المزيد  
دراسة جديدة تكشف عن مفاجأة حول "الإرهاب العالمي"
صرخة امراة سورية.. أين حقي؟! أطفالي باتوا بلا طعام
سجالات متواصلة حول "عودة اللاجئين"
تركيا: نأمل بالتوصل إلى حل بشأن إدلب ولن نسمح بارتكاب المجازر فيها
دلالات اقتراب تنظيم الدولة من مطار دمشق الدولي
العفو الدولية تطلق مبادرة لكشف مصير المعقلين في سوريا
لاءات العودة (ملف خاص)
لا.. لن أعود إلى سوريا.. أخشى التورط في قتل إخوتي

جيش الإسلام لـ "أنا برس": هكذا قمنا بالرد على "افتراءات" المرصد السوري

 
   
10:32

http://anapress.net/a/180296400452960
891
مشاركة



حجم الخط:

 صورة متداولة لجلسة المصالحة

تحدث الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام حمزة بيرقدار، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس"، عن كواليس المصالحة التي أبرمت مع فيلق الرحمن أخيرًا، والتي أثارت ردود أفعال واسعة خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال بيرقدار، في التصريحات التي أدلى بها لـ "أنا برس" عبر إحدى برامج الاتصالات عبر الهاتف: "نحن في الغوطة لم نألُ جهداً في إعادة العلاقة بيننا وبين فيلق الرحمن وإنهاء حالة التشرذم والخلاف لكن للأسف دون جدوى".

وشدد على أن "حتى أثناء الحملة الأخيرة على الغوطة حصلت عدة اجتماعات على مستوى القيادة لكننا لم نستطع أخذ اي قرار إيجابي من جانب الفيلق حول إنقاذ الغوطة والعمل في صد هجمات النظام".

ورفض الناطق باسم جيش الإسلام الحديث عن المواقف السابقةـ، مكتفيًا بالقول: "طبعاً لان أريد الحديث عن المواقف السابقة والمسببات ولكن أريد تبيان والإجابة على التساؤلات.. اللقاء الذي حصل عند لواء المعتصم هو عبارة عن دعوة كريمة من قيادة اللواء وعلى رأسهم قائد اللواء القائد أبو العباس بحضور رئيس الحكومة المؤقتة ونائبه وشخصيات ثورية أخرى، لنؤكد على أننا لم نصطحب معنا خلافاتنا إلى ريف حلب الشمالي".

افتراءات

وأفاد بأن ذلك أيضًا جاء ردًا على ما وصفه بـ "افتراءات" المرصد السوري "الذي يديره المدعو رامي عبد الرحمن، الذي قال من أيام أن اشتباكات حصلت بين جيش الإسلام وفضائل أخرى على خلفية النزاعات التي في مدينة الباب، وهذا ما نفيناه جملة وتفصيلاً".

ويذكر أنه منذ العام 2016 وقع اقتتال بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن، انعكس على تقسيم الغوطة كمناطق نفوذ لكليهما، وأسفر عن مقتل العشرات، وتكرر الاقتتال في العام 2017 كذلك، إلى أن تم التوصل لاتفاق مصالحة بين الفصيلين أخيرًا.

وكان المجلس الإسلامي السوري أعلن في شهر آب/أغسطس من عام 2017 عن توصل "جيش الإسلام" و "فيلق الرحمن" الى اتفاق على إنهاء النزاع بينهما في الغوطة الشرقية،مالبثت أن تجدّدت بعد عدّة أيّام من الإعلان.

 حمزة بيرقدار يكشف كواليس "المصالحة".. لم نصطحب معنا خلافاتنا إلى ريف حلب الشمالي

وأثارت المصالحة التي أبرمت أخيرًا ردود أفعال مختلفة عبر "السوشال ميديا"، ذلك أن البعض تعامل معها باستهجان، على أساس أن المصالحة جاءت "متأخرة".

وكان رئيس الحكومة السورية المؤقتة المنبثقة عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الدكتور جواد أبو حطب، قد أكد على أن عقد مصالحة بين فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن اللذان خرجوا من الغوطة الشرقيّة عقب اتّفاقيّة تمّ عقدها مع الجانب الروسي في أبريل (نيسان) الماضي، الهدف الأساسي كان هو جمع الشباب وإزاحة الخلافات، بغض النظر عن المحاسبة أو إلقاء الاتهامات وتبادل رصد الأخطاء بين الطرفين، وذلك لتجاهل الماضي، والعمل من أجل المستقبل، بما يخدم مصلحة "الثورة السورية" ذلك كان المنطلق الرئيسي للمصالحة، بحسب أبو حطب، الذي نفى أن تكون مهمة حكومته اصطياد الأخطاء أو المحاسبة عليها، بل إنهم يسعون للم الشمل.

لقاء أخوي

وقال أبو حطب –الذي مثل الائتلاف في ذلك الصلح- في تصريحات لـ "أنا برس" أمس، إن اللقاء كان "لقاءً أخويًا"، مردفًا: في الثورة مررنا بتجارب ناجحة، وبالتأكيد بعضها به بعض الأخطاء.. لكن لا يمكن أن نضع مصير كل أخواتنا الذين جاءوا من الغوطة وقاتلوا بشراسة وصبر، وهم آلاف من الشباب من أبنائنا، أن يخرجوا للشمال ونتركهم ونخسرهم بالخلافات التي كانت، فكان حتمًا أن نجمعهم ونعيدهم.

وشدد على أن "الصلح الذي لم لا يخص القيادات فحسب.. هناك آلاف الشباب من الذين صدموا، هم الثوار الصادقين.. مهمتنا كحكومة مؤقتة ليست محاسبة الأخطاء.. كل شيء وارد فيها الخطأ.. مهمتنا اليوم هي إعادة صفوفنا، وألا نستكين ونظل نلوم بعضها البعض.. الحقيقة الأهم الآن أن نعيد صفوفنا لكي نعود لنستفيد من كل أبنائنا في الثورة الذين جاءوا من كل المحافظات، ولأن يكونوا نواة للثورة من جديد.. وبهم نستطيع إسقاط النظام وطرد كل المحتلين، سواء هؤلاء الروس الذين دمروا سوريا أو الميلشيات الطائفية".