في محافظة دير الزور المجاورة، وصلوا إلى مخيم الهول للاجئين في محافظة الحسكة خلال الأشهر الـ3 الأخيرة. وبحلول 23 فبراير/ شباط تم تسجيل مصرع 73 شخصا، يشكل الأطفال نحو الثلثين منهم". وأشار البيان إلى أن "الكثير من الأطفال لقوا مصرعهم بسبب البرد أثناء رحلتهم إلى المخيم أو بعد وقت قليل من وصولهم إليه".

وأفادت المنظمة العالمية بأن نحو 47 ألف شخص يعيشون حاليا في هذا المخيم، مشيرة إلى أنه مزدحم للغاية، الأمر الذي يجبر بعض الناس للنوم في الشارع، بدون فرش وبطانيات. كما أكدت نقص المعدات في المخيم. وعبرت عن اعتقادها بأن "الوضع على الأرجح سيزداد صعوبة، لأن آلاف النازحين الآخرين لا يزالوا يصلون إليه".

واندلع في المخيم في 23 فبراير الجاري حريق جراء انفجار بالون للغاز، الأمر الذي أسفر عن إصابة 16 شخصا بجروح مختلفة.

وقالت دائرة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بداية فبراير الجاري إن إلوفا من السكان يهربون من منطقة هجين في دير الزور التي يسيطر عليها تنظيم داعش، إلى مخيم الهول. ودعت الدائرة "كل أطراف النزاع، وكل الجهات القادرة على التأثير عليه" إلى أن تعمل ما بوسعها لحماية المدنيين والبنية التحتية وفق القانون الإنساني الدولي.