المزيد  
سوتشي: ماهية التنازلات بين الأطراف ستحدد شكل التسوية السياسية
جورج صبرا: البيان الختامي لمؤتمر الرياض 2 ملتبس ونتائجه مدمرة
لؤي حسين: الرياض 2 "فالصو".. ونشطاء يردون
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض

فتاة تحاول الانتحار لاعتقال إخوتها السارقين.. وقرارات جديدة من الأمنية لضبط الأمور في مدينة ادلب

 
   
15:10


فتاة تحاول الانتحار لاعتقال إخوتها السارقين.. وقرارات جديدة من الأمنية لضبط الأمور في مدينة ادلب

يستمر الفلتان الأمني والسرقات والخطف في مدينة ادلب التي تحاول القوة الأمنية التابعة لجيش الفتح السيطرة عليها منذ فترة طويلة إلا أن تلك الأعمال لم تتوقف نهائيا رغم تمكن القوة الأمنية من كشف عدد كبير من حوادث القتل والسرقات ومحاسبة الجانين، حتى أنها تتعرض للممانعة من قبل ذوي المخالفين رغم خطأ أبنائهم.

يوم أمس الخامس عشر من أيار الجاري اجتمع عدد كبير من المدنيين على صراخ فتاة صعدت إلى سطح أحد الأبنية الطابقية  في مدينة ادلب وبدأت بالصراخ مطالبة بحضور القوة الأمنية وإلا ستقوم برمي نفسها، حيث استجاب عناصر الأمنية على الفور لمعرفة القصة، دارت بينهم محادثات طالبت خلالها الفتاة بإخراج إخوتها الذين احتجزتهم القوة الأمنية بجرم سرقة عدد من الدراجات النارية في المدينة، أو سترمي نفسها.

أصدرت القوة الأمنية قبل أيام قراراً بمعاقبة الشباب الذين يقومون بقيادة الدراجات النارية بسرعة عالية وبصورة غير مناسبة

العناصر قاموا بتقديم وعود أنهم سيخرجون إخوتها وذلك لتهدئتها، لكن لم ينفع الأمر ورمت بنفسها مباشرة وسقطت من ارتفاع شاهق، وتم نقلها مباشرة إلى المشفى ليتم اصابتها بكسور ورضوض في جسدها دون أن تفارق الحياة رغم الارتفاع الشاهق الذي رمت نفسها منه.

مدينة ادلب التي تعد المعقل الرئيسي لجيش الفتح الذي يحاول فرضة قبضته الأمنية عليها بشكل كبير بهدف جعلها مثلاً للتنظيم كونها مركز المحافظة، إلا أن حوادث القتل والسرقة والخطف منشرة بشكل كبير داخلها بصورة أكبر من مدن الريف وسط عجز الأمنية على مكافحتها بشكل نهائي رغم تمكنها من كشف عدد كبير من الحوادث واتباع أساليب إدارية وتنظيمية تقف عند راحة المواطن كما تقول.

 أصدر القوة الأمنية قبل أيام قراراً بمعاقبة الشباب الذين يقومون بقيادة الدراجات النارية بسرعة عالية وبصورة غير مناسبة بعد بيان أصدرته الأمنية جاء فيه: "حرصاً على المصلحة العامة، وكثرة شكاوى الأهالي في مدينة إدلب على أصحاب الدراجات النارية، الذين يقومون بإزعاج الناس بقيادة الدراجات بسرعة زائدة بين الأزقة وفي الأسواق، كما يقومون بالتشفيط والتشبيب معرضين حياة الأطفال والمواطنين للخطر تقرر ما يلي: تحتجز الدراجة النارية لمدة اسبوع مع غرامة مالية وقدرها 5000 ليرة سورية، وفي حال تكرار المخالفة للمرة الثانية تحجز الدراجة لمدة خمسة عشر يوماً مع غرامة مالية وقدرها 10000 ليرة سورية، وفي حال التكرار للمرة الثالثة تصادر الدراجة النارية ويحال صاحبها إلى القضاء".

يشار إلى أن هؤلاء الشباب الذين يقومون بقيادة الدراجات بهذه الصورة يقومون بخطف حقائب النساء في الشوارع والهرب بسرعة وقد تكررت الحادثة عدة مرات، انتهت قبل فترة قصيرة بممانعة أحد الفتيات من ترك حقيبتها لهذا السارق الذي قام بطعنها عدة طعنات بالسكين وخطف الحقيبة والهرب دون كشفه .