المزيد  
المشاهد الأولى بعد إعادة فتح معبر جابر نصيب.. تعرف (ي) إلى تفاصيل الاتفاق
20 مليون دولار لـ 69.5 ألف عائلة سورية لمواجهة "الشتاء"
حقيقة ما يحدث في إدلب
رئيسة "مسد" تكشف لـ "أنا برس" عن حقيقة المفاوضات مع نظام الأسد
خيارات تركيا في مواجهة "الفصائل المتشددة" للانسحاب من المنطقة العازلة
الأردن يكشف حقيقة فتح باب استقبال طلبات العودة للاجئين السوريين
واشنطن تحدد موعد إعادة فتح معبر القنيطرة في الجولان المحتلّ
تعليق جديد من السعودية حول قضية خاشقجي

عسكري منشق يكشف عن تعرضه لانتهاكات جسيمة من قبل "قسد".. تعرف إليها

 
   
12:04

http://anapress.net/a/111290010503068
442
مشاركة



حجم الخط:

 العواك

روى العسكري المنشق عن النظام السوري العميد حسام العواك، تفاصيل تعرضه لانتهاكات "جسيمة" من قبل وحدات حماية الشعب (هي قوات كردية بشكل رئيسي في سوريا والمكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية التابعة للفدرالية الديمقراطية).

وسعت "أنا برس" التواصل مع أي من مسؤولي "قسد" للحصول على تعقيب حول ما نشره العقاب، لكنّ دون التوصل لردٍ حتى اللحظة.

كتب العواك، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنه بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2017 "قمت بتقديم استقالتي من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية؛ نتيجة خلافات على عده مواضيع، منها عدم التحضير لمعركة عفرين والثقة العمياء بالروس والتأكيد على ضرورة وحدة الصف، وكذلك موضوع إلغاء الضرائب بغيه تخفيف الأعباء على شعوب روج آفا وملاحقه الفاسدين وعمليات الفساد وإيقاف عمليات زراعه المخدرات وتهريب الآثار وكنز الأموال من النفط والمنح الأمريكية للعناصر وتعويضات الشهداء التي كانت تأتي بالعملة الصعبا في قراتشوك وجبال سويديك وكذلك إيقاف الإتجار بحبوب الغبتاغون".

وتابع: "وبعدها بأيام وفي منتصف الليل، تمت مداهمه منزلي من عناصر الاستخبارات (قال في التعليقات على منشوره إنها عناصر الاستخبارات التابعة لوحدات حماية الشعب) واقتيادي أنا وزوجتي إلى سجن الاستخبارات في ديريك، ومصادرة أموالي وسيارتي وأسلحتي، كما تم نهب منزلي وسرقة مصاغ زوجتي الذهبي وأشياء ثمينة، وأجهزه كمبيوتر (عدد 6)، وكل ما نملك، وتم وضعنا في زنازين انفرادية وتعرضنا للإهانة، كما تم وضع زوجتي في سجن الرجال ولَم يكن هناك احترام للمرأة كما يدّعون"، وفق وصفه.

واستطرد العواك: "وبعد خروجنا بعدة أيّام تم اختطافنا أنا وزوجتي مرة أخرى ووضعوني في سجن الاستخبارات انفرادي ووضعوا زوجتي في سجن الدواعش بالقامشلو، المعروف بكشتي، وتعرضت زوجتي للتهديد بأنهم سيعتبرونها داعشية كونها لا تحمل الجنسية السورية، وحاول رفاق أتوا من جبل قنديل إصلاح الوضع والاعتذار ووعدوا بإعاده المال المسروق والأجهزه وكل الأغراض الثمينة، لكن لم يفوا بوعدهم، فرفضنا التصالح فتم وضعنا في الإقامة الجبرية لمدة خمسه أشهر ومنعونا من استقبال الضيوف وطلبوا منا مراجعه الذات"

واختتم تدوينته بقوله: "وبمساعدة الأمم المتحدة والأصدقاء في الخارج تم خروجنا بخير وسلامة، وأنا الآن في مكان آمن ولن أترك حقي والإهانات التي تعرضنا لها، وأشكر كل من ساندنى من أصدقائى المخلصين وخاصة من أبناء الشعب الكردي الذى لا تمثله قلة من الشراذم والجهلة.. وسأنشر تفاصيل أكثر بالأسماء والصور لكشف هؤلاء المرتزقة الذين لا يمثلون الشرفاء من الشعب الكردي، وسأشرح بالتفاصيل في مقابلة تلفزيونية قادمة".