المزيد  
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة
هيئة تحرير الشام تعيد التمركز جنوب خان شيخون
قبل انتهاء المهلة.. خوف وترقب بصفوف السوريين في اسطنبول
تعرفوا إلى عدد القتلى منذ خرق النظام وحليفه الروسي اتفاق وقف إطلاق النار
المخابرات الجوية تفرض سيطرتها على بلدات في درعا.. ومؤشرات تنذر بانهيار اتفاق التسوية
تعليق جديد من إيران على الاتفاق الأمريكي التركي بخصوص المنطقة الآمنة

الميليشيات الإيرانية تشارك بكامل طاقتها في معارك ريف إدلب الجنوبي

 
   
13:51

http://anapress.net/a/108209775482235
مشاركة


الميليشيات الإيرانية تشارك بكامل طاقتها في معارك ريف إدلب الجنوبي

حجم الخط:

بعد أشهر من المراوحة في المكان لقوات النظام والميليشيات المحلية الموالية لها، خلال عملياتها العسكرية في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، شاركت في الأيام الأخيرة الميليشيات الطائفية التابعة لإيران في تلك المعارك بكامل طاقتها، ما أدى إلى تكبدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، رغم تحقيقها التقدم ميدانياً بعد فشل قوات النظام في ذلك

قال موقع "إيران إنسايدر" المختص بالشأن الإيراني؛ إن قادة من الحرس الثوري الإيراني أوعزوا للميليشيات الإيرانية التابعة لهم في سوريا بالمشاركة في معارك محافظة إدلب السورية، والتي تحتضن قرابة 4 ملايين سوري بينهم مليون مهجر من مناطق سورية مختلفة على مدار السنوات الماضية.

وكشفت الموقع أن رتلا للميليشيات الإيرانية تحرك من مطار "تي فور" بريف حمص باتجاه ريف حماة الشمالي، وأن الرتل يضم آليات وأفراد من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا "حزب الله" اللبناني، وميليشيا "فاطميون" الأفغانية.

وأضاف أن عدد القوات التي ستشارك في المعارك بإدلب وحماة بلغ 800 عنصر، غالبيتهم من الأفغان.. وتحاول المليشيات الإيرانية التأثير على سير المعارك شمالي غربي سوريا، بدخولها بقوة إلى خطوط المواجهة بعد الصعوبة التي واجهتها قوات النظام وخسائرها بالمئات من الجنود والعتاد، لتحقيق تقدم طفيف خلال الأشهر الماضية على تلك الجبهات.

وأفاد ناشطون محليون أمس الثلاثاء، إن أكثر عشرين مقاتلاً من ميليشيا حزب الله اللبنانية التابعة لإيران لقوا مصرعهم على يد الفصائل المقاتلة على جبهة اسكيك، التي سيطرت عليها الميليشيات التابعة لإيران قبل يومين.

وزادت تقديرات البعض لعدد القتلى عن خمسين عنصراً، وكشفت المصادر أن هذا العدد من القتل سقط جراء "كمين محكم" على محور القتال بين تل اسكيك وقرية ترعي، واستخدمت الفصائل المقاتلة صواريخ “فيل” في استهداف مواقع الميليشيات الإيرانية على تلك الجبهة، حيث دُمّرت عربة مدرّعة لميليشيا حزب الله التابعة لإيران.

وسبق أن كشفت مصادر محلية أن القيادي في ميليشيات الحرس الثوري الإيرانية، أحمد كاظمي، قد لقي مصرعه بالفعل في وقت سابق على جبهة اسكيك.