المزيد  
على عهدة مدير منبر الجمعيات السورية.. بشرى للسوريين في تركيا
تعرفوا إلى أسباب نشر أميركا قواتها بالسعودية
موعد محادثات أستانا.. وبلدان يشاركان لأول مرة
الزيادة لا تشمل المنزلي.. النظام يرفع سعر الغاز
قسد تتحدث عن "الحرب مع تركيا"
مقتل المئات من المدنيين في إدلب وحماة
جنة السوريين لم تعد جنة.. (ق.ن) يروي قصة ترحيله من تركيا
مجلس الأمن يطالب روسيا بإنهاء الهجمات على المستشفيات في إدلب

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية: آثار دالة على امتلاك سوريا أسلحة كيماوية حتى الآن

 
   
11:50

http://anapress.net/a/228499848102024
مشاركة


منظمة حظر الأسلحة الكيماوية: آثار دالة على امتلاك سوريا أسلحة كيماوية حتى الآن
منظمة حظر الأسلحة الكيماوية- أرشيفية

حجم الخط:

بعد أيام من الإعلان عن تشكيل فريق جديد يهدف إلى "الكشف عن المسؤولين عن الهجمات الكيماوية التي وقعت في سوريا"، حذرت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية من امتلاك سوريا أسلحة كيماوية حتى الآن.

وذكر تقرير نشره موقع "عنب بلدي" اليوم، أن الدول الأعضاء بالمنظمة، عبروا أمس الثلاثاء، عن قلقهم من امتلاك سوريا أسلحة كيماوية "بعد اكتشاف آثار لما قد يكون منتجاً ثانوياً لغاز سام في مركز الدراسات والبحوث العلمية في برزة".

وقالت مبعوثة كندا في المنظمة، سابين نولكي: عند تقديم ما اكتشفه التقرير من التحقيق الذي أجري العام الماضي، إن النتائج تبين كذب سوريا واحتمال تدميرها للأدلة، مع أرجحية “امتلاك سوريا لمواد كيماوية من التصنيف 1″، وهي تشمل السارين وغاز الأعصاب وغاز خردل الكبريت.

وأبلغ المدير العام للمنظمة، فرناندور آرياس، الدول الأعضاء برفض سلطات النظام السوري تقديم تأشيرة الدخول لفريق التحقيق الجديد الموكل بتحديد المسؤول عن الهجمات الكيماوية التي حصلت خلال السنوات الأخيرة.

تصرف غير مقبول

ودعا ممثل بريطانيا، السفير بيتر ويلسن، قرار منع اللجنة بـ”غير المقبول نهائيًا”، واعتبر الرفض دلالة على استمرارها ببرنامجها الكيماوي، قائلًا “سوريا تصر أنها لا تمتلك برنامجًا للأسلحة الكيماوية، لم تحاول جهدها إذًا الحؤول دون تحديد هوية من استخدموا الأسلحة الكيماوية في منطقتها؟”.واقتصرت مهام المنظمة، سابقًا، على تحديد إذا كان الكيماوي استخدم بالفعل أم لا، لكنها أصبحت الآن مخولة بتوجيه أصابع الاتهام إلى دولة أو جهة أو أشخاص تثبت الأدلة أنهم متورطون باستخدام الكيماوي.

وكشفت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، عن أن فريق عمل جديداً قد بدأ مزاولة مهامه، بهدف  "الكشف عن المسؤولين عن الهجمات الكيماوية التي وقعت في سوريا". وذكرت المنظمة في بيان لها، أن الفريق الجديد الذي بدأ عمله فعلياً "يتكون من 10 مختصين، سيعملون معاً على تحديد المسؤولين ونشر المعلومات الخاصة لكشف مصدر الأسلحة الكيماوية، ومن المقرر أن تشمل التحقيقات الهجمات الكيماوية منذ العام 2013".

وكانت المنظمة قد عززت من صلاحياتها، في يونيو (حزيران) الماضي ليضاف إليها "تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيماوية".

حملة

وتشير أصابع الاتهام الغربية لنظام الأسد بالتورط في استخدام الأسلحة الكيماوية، فيما ينفي النظام ذلك، ويعتقد حليفه الروسي بأن مشاهد استخدام الأسلحة الكيماوية "مفبركة". 

وأطلق ناشطون سوريون حملة إعلامية، قبل أسابيع، تهدف إلى تذكير المجتمع الدولي بما وصفوه بـ "مجازر الأسد الكيماوية"، والتي سقط على أثرها آلاف الضحايا والمصابين، في زملكا وخان شيخون وخان العسل ودوما.

وفي 17 مايو (آيار)، كشف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية في تصريحات لـصحيفة " المونيتور" بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على النظام السوري في الأشهر المقبلة لإجبار حكومة "بشار الأسد" على "رؤية الواقع وتقديم تنازلات" فيما يتعلق بعملية السلام المتوقفة التي تدعمها الأمم المتحدة.