المزيد  
إدلب منزوعة السلاح.. والائتلاف يحذر من جبهة النصرة
دلالات وتداعيات انتشار غواصات وسفن الناتو في البحر المتوسط
غارات إسرائيلية على مدينة اللاذقية.. والنظام يسقط طائرة عسكرية روسية
تطبيق الراصد لحماية المدنيين في الشمال السوري
انتقادات تطال رئيس الحكومة السوريّة المؤقّتة.. وأبو حطب: كل من ينتقدنا هو مع الأسد
لؤي حسين: المعركة في إدلب "آتية لا محالة".. هذا فقط ما تغيّر
قرار جديد من العراق بخصوص الحدود مع تركيا
الأزمة السورية تتصدر قمة بوتين أردوغان في سوتشي

قياديتان كرديتان تتحدثان عن "نجاحات المرأة السورية"

 
   
15:10

http://anapress.net/a/892957998153922
95
مشاركة



حجم الخط:

فرضت الحرب المشتعلة في سوريا العديد من التحديات غير المسبوقة أمام المرأة السورية، ونجحت الكثيرات في مواجهة تلك الظروف وتحقيق جملة من النجاحات يثبتن من خلالها قوتهن وجدارتهن.

المرأة السورية بمختلف هوياتها تأثرت بالحرب التي لم تفرق بين كبير أو صغير، وفي هذا الصدد تتحدث سيدتان كرديتان لـ "أنا برس" على هامش اليوم العالمي للمرأة عن المرأة السورية بصفة عامة والكردية بصفة خاصة ومدى تأثرها بظروف الحرب الراهنة.

قالت المدير التنفيذي لمنظمة "بلدنا" في المجتمع المدني كولبوهار محمد لـ "أنا برس"إنها تشد على أيدي النساء للعمل على التقدم بخطوات ثابتة نحو تحقيق إنجازات أكثر على الصعيد النسائي، اذ أنها كانت منذ القدم تقف جنباً إلى جنب مع الرجل في كافة مراحل الحياة. موضحة أن المرأة الكردية كان لها دور فاعل قبل اندلاع ثورة العام 2011 حيث عملت في مجالات عدة منها السياسية وغيرها من المواقف التي تساند الرجل في كافة المجالات.

المرأة السورية بشكل عام والكردية بشكل خاص حققت تقدمًا كبيرًا منذ انطلاق الثورة السورية في العام 2011 وخطت خطوات ثابتة نحو الامام، اذ أصبح لها أدوار فاعلة في العديد من المجالات كالمجتمع المدني والسياسي، فضلاً عن وجودها جنباً إلى جنب مع الرجل في خنادق القتال.

وأشارت إلى أنه كان للمرأة الكردية دور فاعل في الثورة السورية من خلال التطور والتقدم في جميع المجالات التي شغلتها، وأضافت بأنه بات من الضروري خلال المرحلة القادمة أن تفكر المرأة الكردية بالوصول إلى مرحلة صناعة القرار، إذ أنها حتى الآن تعمل في مجال ضيق يتمثل بإدارة المنظمات النسائية وبعض الجمعيات، ويتوجب عليها اللعب على دور أكبر في مجالات الحياة القادمة وتطوير مهاراتها للوصول إلى مكان القرار السياسي. وفق تصريحاتها.

وأردفت "كولبوهار" أن المرأة الكردية خلال الثورة السورية أنشأت منظمات وجمعيات نسائية وباتت لديها القدرة على قيادة المجتمع الانثوي للوصول تأثير أكبر على المجتمع الذي تتواجد بداخله، وبالتالي فإن المرأة قبل الثورة كان لها تواجد في الأحزاب السياسية لكن ليس بالقدر المتوفر حالياً بعد أن توفر هامشاً أكبر من الحريات في الفترة الحالية.

وعلى الرغم من حمل المرأة الكردية للسلاح وتواجدها على جبهات القتال من جهة ورئاستها المشتركة للأحزاب السياسية إلا أنها لا تزال بعيدة نوعاً من عن مركز القرار السياسي وصناعته، بالتالي فإننا ما نزال نحتاج للعمل والنضال أكثر للحصول على حقوقنا، لكنها بذات الوقت استطاعت التأثير على شرائح واسعة من النساء من خلال بناء قدراتهن وتطويرهن بالمنظمات الخدمية والمدنية. وفق الناشطة الكردية.

ليلى عاني: المرأة السورية أثبتت جدارتها في كل مجالات الحياة والمقاومة ضد الظلم والطغاة

وحول الصعوبات التي تواجه المرأة الكردية قالت المدير التنفيذي لمنظمة بلدنا إن أبرز تلك الصعوبات تتمثل بالعادات والتقاليد التي يتمسك بها المجتمع الذكوري الذي لا يسمح لها في الكثير من المواضع بالتواجد في مركز صناعة القرار ما يجبرها على البقاء في الخط الثاني منه، وأضافت أنها على الرغم من حصولها على الكثير من الرتب إلا أنها بقيت على ذات المعاناة التي تسببت بها العادات و التقاليد.

في ذات السياق أوضّحت "كولبوهار" أن النساء في سوريا عموماً تأثرت بالمجتمع الذكوري أيضاّ ذات المشكلة التي واجهتها المرأة الكردية فضلاً عن القوانين المجحفة بحق النساء لا سيما التي تتعلق بالجنسية حيث لا يمكن للمرأة إعطاء جنسيتها لأطفالها أو زوجها الأمر الذي قيّد المرأة بشكل عام وأثر على تطورها.

ومن جانبها، قالت القيادية الكردية بقوات سوريا الديمقراطية ليلى عاني، إن المرأه ناضلت وكافحت ضد الأنظمة الإرهابيه مثل داعش وجبهه النصرة وكل من يحاول ظلم الشعب والاقتراب من أرضه؛ فالمرأة السورية أثبتت جدارتها في كل مجالات الحياة والمقاومة ضد الظلم والطغاة. مشددة على أن حرية المجتمع تبدأ بحرية المرأة، والمرأة السورية إن كانت من أصول عربية أو كرديه أو حتى سيريانية تفضل الموت علي العيش بذل.

وأردفت: مقاومتنا كانت من اجل الشرف والوطن..أثبتت المرأة ذلك بقوة شخصيتها وذلك من خلال الوقوف في الجبهات الأمامية للقتال دفاعا عن وطنها وشعبها.. وايضا المرأة في سوريا تحملت الكثير من الاعباء ليس فقط في الحياة العسكرية وإنما أيضا في الحياة المدنية فقد تحملت اعباء كثيرة ومنها رؤية دماء أبناءها وأولادها وأخواتها في الحرب؛ فسوريا لم تنته بعد الحرب فيها وخاصة أن المرأة قد خاضت الكثير من المعارك في سوريا وهذه ليست المرة الأولى. وتختتم حديثها بالقول: معركتنا الأصعب في عفرين من خلال مواجهة الاحتلال التركي الذي يحاول احتلال مدينتنا، وفق وصفها.