المزيد  
الأسد يتهم قائمة المعارضة في اللجنة الدستورية بـ "العمالة"
غالبيتهم من الأطفال والنساء.. حصيلة ضحايا قصف النظام لمناطق سريان الهدنة
وردات تقاوم الانطفاء والذبول في ظروف "لا ترحم".. عن المطلقات والأرامل
روسيا: الهجمات الكيماوية "تمثيل" بإخراج عنصر استخباراتي بريطاني
بريطانيا: الأسد باقٍ.. لهذا السبب
تفاصيل دراسة ألمانية جديدة تُدين نظام الأسد
الأمم المتحدة تُتم إيصال مساعداتها لمخيم الركبان.. والأزمة مستمرة
سوتشي.. الغموض يلف مصير إدلب

روسيا نحو إخراج ألف مقاتل من درعا إلى إدلب

 
   
11:27

http://anapress.net/a/164595536421968
247
مشاركة


روسيا نحو إخراج ألف مقاتل من درعا إلى إدلب
صورة أرشيفية لقوات النظام في درعا

حجم الخط:

كشف بيان صادر عن "مركز المصالحة الروسي" اليوم، عن أن  روسيا تُحضر لإخراج ألف مقاتل من محافظة درعا (جنوب سوريا) إلى إدلب في الشمال السوري، وذلك بموجب الاتفاق الذي توصلت له مع الفصائل المعارضة يوم الجمعة الماضي.

ووفق البيان، فإن  "عدد البلدات المنضمة للهدنة جنوبي سوريا وصل إلى 90، موضحًا أن “75 بلدة التحقت بالمصالحة في محافظة درعا، و15 في محافظة السويداء".

كما أن "فرق المراقبة تواصل رصد مدى الامتثال لنظام وقف إطلاق النار المبرم في إطار مذكرة مناطق تخفيف التوتر في سوريا، التي وقعتها روسيا وتركيا وإيران في يوليو/ تموز 2017".

وفي سياق متصل، تدفق آلاف النازحين منذ يوم الجمعة الماضي عائدين إلى منازلهم في محافظة درعا (جنوب سوريا)، وذلك عقب اتفاق وقف القصف فيها بشكل كامل، بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الفصائل في المنطقة الجنوبية والنظام.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن "آلاف النازحين بدأوا بالعودة منذ عصر يوم الجمعة الماضي من المنطقة الحدودية مع الأردن، إلى قرى وبلدات في ريف درعا الجنوبي الشرقي، مستفيدين من الهدوء الذي تزامن مع وضع النقاط الأخيرة لـ اتفاق وقف إطلاق النار".

 آلاف النازحين بدأوا بالعودة منذ عصر يوم الجمعة الماضي من المنطقة الحدودية مع الأردن
 المرصد السوري

وتوصّلت الفصائل المعارضة في مدينة درعا (جنوب سوريا) إلى اتفاق مع الوفد الروسي المفاوض "يقضي بتسليم كامل الأسلحة الثقيلة". ونصّ الاتّفاق -بحسب ما ذكره مصدر خاص لـ "أنا برس" من الجنوب السوري- على وقف إطلاق النار في درعا يبدأ فوراً، على أن تسلّم الفصائل المعارضة جميع الأسلحة الثقيلة الموجودة لديها. كما نصّ الاتفاق على "تسوية أوضاع كلّ من يرغب بالتسوية بضمانات روسيّة على أن يغادر من لا يريد تسوية وضعه إلى مدينة إدلب بضمانات روسيّة أيضا".

وأيضاً تم الاتّفاق على "تسليم جميع نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية لقوّات الأسد، مع تسليم كامل خطّ الجبهة مع داعش في حوض اليرموك للنظام السوري أيضا".

تضمّنت بنود الاتّفاق -بحسب المصدر- عودة المدنيين إلى ديارهم بضمانات روسيّة و"عودة مؤسسات الدولة للعمل في درعا، وحلّ مشكلة المنشقين بتسوية وضعهم وإعطائهم فترة تأجيل مدّتها ستة أشهر".

وكانت المفاوضات بين فصائل المعارضة والضامن الروسي في الجنوب السوري، قد فشلت في الجولتين السابقتين لتنتهي بالاتّفاق وبدء العمل به اليوم الجمعة.

 




كلمات مفتاحية