المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

بشرى للاجئين السوريين في الأردن

 
   
10:36

http://anapress.net/a/14749828836213
مشاركة


بشرى للاجئين السوريين في الأردن
طفل لاجئ- أرشيفية

حجم الخط:

زفت وزارة الصحة الأردنية بشرى للاجئين السوريين في الأردن، وذلك بعد أن أقرت "إعفاء اللاجئين السوريين من أجور الأمومة والطفولة"، كما أقرت أيضاً "معاملتهم معاملة الأردنيين في المرافق الصحية الحكومية".

وطبقاً لقرار صادر عن وزارة الصحة الأردنية، أعلنت عنه في بيان اليوم، فإنه تتم "معاملة السوريين في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة معاملة الأردنيين القادرين غير المؤمّنين (تسعيرة القادر الأردني) لجميع الخدمات المعمول بها واستيفاء أجور المعاملة والمطالبة المالية منهم مباشرة".

جاء نص القرار كالتالي: "إعفاء اللاجئين السوريين من أجور خدمات الأمومة والطفولة، التي تقدم في مراكز وزارة الأمومة والطفولة التابعة لوزارة الصحة شريطة إبراز وثيقة طلب اللجوء الصادرة عن مفوضية شؤون اللاجئين".

يشهد مخيم الزعتري (شمال الأردن) ولادات يومية للسوريين، بواقع 100 ولادة أسبوعياً داخل المخيم، طبقاً لما أكدته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ونقل موقع 24 الإماراتي عن مصادر –لم يُسمها- بالمفوضية قولهم إن "المفوضية تمنح المواليد صفة اللجوء، وتتكفل بتكاليف الولادة والرعاية الطبية للمواليد".

وأشارت إلى أن جميع الولادات تتم في مستشفيات ميدانية ومراكز صحية داخل المخيم، باستثناء الحالات الصعبة التي تحول إلى المستشفيات الأردنية القريبة من المخيم، مشيرة إلى أن المفوضية تتحمل تكلفة عالية نتيجة هذه الرعاية. (اقرأ/ي أيضاً: بالأرقام.. توزيعات السوريين في دول اللجوء).

كما أن "المخيم يضم مستشفيات المغربي، والإيطالي الأردني، ومركز الأمومة والطفولة، إضافةً إلى 10 مراكز طبية أولية توفر الخدمات الطبية والعلاجية".

ويشكل الأطفال نحو 56% من مجموع سكان المخيم، الذي يبلغ 78.552 ألف لاجئ، وفق إحصائيات المفوضية، والتي تؤكد أن نحو 21.400 طفل منهم يدرسون في 31 مدرسة و58 مركزاً مجتمعياً لخدمة الأطفال في المخيم.

وتبين ذات الإحصائيات حول التركيبة العمرية لسكان المخيم، أن الفئة العمرية 0-4 سنوات تشكل 20% من سكان المخيم، 5-11 حوالى 22%، 12-17 يشكلون 14.3%، أما 18-59 يشكلون 41.5%، أما الذين يفوق 60 عاماً فيشكلون 2.6% فقط.