المزيد  
واشنطن تؤكد استعدادها لدعم تركيا فيما يخص إدلب
ميلشيا الحشد الشعبي العراقي يرسل مقاتليه إلى خطوط الجبهة في إدلب
عميد كلية الطب بدمشق: أكثر من 150 ألف حالة إصابة بـ "كورونا" في دمشق وحدها
بينهم قتلى من الحرس الثوري.. غارات على مواقع للميليشيات الإيرانية بدير الزور
ميشيل عون: وجود السوريين في لبنان "عبئاً كبيراً" .. ونطلب مساعدة "الهجرة الدولية" لإعادتهم
آلاف العناصر من "داعش" لا يزالون يتحركون بحرية تامة بين سوريا والعراق
مشافي حلب تعاني من نفاد أكياس الجثث بسبب فيروس "كورونا"
وفد المعارضة لـ "أنا برس": تم إلغاء أعمال اللجنة الدستورية بسبب اكتشاف 3 حالات بـ "كورونا"

هذا ما قاله تيار بناء الدولة بعد حكم سجن رئيسه 6 سنوات

 
   
15:40

http://anapress.net/a/205459352490991
91
مشاهدة


هذا ما قاله تيار بناء الدولة بعد حكم سجن رئيسه 6 سنوات

حجم الخط:

علق تيار بناء الدولة السورية، في بيان له اليوم (الأربعاء) على الحكم الصادر ضد مؤسس ورئيس التيار لؤي حسين لمدة ست سنوات بتهمة وهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي.

وقال التيار في بيانه "علمنا البارحة بصدور حكم غيابي بالسجن ست سنوات على لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة السورية، جريمتي وهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي، مع حجب الأسباب المخففة، إضافة إلى الحجر والتجريد المدني".

وتابع البيان: هذه هي الدعوة ذاتها التي تم حبسه عليها لمدة ثلاثة أشهر ونصف منذ ثلاث سنوات، وأخلي سبيله حينها بكفالة.. والملفت الآن في الموضوع ليس الحكم الجائر على اتهام باطل بناء على مواد قانونية سخيفة ولا معنى لها، ولكن الملفت هو توقيت إصدار الحكم الآن بهذه الفترة والتعبات التي تتوخاها السلطة السورية من ذلك.

واستطرد البيان: أغلب الظن أن السلطة السورية تحاول قطع الطريق على أي دور يمكن للسيد حسين أن يلعبه في التسويات التي يتم العمل عليها بإشراف حلفاء النظام (روسيا وإيران)، بحيث يكون بمقدور السلطة أن تقول إنه لا يجوز لشخص عليه حكم جنائي أن يكلف بأي مهمة رسمية، بما فيها اللجنة الدستورية التي أقرها مؤتمر سوتشي".

وواصل البيان: ستبقى السلطة السورية تمارس سلطاتها بشكل غير مسؤول، وبطريقة تجعل الكثيرين لا يأمنون جانبها ولا يثقون بتوجهاتها إطلاقًا.. إننا في تيار بناء الدولة السورية متمسكون بأن يكون على رأس أي عملية سياسية استقلال القضاء بشكل تام عن السلطة التنفيذية وعن سلطات رئيس الجمهورية، حتى يشعر المواطنون بالأمان من جور السلطة التنفيذية وفي مقدمتها أجهزة المخابرات القامعة لحرية المواطنين والمنهكة حقوقهم.