المزيد  
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار
المخابرات الجوية تفرض سيطرتها على بلدات في درعا.. ومؤشرات تنذر بانهيار اتفاق التسوية
تعليق جديد من إيران على الاتفاق الأمريكي التركي بخصوص المنطقة الآمنة

مقتل شاب سوري حاول العودة لتركيا بعد أسبوعين من ترحيله إلى إدلب

 
   
12:57

http://anapress.net/a/16774279338774
مشاركة


مقتل شاب سوري حاول العودة لتركيا بعد أسبوعين من ترحيله إلى إدلب

حجم الخط:

بعد ترحيله من مدينة إسطنبول قبل أقل من شهر إلى سوريا، رغم امتلاكه "كمليك" الولاية نفسها.. دفن الشاب هشام مصطفى، أمس الاثنين، في قرية "عز مارين" بريف إدلب.

 وكان هشام قُتل برصاص الجندرما التركية أثناء محاولته العودة إلى تركيا بطريقة غير شرعية.

وأكدت ولاية إسطنبول أنه تم نقل 12474 لاجئا سوريا، ممن لا يحملون "الكمليك" إلى مراكز الحماية المؤقتة.

وقال ابن عم الضحية أبو قيس، إن قريبه "هشام مصطفى الصطيف" الذي ينحدر من قرية "العقربوز" بمنطقة "السفيرة" في محافظة حلب درس حتى الصف التاسع وكان معينا لأهله في كل مجالات الحياة.

 وبسبب الحرب نزح هشام من قريته إلى بلدة "الخفسة" التابعة لمحافظة حلب، وفي الشهر العاشر من عام 2016 لجأ إلى تركيا مع إخوته وعمل مع شقيقه الأصغر لتحصيل لقمة العيش.

وأشار إلى أن "هشام" اعتقل بطريقة تعسفية منذ 25 يوما من منزله في منطقة "بغجلار" وكان القرار النهائي الترحيل إلى سوريا رغم أنه يحمل بطاقة هوية (كمليك) من اسطنبول ودون مراعاة لوضع عائلته وعدم وجود معيل أو سند لهم.

 علما أن لدى مصطفى -كما يقول- قريبه 3 من الأولاد آخرهم ولد قبل عيد الفطر الماضي.

أقرأ أيضا: شاب سوري يروي قصة ترحيله من تركيا

وأضاف، أن الشاب حاول الرجوع إلى تركيا أكثر من مرة لأن عائلته ليس لها معيل غيره، وأثناء محاولته الأخيرة للعبور إلى تركيا من إدلب قنصته رصاصة من الجندرما فأردته قتيلا.. حسب موقع "زمان الوصل"

وفي تصريحات صحيفة سابقة، قالت رئيسة فرع منظمة إسطنبول لحقوق الإنسان جولدرين يوليري، إنهم تلقوا مؤخرا معلومات عن عمليات الترحيل القسري.

وأضافت "لقد تلقينا معلومات تفيد بأن الشرطة تقوم بمراقبة الهوية على وسائل النقل العام"، وأمام المصانع وأن الناس يتم إرسالهم مباشرة إلى مراكز العودة.

وأضافت يوليري أن هؤلاء اللاجئين يجب أن يكون لهم في الواقع الحق في معارضة هذا القرار الإداري، لكن الكثير منهم لا يحصلون على فرصة.

وأفادت أن المسؤولين يمارسون ضغوطا على اللاجئين الذين يتم القبض عليهم دون تحديد الهوية ويتم تسجيلهم للتوقيع على "نماذج العودة الطوعية".

ويعيش أغلب السوريين في محافظات الجنوب التركية قرب الحدود غير أن محافظة اسطنبول تستضيف أكبر مجموعة منهم. وبدأ كثيرون منهم يلجؤون للاختباء في بيوتهم بسبب موجة الاعتقالات التي تستهدفهم.