المزيد  
تظاهرات إيران.. عصر جديد ضد نظام الملالي
وثيقة تثبت إطلاق النظام السوري سراح آلاف الإسلاميين (نص وصورة الوثيقة)
الصور الأولى لانفجار الباب.. مقتل وإصابة العشرات
عضو باللجنة الدستورية لـ "أنا برس": أداء النظام يُنذر بـ "المزيد من الدماء"
رسالة خيبت آمال السوريين في تركيا
استطلاع يكشف عن نتائج "صادمة" حول التدخلين الأميركي والتركي في سوريا
هادي البحرة لـ "أنا برس": الجولة الأولى كانت مرضية نسبياً وخطوة بالاتجاه الصحيح
محصول الزيتون في إدلب.. بين حكومة الأسد جواً والإنقاذ براً

مسؤول سابق: النظام ليس وحده المتورط في عمليات نهب الآثار

 
   
13:32

http://anapress.net/a/196515091899541
مشاركة


مسؤول سابق: النظام ليس وحده المتورط في عمليات نهب الآثار

حجم الخط:

في إطار الملف الخاص الذي أعدته "أنا برس" حول عمليات النهب والسرقة والتدمير التي لاحقت الآثار السورية، تحدث مسؤول سابق في مديرية الآثار والمتاحف بحلب عن أن "النظام ليس وحده المتورط في عمليات نهب الآثار".

وقال المسؤول السابق في شهادته لـ "أنا برس" إنه "عندما اشتدت الاشتباكات بالقرب من متحف حلب، اضطررنا إلى نقل معظم المقتنيات الأثرية والألواح الرقمية إلى مكان في منطقة حلب القديمة خوفاً من أن يتم نهب هذه المقتنيات، ولكن جاءت الرياح بما لم نكن نشتهي إذ بعد أن نقلنا تقريبًا معظم مقتنيات المتحف، قامت المعارضة المسلحة بالاستيلاء على منطقة حلب القديمة، ولم نعد نعرف ماذا حصل بتلك الأثار والمقتنيات الأثرية"، وفق شهادته.

اقرأ أيضًا: مسؤولية النظام عن تدمير آثار سوريا

وأوضح المسؤول السابق، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه "بعد أشهر تم الاتصال به من إحدى العائلات المعروفة في ريف حلب الشمالي (وهذه العائلة تعمل مع فصائل الجيش الحر) وتم استدعائي ليلاً للذهاب إلى بيت هذه العائلة فاندهشت لما رأيت؛ فمعظم مقتنيات المتحف من مخطوطات ولوحات مسمارية وأختام أثرية وأكثر من 25 ألف قطعة ذهبية، والتي لا تقدر بأي ثمن، تم سرقتها من قبل هؤلاء الأشخاص".

الجميع دون استثناء في سياق المسؤولية عن تدمير أثار سوريا
 مسؤول سابق

وأفاد المسؤول بأن "ما تم تدميره ونهبه من أثار سوريا خلال الأزمة السورية وضياع معظم القطع الأثرية بأيدي أشخاص لا يعرفون أي قيمة لهذه القطع وما تم بيعه في الأسواق السوداء الأوربية، يجعل الجميع دون استثناء في سياق المسؤولية عن تدمير أثار سوريا".

أخطار

وفي سياق آخر، يقول الباحث في الآثار أيمن نابو، إنه من أهم الأخطار التي تتعرض لها الآثار في المناطق المحررة هو الناتج عن قلة الوعي من المجتمع المحلي الذي يقوم يوميا بتكسير أحجار المواقع الأثرية وزحف العمران خلال الحرب باتجاه بعض المواقع الأثرية فيما يخص مدينة إدلب.

وأشار نابو أيضاً، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس"، إلى القصف الجوي اليومي لمدينة إدلب وريفها دون التميز بين الحجر والبشر كان له أيضاً دور في تدمير بعض المواقع الأثرية. ويضيف: نحن كناشطين للمحافظة على ما تبقى من أثار ومواقع أثرية في إدلب نقوم بالتعاون مع الجهات المسؤولة في المدينة بجمع أهم القطع الأثرية في أماكن أمنة.

ويشار إلى أنه وبحسب الأمم المتحدة، تعرض أكثر من 300 موقع أثري سوري للأضرار أو التدمير أو النهب خلال النزاع المستمر منذ 7 سنوات