المزيد  
تظاهرات إيران.. عصر جديد ضد نظام الملالي
وثيقة تثبت إطلاق النظام السوري سراح آلاف الإسلاميين (نص وصورة الوثيقة)
الصور الأولى لانفجار الباب.. مقتل وإصابة العشرات
عضو باللجنة الدستورية لـ "أنا برس": أداء النظام يُنذر بـ "المزيد من الدماء"
رسالة خيبت آمال السوريين في تركيا
استطلاع يكشف عن نتائج "صادمة" حول التدخلين الأميركي والتركي في سوريا
هادي البحرة لـ "أنا برس": الجولة الأولى كانت مرضية نسبياً وخطوة بالاتجاه الصحيح
محصول الزيتون في إدلب.. بين حكومة الأسد جواً والإنقاذ براً

الولايات المتحدة نحو اتخاذ قرارات جديدة ضد النظام السوري

 
   
14:43

http://anapress.net/a/12582923499042
مشاركة


الولايات المتحدة نحو اتخاذ قرارات جديدة ضد النظام السوري
الإدارة الأمريكية- أرشيفية

حجم الخط:

كشف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية في تصريحات لـصحيفة " المونيتور" بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على النظام السوري في الأشهر المقبلة لإجبار حكومة "بشار الأسد" على "رؤية الواقع وتقديم تنازلات" فيما يتعلق بعملية السلام المتوقفة التي تدعمها الأمم المتحدة.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي قامت فيه مجموعة من الخبراء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومقرري الدراسات السابقين بتكليف من الكونغرس بتبادل توصيات مماثلة مع المشرعين في وقت سابق من هذا الشهر رغم اعترافها ضمنياً بالفروق الطويلة للنجاح.

وكتبت مجموعة دراسة سوريا في تقرير وفق ما ذكرت صحيفة "تركي بالعربي": "إن الأسد غير مستعد لتقديم تنازلات ويعتزم استعادة سوريا بأكملها".

ويشير التقرير إلى قائمة التوصيات الرئيسية بما في ذلك "الاستمرار في عزل نظام الأسد من خلال العقوبات والضغط الدبلوماسي ورفض المساعدة في إعادة الإعمار".. وتأتي حملة الضغط في الوقت الذي تكثف فيه قوات الأسد هجومها على محافظة إدلب التي يسيطر عليها الثوار.

وأكد التقرير إن هدف الإدارة الأمريكية هو إجبار الأسد وحلفائه على "الانخراط في عملية الانتقال السياسي كما هو موضح في القرار 2254 بطريقة مجدية".

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة كررت تحذيراتها بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية من قِبَل قوات الأسد، منوها أن قوات النظام التي تشارك في حملة إدلب “تعد جهات فاعلة سيئة ومرتكبة لبعض أسوأ انتهاكات الحرب”.

كما يحث تقرير "مجموعة دراسة سوريا" الإدارة على توضيح أن الهجمات الكيميائية أو "أشكالاً أخرى من الاستهداف المدني العشوائي ستتسبب برد عسكري سريع من الولايات المتحدة وأوروبا"، ومع ذلك، فإن التقرير يختلف بشدة مع الإدارة بشأن مسألة القوات الأمريكية.

وكتب المؤلفون أن السياسة الأمريكية يجب أن تهدف إلى "تثبيط الحكومات العربية بقوة عن إعادة الاندماج مع الأسد".

وبمرور الوقت، قد يؤدي عزل الأسد "إلى زيادة استعداد روسيا والجهات الفاعلة السورية المحلية للتسوية"، ويوصي التقرير أيضًا باستعادة مساعدات الاستقرار التي ألغتها الإدارة.

كما قال السناتور بوب مينينديز، دي جي إن جي، أكبر ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية: إن سياسات إدارة ترامب أعاقت قدرة الولايات المتحدة على مواجهة الأسد.

وقال مينينديز لـ " المونيتور": لقد ابتعدت الإدارة عن هذه السياسة، إنها تترك مستقبل سوريا ومصالحنا لروسيا وهذا خطأ كبير، وبعد رؤية التقرير قال: يمكن أن تسفر عن نتائج، كما رحَّب الناشطون المناهضون للأسد بالتوصيات.

كما تدعو مجموعة دراسة سوريا الكونغرس إلى إقرار قانون "قيصر" السوري للحماية المدنية، والذي من شأنه أن يعاقب حكومة الأسد ومؤيديها.

كما وافق مجلس النواب على مشروع القانون بالإجماع في يناير، ووعد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جيمس ريج أيداهو بطرحه في المستقبل القريب.