المزيد  
"هل انتهى الخطر الداعشي؟.. مسؤول كردي بارز يجيب
نجاة قائد عسكري في عفرين من محاولة اغتيال
هذا ما تم العثور عليه في آخر معاقل داعش بحد تحريره
لم يتجاوز 16 عاماً وأصبح الأب والأم لإخوته الصغار.. تعرف (ي) إلى قصة أحمد هرشو
ينتمون لـ 40 دولة.. تعرف (ي) إلى عدد أسرى داعش لدى قسد
كل ما تريد (ي) معرفته عن الجولان المحتل
خسائر قسد في معركتها ضد تنظيم داعش
اختطاف عراب المصالحة مع الروس في حمص

"أنا برس" تختار الزميل سالم مدللة "موظف العام" تقديراً لجهوده

 
   
15:41

http://anapress.net/a/321844222136968
192
مشاركة


"أنا برس" تختار الزميل سالم مدللة "موظف العام" تقديراً لجهوده
سالم مدللة

حجم الخط:

في إطار حرصها على دعم الكادر العامل بها بوصفهم أساس مسيرة النجاح التي تصبو إليها المؤسسة، اختارت "أنا برس" الزميل سالم مدللة (الذي كان يكتب تحت اسم حركي "عمران أبو سلوم" قبل خروجه من الغوطة الشرقية منتصف العام الجاري) موظف العام 2018؛ وذلك تقديراً لجهوده المخلصة، على رغم ما واجهه من ظروفٍ قاسية في النصف الأول من العام بصفة خاصة.

وسالم مدللة من غوطة دمشق، ولد في شهر مايو (آيار) 1991، متزوج ولديه طفلان (أحدهما خمس سنوات، والآخر ثلاث سنوات ونصف). وتحت وطأة الظروف التي شهدتها الغوطة وتردي الأوضاع المعيشية، اضطر سالم إلى إخراج زوجته وولديه إلى لبنان ليعيشوا مع أهل زوجته، وحتى الآن يحاول إحضارهم ليعيشوا معه في تركيا –بعد ثلاث سنوات من الفراق- لكنه لا يستطيع لصعوبة الحصول على التأشيرة.

سالم الذي لجأ إلى تركيا في منتصف العام الجاري 2018، كان قد تعرض للاعتقال لمدة ثمانية أشهر في العام 2012 لدى قيامه بواجبه المهني وتصويره التظاهرات التي كانت تشهدها سوريا في تلك الفترة. (نرشح لكم: سوريا.. من تحت الدلفة (أبرز الأحداث السياسية والميدانية في 2018)).

عمل سالم منذ اندلاع "الثورة السورية" في مجال التصوير وكتابة التقارير الصحافية، وقد كان طالباً بكلية الهندسة بالسنة الثالثة، لكن دراسته توقفت بسبب ظروف اعتقاله في العام 2012، وهي التجربة التي بقي بعدها في الغوطة وعمل بالتصوير والكتابة الصحافية.

التحق الزميل سالم مدللة بمؤسسة "أنا برس" كمراسل من الغوطة في العام 2015، ورصد بالكلمة والصور والفيديوهات عمليات التدمير والقتل التي وقعت هناك، وسعى قدر الإمكان إلى توثيق الهجمة الأخيرة على الغوطة الشرقية. وفي عملية التهجير الأخيرة من الغوطة الشرقية خرج في الشهر الرابع مع الأهالي الذين اختاروا الخروج من المدينة ورفضوا التسوية مع النظام السوري، بعدها وصل إلى الشمال السوري، قبل أن يذهب إلى تركيا في يونيو (حزيران) الماضي.

واجه سالم لدى تغطيته للأحداث الميدانية ظروفاً قاسية، كان يتعرض فيها إلى الموت بصورة شبه يومية لكنه نجا بإعجوبة، حتى أنه أصيب مرتين وقصف منزله.

تهنئة

وبهذه المناسبة، يقول المدير العام لمؤسسة أنا برس ضياء دغمش، إن تكريم المؤسسة للزميل سالم مدللة يأتي في إطار حرص "أنا برس" على تشجيع ودعم الكادر التحريري العامل لديها، باعتبارهم أساس مسيرة النجاح التي نصبو إليها جميعاً. كما يأتي تكريم الزميل سالم بشكل خاص نظير إنتاجه المُميز (المكتوب والمرئي) الذي أثرى به أنا برس خلال العام 2018 في ظل الأوضاع الصعبة التي عاش تفاصيلها في الغوطة وتحدى الكثير من الظروف من أجل نقل الحقيقة إلى العالم.

ويوضح دغمش بهذه المناسبة أن "أنا برس" حققت في العام 2018 تقدماً في نوعية المواد المُقدمة للقرّاء (سواء المكتوبة أو المرئية) واقتحمت العديد من الملفات المُهمة، ما انعكس على زيادة قاعدة القرّاء التي تكشفها الأرقام والإحصاءات الخاصة بالموقع والصفحة الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، كان جميع الزملاء أساساً في ذلك التقدم الذي نطمح إلى مواصلته لتقديم خدمة إخبارية متكاملة للقارئ السوري والعربي عامة. ويهنئ المدير العام للمؤسسة الزميل سالم ويتمنى له ولكادر "أنا برس" مزيداً من التوفيق والنجاح فيما هو قادم، كما يعد قراء "أنا برس" بالمزيد من التطوير الذي يلائم تطلعاتهم.

كواليس

"سالم جعلني أؤمن بأننا في بعض الأحيان يتوجب علينا كصحافيين نشر كواليس إعداد الأخبار والتقارير بنص المحادثات التي تتم بين الزملاء قبل خروج المادة إلى النور في صورتها النهائية.. وقت أن اشتد القصف على الغوطة كان سالم يُراسلني برسائل صوتية في كثيرٍ من الأحيان لتعذر الكتابة، كان ينقل صوراً مؤلمة للغاية للأوضاع بالداخل.. مُجرد نبرة صوته كانت تقول كل شيء قاله أو لم يقله.. كان من الصعب جداً نقل تلك المشاعر مكتوبة.. لكم كنت أتمنى أن أرفق صوته ونص مراسلاتنا ونقاشنا اليومي مع كل خبر أو موضوع عن مأساة الغوطة التي عاشها وشهد تفاصيلها بنفسه"، يقول مدير تحرير "أنا برس" محمد فرج.

ويضيف فرج: "الجميل في تجربة سالم –وغيره كثر من السوريين- أنه تحدى صعاباً هائلة، قاوم الموت من أجل تقديم رسالته للعالم ونقل معاناة الأهالي بالداخل.. وعلى رغم أنه غادر إلى تركيا، إلا أن ارتباطه بالداخل لم ينقطع، إذ ظلّ مهموماً بمتابعة التفاصيل كافة والحديث عنها.. غادر لكنه احتفظ برسالته".

ويشير إلى أن "تكريم أنا برس لسالم اليوم وإنما هي شهادة دعم تربت بها على كتفه، فهي في الوقت ذاته تقديراً من المؤسسة لجهوده في العام 2018".

الموظف المثالي

بدورها، تقول مديرة إدارة الموارد البشرية بمؤسسة "أنا برس" هبة دغمش، إن تقارير الأداء اليومي والشهري التي ترصد فيها أنا برس إنتاج الكادر العامل فيها من جانب نوعية المحتوى تكشف عن تفوق الزميل سالم مدللة وحرصه الدائم على الوفاء بما هو معهود إليه من مهام تحريرية؛ ذلك على رغم الظروف التي عانى منها في الستة أشهر الأولى من العام 2018 بشكل خاص، والتي أثرى فيها أنا برس بكواليس خاصة حول ما يحدث في الغوطة الشرقية من تطوّرات. وتشير في السياق ذاته إلى أن تكريم سالم جاء أيضاً بناءً على اقتراحات مدراء الأقسام بالمؤسسة".

 

 




كلمات مفتاحية

معرض الصور