المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

مع تأهب تركيا لشن عملية عسكرية.. داعش يباغت قسد

 
   
10:57

http://anapress.net/a/181881703188578
مشاركة


مع تأهب تركيا لشن عملية عسكرية.. داعش يباغت قسد
قسد- أرشيفية

حجم الخط:

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عن أن عناصر تنظيم "داعش" هاجموا مواقعها في الرقة، بالتزامن مع تأهب الجيش التركي لشن عملية عسكرية شمال شرق سوريا.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مصطفى بالي، في بيان، إنه "في الوقت الذي تهدد فيه تركيا بشن عملية عسكرية شمال شرق سوريا، شنت خلايا داعش النائمة هجوما كبيرا على القواعد الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة".

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلن فيه الجيش التركي أنه أكمل استعداده لبدء العملية العسكرية، التي تستهدف قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت الماضي، أنه أصدر توجيهات بإطلاق عملية عسكرية ضد من وصفهم بـ"الإرهابيين" في شرق الفرات شمالي سوريا، في إشارة إلى المسلحين الأكراد.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد قالت يوم أمس الاثنين، إن الهجوم المتوقع الذي أعلنت تركيا عن استعدادها لشنّه على مناطق سيطرتها، سوف "يقوض الجهود التي بذلتها للقضاء على تنظيم داعش".

ونشرت قسد  تغريدات عبر حسابها بموقع تويتر تويتر، شددت فيه على أن "أي هجوم تركي سيقوض الجهود الناجحة لهزيمة تنظيم داعش"، وسيسمح "بعودة قادة التنظيم المتوراين في الصحراء"، ويحرك فلول التنظيم داخل مخيم الهول للاجئين.

وقالت الإدارة الذاتية، إن "المهاجرات الداعشيات ينظمن أنفسهن داخل المخيم، بنشر الفكر المتطرف لدى الأطفال دون سن الرشد"، واعتبرت أن "هذا إن دل على شيء إنما يدل على الارتباط الموضوعي الوثيق بين ما يجري داخل المخيم، وتهديدات حزب العدالة والتنمية، على لسان رئيسه أردوغان".

وأردفت "إذا خاطر وجازف أردوغان بتنفيذ تهديده ووعيده اليومي، فإن المنطقة ستكون بين لهيب من النار، ونشر الفوضى التي لا تحمد عقباها، وسيكون من الصعوبة بمكان السيطرة عليها. خاصة ما سيؤول إليه المصير في مخيم الهول من إعادة تنظيم داعش لترتيب أوراقه، والبدء بمرحلة جديدة عنوانها القتل، والتطرف، والفوضى العارمة، ولن تقف حدودها عند جغرافية بعينها بل ستنتشر في كل الجغرافيات".